Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق الدولية: مخاوف الركود تخيم على التداولات

أسهم الطاقة تقود الأسواق الأوروبية والذهب يتراجع مع ترقب زيادة أسعار الفائدة

ارتفع اليورو والاسترليني أمام الدولار في تعاملات هادئة وسط موسم عطلات في الولايات المتحدة (أ ب)

خيمت مخاوف الركود الاقتصادي العالمي على سير الأسواق العالمية، في وقت تستمر أزمات إمدادات الطاقة والغذاء في العالم، لكن في أوروبا ارتفعت أسواق الأسهم بدعم من شركات النفط والغاز، بينما يترقب المستثمرون نشر بيانات التضخم في منطقة اليورو، بعد أن عزز تقرير في شأن أسعار المستهلكين نشر الأسبوع الماضي، التوقعات في شأن توجه البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600" لأسهم الشركات الأوروبية، 0.8 في المئة بعد أن تراجع الأسبوع الماضي وسط مخاوف من احتمال تباطؤ اقتصادي عالمي.

وتراجع مؤشر بنوك منطقة اليورو 0.4 في المئة بعد تقرير إعلامي، أشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيبحث حرمان البنوك من أرباح استثنائية تقدر بمليارات اليورو مع رفع أسعار الفائدة.

وقفزت أسهم شركة الطاقة البريطانية العملاقة "بي بي" بنسبة 3.6 في المئة، لتقود مكاسب شركات النفط والطاقة الأوروبية. وجاءت أسهم شركات السفر والترفيه بعد شركات النفط والغاز، بمكاسب بلغت 1.3 في المئة.

ومن المقرر أن ينشر البنك المركزي الأوروبي محضر اجتماعه الأخير في شأن الفائدة يوم الخميس 7 يوليو (تموز).

ومن المتوقع بشكل عام أن تظل أحجام التداول أقل من المعتاد نظراً إلى عطلة في الأسواق الأميركية.

وتراجع سهم "غرافتون غروب" 5.9 في المئة بعد أن أعلنت الشركة المتخصصة في مواد البناء أن رئيسها التنفيذي غافين سلارك سيتنحى عن منصبه الذي ظل فيه 11 عاماً.

الدولار يتراجع أمام اليورو والاسترليني

وارتفع اليورو والاسترليني أمام الدولار في تعاملات هادئة وسط موسم عطلات في الولايات المتحدة، في حين تحسن الإقبال على المخاطر على مستوى العالم.

ومع إغلاق الأسواق الأميركية بسبب عطلة عيد الاستقلال، توقعت الأسواق تعاملات خفيفة الاثنين وكسبت العملات الرئيسة أرضاً على حساب الدولار، الذي ارتفع إلى أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الجمعة.

وارتفع اليورو 0.3 في المئة إلى 1.0457 دولار، في حين ارتفع الاسترليني 0.5 في المئة إلى 1.2155 دولار بعد أن سجل أدنى مستوياته في أسبوعين يوم الجمعة، والبالغ 1.1976 دولار، لكن وسط المخاوف من الركود العالمي، ظل اليورو قرب أدنى مستوياته منذ خمس سنوات أمام الدولار الذي يعتبر ملاذاً آمناً.

وكانت الحرب في أوكرانيا وتداعياتها الاقتصادية، لا سيما ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة، من أسباب تراجع اليورو الذي هبط بنسبة ثمانية في المئة أمام الدولار هذا العام.

كما أثر فيه كذلك اختلاف رد البنك المركزي الأوروبي عن رد مجلس الاحتياطي الاتحادي على ارتفاع التضخم.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي جديد، ما عزز حجة البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة يوم 21 يوليو، وإن كان بربع نقطة مئوية فقط.

أسعار الذهب تتراجع

وتراجعت أسعار الذهب حيث جعل ارتفاع أسعار الفائدة المعدن النفيس أقل جاذبية، لكن انخفاض الدولار ساعد على تثبيت الذهب فوق مستوى الدعم عند 1800 دولار.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1806.58 دولار للأوقية، بعد أن لامس أدنى مستوى له في خمسة أشهر عند 1783.50 يوم الجمعة. وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.3 في المئة إلى 1806.50 دولار للأوقية.

وانخفض الدولار الأميركي 0.3 في المئة، لكنه ظل قريباً من أعلى مستوى له في 20 عاماً الذي لامسه الشهر الماضي.

وانخفاض الدولار يجعل الذهب أقل غلاء بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تراجع طفيف للصادرات الألمانية

وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني الاثنين، أن الصادرات الألمانية سجلت تراجعاً طفيفاً في مايو (أيار)، بنسبة بلغت 0.5 في المئة على أساس شهري، بينما تجاوزت الواردات التوقعات.

وكان استطلاع لوكالة "رويترز" قد توقع ارتفاع الصادرات على أساس شهري 0.9 في المئة.

وجاء التراجع المفاجئ للصادرات نتيجة لتراجع الطلب من دول الاتحاد الأوروبي، حيث تراجعت الصادرات إليها بنسبة 2.8 في المئة بالمقارنة مع أبريل (نيسان) 2022.

وقال توماس جيتسل كبير الاقتصاديين في بنك "في بي"، إنه ينبغي عدم المبالغة في التركيز على تراجع الصادرات، إلا أنه أشار إلى أن "عدد التقارير السلبية في تزايد، بالتالي فإن النظرة المتعمقة للبيانات تترك شعوراً بعدم الارتياح".

وأوضح مكتب الإحصاءات أن الولايات المتحدة كانت الوجهة الأولى للصادرات الألمانية في مايو، بارتفاع في الصادرات السلعية إليها بنسبة 5.7 في المئة مقارنة بالشهر السابق.

ارتفاع أسهم اليابان

وارتفعت الأسهم اليابانية عند الإغلاق بدعم من شركات المرافق، في الوقت الذي تواصل فيه البلاد مواجهة موجة حر غير مسبوقة.

وبشكل عام، ظلت معنويات المستثمرين منخفضة بسبب المخاوف الواسعة النطاق من حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي، مع تباطؤ التداول قبل عطلة يوم الاستقلال في الولايات المتحدة الاثنين.

وارتفع المؤشر "نيكي" عند الإغلاق 0.84 في المئة إلى 26153.81 نقطة، بعد أن تراجع لفترة وجيزة لأقل من المستوى النفسي البالغ 26 ألف نقطة في الجلسة الصباحية.

وزاد المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 1.34 في المئة إلى 1869.71 نقطة.

وسجل "نيكي" خسارة أسبوعية 3.01 في المئة يوم الجمعة، بينما تراجع "توبكس" 2.08 في المئة.

وارتفع قطاع المرافق 4.11 في المئة، ما يجعله القطاع الأفضل أداء ضمن المؤشر "نيكي"، مع ارتفاع شركة كهرباء طوكيو 12.95 في المئة.