Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

8 مرشحين يخوضون رسميا السباق إلى "داونينغ ستريت"

سوناك يحرص على عدم انتقاد جونسون ومحاولة "عمالية" لحجب الثقة غدا عن الحكومة

أعلنت اللجنة المكلفة بتنظيم السباق على رئاسة الوزراء وزعامة حزب المحافظين في بريطانيا، الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، أن ثمانية نواب سيتنافسون لخلافة بوريس جونسون، بعد أن حصلوا على دعم ما لا يقل عن 20 من زملائهم.

وسيتنافس ريشي سوناك وكيمي بادينوتش وسويلا برافرمان وجيريمي هانت وبيني مورداونت وليز تراس وتوم تاغندات وناظم زهاوي في الجولة الأولى من التصويت الأربعاء، في بداية عملية سيُكشف في ختامها عن الفائز النهائي في الخامس من سبتمبر (أيلول).

وانسحب وزير الصحة البريطاني السابق ساجد جاويد من السباق على زعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء، بعد انسحاب وزير النقل غرانت شابس أيضاً.

ويتوقع أن تكون المنافسة متقاربة جداً بين وزير المال السابق ريشي سوناك ووزيرة الدفاع السابقة بيني موردانت، تليها وزيرة الخارجية ليز تراس.

واقتصرت الحملة حتى الآن على مقاطع فيديو رنانة ووعود غير واضحة، إذ يزعم معظم المرشحين أنهم سيلجأون إلى خفض الضرائب من دون توضيح كيف سيمولون سياساتهم.

العمال يسعون لحجب الثقة

وفيما يصرّ جونسون على البقاء على رأس الحكومة إلى حين انتخاب زعيم جديد للمحافظين، قال مصدر في حزب العمال إن حزب المعارضة الرئيس في بريطانيا سيقدم الثلاثاء اقتراحاً لإجراء تصويت بحجب الثقة عن الحكومة، مع توقع إجراء التصويت غداً الأربعاء.

ويعني اقتراح حجب الثقة أن المشرعين من جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان يمكنهم التصويت على إذا ما كانت الحكومة، برئاسة جونسون في الوقت الحالي، يجب أن تستمر في المنصب، وإذا خسرت الحكومة التصويت، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء انتخابات وطنية.

وقال زعيم العمال كير ستارمر، إن المحافظين توصلوا إلى أن جونسن غير مؤهل لقيادة الحكومة و"لا يستطيعون الآن السماح له بالتشبث بموقعه لأسابيع وأسابيع وأسابيع حتى الخامس من سبتمبر"، مضيفاً أن ذلك "غير مقبول" للبلاد.

لكن من غير المرجح نجاح اقتراع حجب الثقة. ومع تخلف حزب المحافظين عن حزب العمال في استطلاعات الرأي، ليس من المتوقع أن يدعم نواب الحزب الحاكم تحركاً قد يعيد الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

 

سوناك يرفض مهاجمة جونسون

ومع إطلاق حملته للسباق إلى "داونينغ ستريت" (مقر رئاسة الوزراء)، أعلن وزير المال السابق ريشي سوناك، الثلاثاء، أنه سيتجنّب أي محاولة لمهاجمة جونسون، على الرغم من أن استقالته من الحكومة الأسبوع الماضي فتحت الباب أمام سلسلة استقالات طالت حوالى 60 عضواً في الحكومة، وأدت في نهاية المطاف إلى تنحي رئيس الوزراء.

وأصبح سوناك الآن من المرشحين الأوفر حظاً بوريس جونسون، إذ أعلن كل من نائب رئيس الوزراء دومينيك راب، ووزير النقل غرانت شابس، دعمه للوصول إلى المنصب الذي يخوله قيادة بريطانيا.

ووصف وزير المال السابق جونسون بأنه "أحد الأشخاص المميزين الذين قابلتهم على الإطلاق ومهما قال بعض المعلقين فهو شخص طيب القلب".

ومنذ الأسبوع الماضي، يتعرض سوناك لهجوم شرس من أنصار جونسون الذين اتهموه بانه يقف وراء تنحيه.

وأوضح سوناك، "لكن هل كنت أخالفه الرأي (جونسون)؟ (نعم) مراراً. هل لديه عيوب؟ نعم، وكذلك نحن جميعاً. ألم تعد الأمور تعمل؟ نعم، ولهذا السبب استقلت". وتابع، "لكن دعوني أكون واضحاً، لن يكون لي دور في إعادة كتابة تاريخ يسعى إلى تشويه صورة بوريس أو تضخيم أخطائه أو إنكار جهوده"، مشيراً بشكل خاص إلى إدارة جونسون في مكافحة الجائحة ودعمه لأوكرانيا بعد تعرضها لهجوم روسي.  

وقال سوناك، "قد ينصحني بعض الأشخاص بتجنّب قول كل ذلك لعدم تنفير الناس، لكن ذلك لن يكون صادقاً... إن كان التعبير لكم عن رأيي، الإيجابي والسلبي، سيكلفني القيادة، فليكن ذلك".

