Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حليف بوتين يحذر: "سنقصف لندن أولا" إذا وقعت حرب عالمية ثالثة

أعلن مقرب من الرئيس الروسي أن "تهديد العالم بأسره مصدره الإنجليز وهذا واضح كعين الشمس"

دخلت حرب بوتين على أوكرانيا شهرها الخامس (أ ب)

زعم أحد الحلفاء المقرّبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنّ لندن ستكون الهدف الاستراتيجي الأول ضمن حلف شمال الاطلسي (الناتو) الذي سيُقصف بالصواريخ الروسية في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة.

وتحدّث النائب أندريه غوروليوف المنضوي في لجنة الدفاع في موسكو على التلفزيون الرسمي الروسي واصفاً ما من شأنه أن يشكّل غزواً واسع النطاق لدول البلطيق المنضوية في حلف شمال الأطلسي.

وقال غوروليوف الذي كان قائداً عسكرياً سابقاً وعضواً في حزب روسيا الموحدة الموالي لبوتين: "سندمّر المجموعة الكاملة من الأقمار الصناعية الفضائية التابعة للعدو خلال العملية الجوية الأولى. لن يأبه أحد سواء كانت أميركية أو بريطانية، فنحن سنعتبرها كلّها على أنها أطلسية [تعود إلى الناتو]. ثانياً، سنقوم بتعطيل نظام الدفاع المضاد للصواريخ بأكمله، في كل مكان وبنسبة 100 في المئة. ثالثاً، لن نبدأ بالطبع عملياتنا من وارسو أو باريس أو برلين. بل ستكون لندن هدفنا الأول. من الواضح كعين الشمس أنّ التهديد للعالم يتأتى من الانجليز".

وأضاف بأنّ الغزو كان الطريقة الوحيدة لتجنّب فرض حصار على كالينغراد وهي إقليم شبه معزول بين ليتوانيا وبولندا.

وتابع غوروليوف بالقول أنّ "إمدادات الطاقة ستُقطع عن" أوروبا الغربية التي أشار إلى أنها ستُدمّر أيضاً و"تُشلّ" حركتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأردف قائلاً: "خلال هذه المرحلة الثالثة، أودّ أن أرى ما الذي ستقوله الولايات المتحدة لأوروبا الغربية حول الاستمرار بقتالها في البرد من دون طعام وكهرباء. أتساءل كيف ستنجح الولايات المتحدة في البقاء على الحياد". إنّها الخطة التقريبية، وأترك عمداً بعض اللحظات المعينة للمفاجأة لأنه لا يجب مناقشتها على شاشة التلفزيون".

ويتزامن التهديد الذي أطلقه حليف بوتين مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الخامس ممّا أثار مخاوف "من شعور المقاتلين بالتعب" خلال النزاع المتواصل الفصول الذي يعيث الموت والخراب.

وفي سياق متصل، حذّر بوريس جونسون من ازدياد الضغط لإخضاع الأوكرانيين وجرّهم إلى "سلامٍ بالإكراه" بسبب الضغوطات الاقتصادية التي أججها النزاع.

ولدى سؤاله أمام مقرّ المفوضية العليا للمملكة المتحدة في كيغالي عمّا عناه لدى إثارته مسألة التعب الأوكراني، أجاب جونسون: "أعلم بأنّ الأمر صعب. وأعلم بأنّه صعب أيضاً في المملكة المتحدة. وأدرك بأنّ كلفة الغذاء ارتفعت بشكلٍ مطّرد. يبحث الجميع في هذه المسائل وتعتبر العديد من البلدان بأنّها حرب أوروبية لا داعي لها. إنها مشكلة اقتصادية لسنا بحاجة إليها ولهذا ستتزايد الضغوط لحثّ الأوكرانيين وربما حملهم على القبول بشروط سلامٍ سيئة." وأضاف قائلاً: "أعتقد بأنّ الخطر يكمن في أنّ الناس سيفشلون في رؤية أنّه من الضروري مواجهة الاعتداء... في حال نجا بوتين باعتدائه في أوكرانيا وإن لم يُحاسب على قيامه بغزو أراضي شعب آخر، فستكون كلّ دولة أخرى أمام قدرٍ مأساوي. سينالون عندها مرادهم في انهيار النظام العالمي والإخفاق في الدفاع عن الحدود الدولية. وسيترتّب عن ذلك كارثة اقتصادية طويلة الأمد".

© The Independent

المزيد من سياسة