Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتراجع وسط مخاوف الركود الاقتصادي

برنت يخسر أكثر من 10 في المئة في ظل مؤشرات تعطل الإمدادات وخفض محتمل للإنتاج في النرويج

أسعار النفط تراجعت مع هبوط واسع للأسواق العالمية (رويترز)

تراجعت أسعار النفط مع هبوط واسع للأسواق العالمية في ظل تزايد المخاوف من ركود اقتصادي.

وهبط خام "برنت" بنحو 10 في المئة إلى 102.41 دولار للبرميل، فيما خسر خام "غرب تكساس" الوسيط 9.3 في المئة إلى 98.51 دولاراً للبرميل، مع انخفاض الأسهم وارتفاع الدولار.

ويأتي هذا الأداء السلبي بعد توقعات من "سيتي غروب" بانخفاض سعر برميل النفط الخام ​​إلى 65 دولاراً هذا العام في حال حدوث ركود.

مخاوف المستثمرين

وارتفعت مخاوف المستثمرين من الطلب في ظل تشديد واسع للظروف المالية العالمية، إذ يكافح الاحتياطي الفيدرالي الأميركي التضخم من طريق زيادة أسعار الفائدة بشكل سريع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا تزال أسعار النفط تتلقى بعض الدعم من مخاوف في شأن الإمدادات نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على الشحنات الواردة من روسيا بسبب الصراع في أوكرانيا، وكذلك مخاوف من قدرة دول الشرق الأوسط، المنتج الرئيس للنفط، على زيادة الإنتاج، وأيضاً تلويح النرويج بخفض الإنتاج.

رفع الأسعار

ورفعت السعودية أسعار النفط للشهر المقبل في أكبر أسواقها بآسيا في ظل استمرار قوة الطلب الأساس ووسط المخاوف المتزايدة من الركود في الاقتصادات الكبرى.

وزادت شركة "أرامكو" سعر خامها الرئيس العربي الخفيف للعملاء الآسيويين بداية من شهر يوليو (تموز) بمقدار 2.80 دولار للبرميل إلى 9.30 دولار فوق الخام القياسي.

وكان النفط قد بدأ الارتفاع في الربع الثالث بقوة بعد انخفاضه في يونيو (حزيران)، عندما أدت المخاوف في شأن تشديد البنوك المركزية للسياسة النقدية والتباطؤ الاقتصادي إلى تكبد السلعة أول خسارة شهرية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وزاد سعر النفط الخام بأكثر من 45 في المئة منذ بداية 2022 إلى نحو 113 دولاراً للبرميل، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

55 اتفاقاً ومذكرة تفاهم

على صعيد آخر، وقعت شركة "أرامكو السعودية" 55 اتفاقاً ومذكرة تفاهم تركز على قطاعات الاستدامة والرقمنة والخدمات الصناعية والتصنيع والابتكار، ضمن توسع كبير في برنامج الاستثمارات الصناعية (نماءات).

ويعمل برنامج "نماءات" الذي شهدت استثماراته نمواً من 32 إلى 55 استثماراً منذ العام الماضي، على دعم شراكات الاستثمار الصناعي التي ستسهم في إيجاد وظائف للسعوديين والنهوض بالوطن وبناء القدرات، ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرص للشركات المحلية والدولية وتسخير الحوافز المختلفة التي يقدمها برنامج "شريك" الحكومي وغير ذلك من المبادرات.

وأوضح النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية في "أرامكو السعودية" أحمد السعدي أن برنامج "نماءات" يتيح للشركة أن تكون وسيطاً لإحداث تغيير في مختلف النواحي الاقتصادية، إضافة إلى المحافظة على موثوقيتها بصفتها مورداً عالمياً للطاقة في وقت تخيم فيه حال من عدم اليقين على السوق.

المزيد من البترول والغاز