خفض الضرائب

وخلافاً لمنافسيه، أبدى سوناك حذراً بشأن خفض الضرائب وسط ارتفاع التضخم. وأكد "إنها مسألة متى، وليس إذا". وأضاف، "نحتاج للعودة إلى القيم المحافظة في الاقتصاد وهذا يعني الصدق والمسؤولية وليس القصص الخيالية".

وتعرض سوناك للانتقاد عندما كان وزيراً للمال لأنه لم يتخذ خطوات كافية لتخفيف وطأة أزمة كلفة المعيشة عن الأسر البريطانية.

وأعلن نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، ووزير النقل غرانت شابس، الثلاثاء، دعمهما لحملة سوناك ليكون رئيس الوزراء المقبل.

وقال راب، في أثناء تقديم سوناك بحفل إطلاق حملته، "أعلم أن ريشي لديه ما يلزم لتوفير القيادة التي نحتاج إليها لتوجيه البلاد خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة".

وأعلن شابس على "تويتر" أنه تخلى عن محاولته المنافسة على منصب رئيس الوزراء، قائلاً إن سوناك لديه "الكفاءة والخبرة" لقيادة البلاد.

فرص ودعم

وأكد حزب المحافظين أن اسم رئيس الوزراء البريطاني الجديد الذي سيخلف بوريس جونسون المستقيل سيُعلن في الخامس من سبتمبر (أيلول).

وقال غراهام برادي، رئيس لجنة 1922 البرلمانية النافذة للصحافيين، "علينا أن نضمن إتاحة متسع من الوقت قبل إعلان النتيجة في الخامس من سبتمبر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاءت تصريحاته لدى الكشف عن تفاصيل الجدول الزمني لانتخاب قيادة الحزب.

وأوضح أن باب الترشيحات سيُفتح الثلاثاء، ويغلق في اليوم نفسه، على أن يباشر الأربعاء بدورة أولى للبدء بتصفية بعض المرشحين الـ10 قبل إجراء دورة ثانية الخميس.

وسيحتاج كل من المرشحين إلى تأييد ما لا يقل عن 20 نائباً في مجلس العموم لقبول ترشحه.

وأعلن جونسون، الاثنين، أنه لن يدعم أياً من المرشحين الذين يتنافسون لخلافته، وقال في أول ظهور علني له منذ استقالته الخميس الماضي، "لا أريد أن أضر بفرص أي أحد عبر تقديم دعمي".

وسيكون رئيس الحزب الجديد رئيساً للوزراء بشكل تلقائي كون للمحافظين الغالبية في مجلس العموم.

ولجنة 1922 هي مجموعة برلمانية مؤلفة من المحافظين الذين لا يتصدرون المشهد ومسؤولة عن التنظيم داخل الحزب. ويتحكم النواب في عملية اختيار اثنين في نهاية المطاف، وعندها يصبح لنحو 200 ألف عضو من حزب المحافظين حق التصويت. وحدد برادي الجدول الزمني للعملية على النحو التالي:

الثلاثاء 12 يوليو: الترشيحات والاستبعادات الأولى

يُفتح باب الترشيحات لمنصب الزعيم الجديد لحزب المحافظين، ويغلق رسمياً أيضاً. يجب أن يحصل المرشحون على دعم ما لا يقل عن 20 عضواً بالبرلمان للتقدم للترشح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الأربعاء 13 يوليو: استبعاد مزيد من المرشحين

في هذه الجولة الأولى من التصويت يتعين حصول المرشحين على دعم 30 مشرعاً على الأقل لمواصلة التقدم.

الخميس 21 يوليو: مزيد من عمليات الاقتراع

قال برادي، إنه ستكون هناك جولات تصويت أخرى من مشرعي حزب المحافظين إلى أن يتم الوصول إلى الجولتين الأخيرتين، قائلاً إنه من المرجح أن يتم اختيار المتنافسين الأخيرين بحلول أوائل الأسبوع المقبل.

الخميس 21 يوليو: عطلة برلمانية

قال المشرعون في لجنة 1922، إن يوم 21 يوليو هو الموعد النهائي الفعلي لاختيار المرشحين الأخيرين من جانب المشرعين المحافظين، بالتزامن مع بدء العطلة الصيفية لمجلس العموم. وقال برادي لشبكة "سكاي نيوز"، إنهم "بالتأكيد" سيحصلون على المتنافسين الأخيرين بحلول 21 يوليو.

يوليو - سبتمبر: التصفية

يقوم المرشحان بحملة انتخابية وينظمان عمليات دعاية انتخابية بين أعضاء حزب المحافظين لكسب أصواتهم. ويصوت الأعضاء عن طريق البريد. وقال برادي، إنه يريد تأكيدات بأن من أصبحا الأخيرين لن ينسحب أيهما لضمان أن أعضاء حزب المحافظين سيكون لهم رأي.

5 سبتمبر: إعلان رئيس الوزراء الجديد

يعلن حزب المحافظين من تم انتخابه كزعيم جديد للحزب من قبل الأعضاء. وبما أنه سيقود الغالبية البرلمانية فسيصبح بالتالي رئيس الوزراء المقبل. 

المزيد من دوليات