Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قاتل الفتاة الجامعية الأردنية يسدل الستار على جريمته بالانتحار

أطلق النار على نفسه بعد تحديد مكانه ومحاصرته من قبل قوات الأمن

حاصرت الشرطة الأردنية القاتل بمزرعة اختبأ بها في منطقة بلعما قبل أن ينتحر (أ ف ب)

 أسدل قاتل الفتاة الجامعية الأردنية" إيمان أرشيد" الستار على قصة جريمة لم يعرف كثير من تفاصيلها بعد، إثر إطلاق النار على نفسه، وتحديد مكانه ومحاصرته من قبل قوات الأمن الأردنية، وفقاً لما ورد في بيان لمديرية الأمن العام.

وأظهرت الصور التي حصلت عليها "اندبندنت عربية" جثة القاتل وهي ملقاة على الأرض، بعدما أطلق رصاصة على رأسه من مسافة صفر، حيث تم التفاوض معه من قبل رجال الأمن لتسليم نفسه إلا أنه رفض ذلك.

هوية القاتل

وفي التفاصيل قال الأمن العام الأردني، إن القاتل يدعى "عدي خالد عبدالله حسان" مواليد 1985، تمت محاصرته في مزرعة اختبأ فيها في منطقة بلعما.

وأوضح الأمن العام "أن القاتل رفض تسليم نفسه، وهدد بالانتحار قبل أن يطلق النار على نفسه في منطقة الجانب الأيمن من الرأس (الصدغ الأيمن)، وتم نقله إلى المستشفى فاقداً للوعي والعلامات الحيوية".

 وكشف الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية، "أن القاتل خطط لجريمته واتبع أساليب مضللة ظناً أن باستطاعته الإفلات من العدالة". وأوضح أنه "تم ضبط السلاح الناري الذي كان بحوزته، وقام فريق من المختبرات الجنائية بجمع كافة الأدلة لاستكمال التحقيق، وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة وفقاً للقانون".

تكهنات

وطوال الأيام الماضية تبادل الأردنيون على منصات التواصل الاجتماعي، صوراً للمشتبه فيه ولقطات مأخوذة من كاميرات مراقبة ترصد تحركاته في أحياء ومناطق عدة، بالتزامن مع إعلان السلطات حظر النشر في القضية، إثر تحديد هويته.

ورصد أحد شيوخ العشائر الأردنية مكافأة مالية مجزية لمن يدلي بمعلومات تدل على مكانه، فيما تفاعل الأردنيون بكثافة مع صور للمشتبه فيه واسمه الرباعي، دون تأكيد ذلك من السلطات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 وعلى مدار الأيام الماضية، ظلت قضية مقتل الفتاة الجامعية الأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، بخاصة على "تويتر"، وسط مطالبات بإعادة العمل بعقوبة الإعدام في المملكة.

حظر النشر

وتوفيت الطالبة الجامعية إيمان أرشيد التي كانت تدرس التمريض داخل جامعة خاصة في شمال عمّان، بعد أن أطلق شخص عيارات نارية باتجاهها الخميس الماضي ثم فر هارباً.

وكان نائب عام محكمة الجنايات الكبرى، القاضي إحسان السلامات، قرر حظر النشر في قضية مقتل الطالبة إيمان، الأمر الذي جعل الأردنيين المتعطشين للحصول على معلومات حول القضية نهباً للإشاعات والتكهنات.

وعممت السلطات الأردنية على جميع وسائل الإعلام الأردنية ومواقع التواصل الاجتماعي للتقيد بعدم نشر أي معلومات تتعلق بالقضية، أو مجريات التحقيق فيها أو نشر أو إعادة نشر أو تداول أي صور أو فيديوهات تتعلق بالقضية، الأمر الذي يؤثر سلباً في مجريات التحقيق فيها، وذلك تحت طائلة المساءلة القانونية. وأعادت الحادثة إلى الأذهان حادثة المنصورة التي هزت الشارع المصري قبل أيام، وراحت ضحيتها فتاة جامعية أيضاً.

المزيد من متابعات