Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منتدى لمعايير عالم الميتافيرس يجمع عمالقة التكنولوجيا

يضم "ميتا" و"مايكروسوفت" وتغيب عنه "أبل"

يدخل المستخدمون إلى عالم الميتافيرس عبر ارتداء نظارة خاصة (أ ف ب)

شكلت شركتا "ميتا" و"مايكروسوفت" وغيرهما من عمالقة التكنولوجيا الذين يتسابقون لبناء مفهوم الميتافيرس الوليد، منتدى لتعزيز وتطوير معايير هذا المجال بما من شأنه أن يجعل العوالم الرقمية الناشئة للشركات متوافقة مع بعضها البعض.

وتضم مجموعة المشاركين في منتدى معايير الميتافيرس العديد من كبرى الشركات التي تعمل في هذا المجال، بدءاً من صانعي الرقائق إلى شركات ألعاب الفيديو، إضافة إلى هيئات أخرى، بحسب ما ذكرت المجموعة في بيان أعلنت فيه عن إنشائها الثلاثاء 21 يونيو (حزيران).

لكن اللافت للنظر أن شركة "أبل" ليست ضمن المشاركين في الوقت الحالي، خصوصاً أن المحللين يتوقعون أن تصبح لاعباً مهيمناً في سباق الميتافيرس حينما تعرض سماعة الواقع المعزز خلال العام الحالي أو المقبل.

كما لم تشمل قائمة المشاركين في المنتدى شركتي الألعاب "روبلوكس" و"نيانتيك"، ولا كذلك منصات ميتافيرس ناشئة تستلهم عالم العملات المشفرة مثل "ذا ساندبوكس" أو "ديسنترالاند".

المنافسة بين "أبل" و"ميتا"  

ولم تعترف شركة "أبل" علناً بعد بخطط لتطوير سماعة رأس، على الرغم من أنها قدمت لمحة عن المنتج، وفقاً لشركة "بلومبيرغ". ولم ترد بعد على طلب للتعليق بشأن منتدى الميتافيرس الجديد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن شأن تقديم "أبل" جهازاً كهذا أن يضعها في منافسة مباشرة مع شركة "ميتا" التي وضعت مستقبلها رهن نمو عالم الميتافيرس، واستثمرت على نحو مكثف في أجهزة تجعل رؤيتها للعوالم الافتراضية المترابطة حقيقة.

وكانت شركة "ميتا"، الشركة الأم لـ"فيسبوك"، قد كشفت عن خططها لتطوير سماعة واقع معزز أطلقت عليها اسم "كامبريا"، ومن المقرر إطلاقها هذا العام.

وقال نيل تريفت، وهو مدير تنفيذي في شركة صناعة الرقائق "إنفيديا" التي تدير منتدى معايير الميتافيرس، في بيان لوكالة "رويترز"، إن أي شركة مرحب بها للانضمام إلى المجموعة، بما في ذلك مشاركون من عالم العملات المشفرة.

وأضاف أن المنتدى يهدف إلى تسهيل الاتصال بين مجموعة متنوعة من مؤسسات وشركات المعايير لتحقيق "التوافق التشغيلي" في عالم الميتافيرس، من دون التطرق إلى كيفية تأثير غياب "أبل" في هذا الهدف.

المزيد من تكنولوجيا