Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محلات حلويات في شارع أكسفورد قيد التحقيق بشأن "احتيال ضريبي"

مجلس مدينة وستمنستر: المتاجر تعد تهديداً لمكانة شارع من المفترض أن يكون مركز التسوق الرئيس في البلاد

بين محطات ماربل آرك وتوتنهام كورت رود هناك على الأقل 10 محلات للحلويات الأميركية (أ ف ب عبر غيتي)

تخضع سلسلة من متاجر الحلويات على الطراز الأميركي في ويست إند لندن للتحقيق على إثر مزاعم بالاحتيال الضريبي.

ويحقق مجلس مدينة وستمنستر مع 30 متجراً على امتداد شارع أكسفورد جراء التهرب من الضرائب التجارية على الشركات بقيمة تصل لـ7.9 مليون جنيه استرليني (9.5 مليون دولار)، إضافة إلى الأساليب المشكوك فيها والتي تلجأ لها بعض المتاجر لإدارة أعمالها.

وشهد هذا الشارع البارز، الذي يعد من أكثر شوارع التسوق ازدحاماً في أوروبا، على مر السنين تحولات كثيرة، منها استبدال تجار التجزئة التقليديين في الشارع بمتاجر الحلويات باهظة الثمن ومتاجر الهدايا التذكارية ذات الجودة الرديئة.

وينتاب المجلس قلقاً إزاء بعض المتاجر التي قد تدار بطريقة غير شرعية، لا سيما أن بعضها يقدم خدماته لعدد بسيط جداً من العملاء بحيث يستحيل أن تكون هذه المتاجر مجدية تجارياً.

وبدلاً من ذلك، قد تستخدم هذه المتاجر لأغراض تجنب دفع الضرائب التجارية وربما لارتكاب جرائم أخرى.

وذكرت صحيفة "دايلي ميل" أن المسؤولين يخشون أن أصحاب المتاجر يلجؤون إلى أساليب مزعومة حيث يقوم متجر فردي بإنشاء عدد من الشركات المحدودة باعتباره المالك القانوني لها، ثم يقوم بإغلاقها قبل أن تصبح خاضعة للضرائب التجارية.

ويجري فتح المتاجر في المباني الخالية لكي لا يضطر المالك إلى دفع ضريبة، ثم يقوم المتجر بالإخلاء قبل أن يصبح خاضعاً لدفع الضريبة وذلك كجزء من الأساليب الاحتيالية المزعومة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد مجلس مدينة وستمنستر أن المتاجر "التي تعتبر تلوثاً بصرياً" لا تشكل فقط تهديداً لمكانة شارع أكسفورد، بل تخدع العملاء، وقال كلر آدم هغ، رئيس مجلس مدينة وستمنستر، "يصاب المرء الذي يسير في شارع أكسفورد بصدمه بسبب العدد المتزايد باستمرار لمتاجر الحلويات ذات الطراز الأميركي ومنافذ بيع التذكارات ذات الجودة الرديئة. فهي ليست مجرد تلوث بصري، بل تشكل تهديداً لمكانة وقيمة ما يفترض أن يكون شارع التسوق الرئيس في البلاد".

أضاف، "وتكمن المشكلة في أن أصحاب المباني يغضون الطرف عن أولئك الذين يستأجرون المتاجر من الباطن [الاستئجار من المستأجر بعلم المالك أو من دونه] لأن ذلك يجعلهم غير خاضعين للضرائب التجارية. لهذا السبب لدينا سلسلة من متاجر الحلوى على الطراز الأميركي في مواقع مرموقة. يجب أن يتوقف ذلك وسنكثف الضغوط على الملاك لنوضح لهم أنهم مسؤولون عن انتشار هذا النوع من المتاجر على امتداد شارع اكسفورد. إن الأشخاص الذين يبيعون حلويات باهظة الثمن وغالباً ما تكون قديمة يخدعون دافعي الضرائب البريطانيين وغالباً ما يحتالون على عملائهم من خلال هذه الصفقات".

كما اتخذ المجلس إجراءات ضد الإعلانات الكاذبة وغير القانونية وبيع السلع المقلدة، وصادر حتى الآن سلعاً بقيمة 474 ألف جنيه استرليني (نحو 572 ألف دولار) في أسبوع واحد فقط.

ومن بين المواد التي جرت مصادرتها 4500 سيجارة إلكترونية تحتوي على مستويات زائدة من النيكوتين أو أحجام عبوات لا تتوافق مع معايير المملكة المتحدة، وآلاف من منتجات التبغ أو الشيشة الأخرى التي لا توجد عليها علامات تحذيرية حول السلامة.

وتضمنت شكاوى انتهاك المعايير التجارية الأخرى عدم عرض أي أسعار ووضع تكلفة أكبر من المتوقعة، ومواد غذائية قديمة، والإعلان عن حلويات الحشيش.

نشر في "اندبندنت" بتاريخ 11 يونيو 2022.

© The Independent