Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تعيد 35 قاصرا و16 والدة من مخيمات المتطرفين في سوريا

انضم آباؤهم إلى القتال في أراضٍ كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"

عائلات عناصر "داعش" في مخيم الهول في سوريا (أ ف ب)

أعادت فرنسا 35 قاصراً و16 والدة كانوا يعيشون في مخيمات يحتجز فيها متطرفون في سوريا منذ سقوط تنظيم "داعش"، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء الخامس من يوليو (تموز).

وقالت الوزارة في بيان، "قامت فرنسا اليوم بإعادة 35 قاصراً فرنسياً كانوا في مخيمات بشمال شرقي سوريا إلى أراضيها. وتشمل هذه العملية أيضاً إعادة 16 والدة من المخيمات نفسها"، مشيرة إلى أن الوالدات سلمن إلى السلطات القضائية فيما سلم القصر إلى خدمات رعاية الأطفال.

ويضاف هؤلاء القصر إلى 126 طفلاً انضم آباؤهم إلى القتال في أراضٍ كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" وأعيدوا إلى فرنسا منذ عام 2016.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقبل عملية الإعادة الأخيرة، كان هناك نحو 200 قاصر و80 والدة في مخيمات يسيطر عليها الأكراد بشمال شرقي سوريا وتسودها ظروف معيشية "مروعة" بحسب الأمم المتحدة.

وفي 14 ديسمبر (كانون الأول) 2021، توفيت شابة فرنسية كانت تبلغ 28 سنة ومصابة بمرض السكري، تاركةً ابنة صغيرة تبلغ ست سنوات.

وفي نهاية أبريل (نيسان)، حضت المدافعة الحقوقية كلير هيدون الحكومة على الشروع في عملية إعادة جميع الأطفال الفرنسيين المحتجزين في المخيمات في شمال شرقي سوريا "بأسرع وقت ممكن".

وفي بيان صحافي نشرته الثلاثاء، أعربت "جمعية العائلات الموحدة" التي تجمع عائلات فرنسيين غادروا للقتال في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، عن "أملها" في أن تكون عملية الإعادة الأخيرة "مؤشراً إلى نهاية هذه السياسة البغيضة القائمة على مراجعة (كل حالة بحالتها) التي تؤدي إلى فصل الإخوة وإبعاد الأطفال عن أمهاتهم".

المزيد من دوليات