Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

100 امرأة و250 طفلا فرنسيين ما زالوا في مخيمات بسوريا

قال منسق الاستخبارات ومكافحة الإرهاب "كلما استطعنا سنقوم بعمليات إعادة لأسباب إنسانية ومرتبطة بالأمن"

نظمت السلطات الفرنسية عملية إعادة 35 طفلاً و16 امرأة (أ ف ب)

كشف مصدر رسمي فرنسي أن أكثر من مئة امرأة فرنسية وحوالى 250 طفلاً ما زالوا في مخيمات احتجاز مخصصة لأسر عناصر التنظيمات المسلحة في مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا.

جاء ذلك بعد عملية إعادة 35 طفلاً و16 امرأة نظمتها السلطات الفرنسية- ليل الإثنين الرابع من يوليو (تموز).

وقبل العودة المنظمة للأطفال والأمهات كان هناك "120 امرأة وحوالى 290 طفلاً" فرنسيين معتقلين في معسكرات بشمال شرقي سوريا يسيطر عليها الأكراد، كما أفاد لوران نونيز منسق الاستخبارات ومكافحة الإرهاب لإذاعة "آر أم سي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "كلما استطعنا، سنقوم بعمليات إعادة لأسباب إنسانية ومرتبطة بالأمن، وهي أسباب أخذت في الاعتبار خلال العملية الأخيرة، نتيجة لزيادة عدم الاستقرار في المنطقة".

وأوضح أن "هناك تهديدات، قد تكون بعمليات تركية، مع إعادة بناء تنظيم الدولة الإسلامية خلاياه في الصحراء السورية والتخطيط للذهاب وتحرير هؤلاء النساء والأطفال".

وذكر نونيز أن تركيا سلمت فرنسا "320 بالغاً و150 طفلاً" من سوريا والعراق "في السنوات الماضية".

وفي حين قال نونيز، إن التهديد الإرهابي عادة ما يكون "داخلياً"، دعا إلى "عدم إهمال" التهديدات الخارجية.

وأضاف، "لدى تنظيم داعش دائماً نزعة (لتنفيذ هجمات)، ونحن نرى أنه يعيد تشكيل نفسه، ونعلم أن بعض المسلحين الذين كانوا في المنطقة عادوا إلى بلادهم، إلى المغرب العربي أو البلقان، من دون أن تتم ملاحقتهم بالضرورة، وهذا ما طرح تهديدات لنا".

المزيد من الأخبار