إدارة الطيران الأميركية تحظر التحليق في المجال الإيراني

توصيات بتجنب منطقة مضيق هرمز واحتمال الخطأ في التعرف على هوية الطائرات وارد

على وقع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية أمراً طارئاً يحظر على شركات الطيران الأميركية التحليق في مجال جوي تسيطر عليه إيران فوق مضيق هرمز وبحر عمان.

وفي منشور منفصل لشركات الطيران، قالت الإدارة إن تطبيقات تتبع مسارات الرحلات الجوية تظهر أن أقرب طائرة مدنية كانت في نطاق حوالي 45 ميلاً بحرياً من الطائرة المسيرة التي أسقطها صاروخ أرض جو إيراني، أضافت "كان هناك العديد من الطائرات المدنية العاملة بالمنطقة وقت عملية الاعتراض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قلق من تصاعد التوتر

وذكرت إدارة الطيران الأميركية أنها لا تزال قلقة من تصاعد التوتر والنشاط العسكري بالقرب من مسارات جوية للطائرات المدنية، وأعربت عن قلقها من استعداد إيران لاستخدام صواريخ أرض جو طويلة المدى في المجال الجوي الدولي من دون سابق إنذار.

وفي وقت لاحق الجمعة 21 يونيو (حزيران)، أعلنت شركة الخطوط الجوية المتحدة "يونايتد إير لاينز" أنها علقت رحلاتها من مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي الأميركية إلى مومباي، المركز المالي الهندي، عقب مراجعة تتعلق بالسلامة بعدما أسقطت إيران طائرة استطلاع أميركية مسيرة من على ارتفاع كبير.

قررنا تعليق الخدمة

وذكرت الشركة على موقعها الإلكتروني انه "نظرا للأحداث الحالية في إيران، أجرينا مراجعة شاملة للسلامة والأمان للخدمة التي نقوم بها إلى الهند عبر المجال الجوي الإيراني وقررنا تعليق الخدمة".

وأوضحت شركة "أو.بي.إس غروب" التي تقدم إرشادات تتعلق بالسلامة لشركات الطيران أن بيانات تعقب الرحلات بينت أن طائرات تجارية كانت تحلق على مقربة شديدة من الطائرة الأميركية المسيرة وقت إسقاطها، محذرة من أن خطر إسقاط طائرة مدنية في جنوب إيران خطر حقيقي، وأوصت بتجنب منطقة مضيق هرمز إذ إن "احتمال الخطأ في التعرف على هوية الطائرات وارد".

المزيد من دوليات