Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تتجه لإسرائيل ردا على "الابتزاز" الروسي بشأن الغاز

فون دير لاين: سلوك الكرملين لا يؤدي إلا إلى تقوية عزمنا على التخلص من اعتمادنا على الوقود الأحفوري الروسي

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء 14 يونيو (حزيران) الحالي، أن الاتحاد الأوروبي يريد "تعزيز" تعاونه في مجال الطاقة مع إسرائيل رداً على "ابتزاز" روسيا التي قطعت إمدادات الغاز عن دول أوروبية "انتقاماً" لدعمها لأوكرانيا.

وقالت في خطاب ألقته في جامعة بن غوريون في النقب بجنوب إسرائيل "استخدم الكرملين اعتمادنا على الوقود الأحفوري الروسي لابتزازنا". وأضافت "منذ بداية الحرب (في أوكرانيا) قطعت روسيا عمداً إمداداتها من الغاز إلى بولندا وبلغاريا وفنلندا والشركات الهولندية والشركات الدنماركية رداً على دعمنا لأوكرانيا".

وتابعت "إن سلوك الكرملين لا يؤدي إلا إلى تقوية عزمنا على التخلص من اعتمادنا على الوقود الأحفوري الروسي. على سبيل المثال، نستكشف الآن طرقاً لتكثيف تعاوننا في مجال الطاقة مع إسرائيل".

وأشارت إلى "أطول وأعمق كابل طاقة تحت الماء في العالم يربط بين إسرائيل وقبرص واليونان (...) والثاني هو خط أنابيب غاز وهيدروجين نظيف في شرق البحر الأبيض المتوسط". وأكدت أن "هذا استثمار في أمن الطاقة في كل من أوروبا وإسرائيل".

تعمل إسرائيل جاهدة لتكون قادرة على تصدير بعض موارد الغاز البحرية الضخمة إلى أوروبا التي تسعى لاستبدال مشترياتها من الوقود الأحفوري الروسي منذ الهجوم على أوكرانيا والعقوبات المفروضة على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا الصدد التقت فون دير لاين مساء الاثنين كلاً من وزير الخارجية يائير لابيد ووزيرة الطاقة كارين الحرار. وقال متحدث باسم الحرار إن رئيسة المفوضية الأوروبية شددت على أن "الاتحاد الأوروبي بحاجة للغاز الإسرائيلي".

من جهته وصف لابيد إثر اجتماعه بفون دير لاين العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والدولة العبرية بـ"الفرصة الاستراتيجية".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية دانا سبينانت "ترقبوا الإعلانات التي سنصدرها بشأن التعاون في مجال الطاقة مع إسرائيل وشركاء آخرين في المنطقة" بينهم مصر التي ستزورها فون دير لاين بعد إسرائيل.

وأضافت المتحدثة أنه بعد المباحثات في إسرائيل "ستكون (مصر) بالطبع محطة مهمة لمباحثاتنا حول الطاقة".

تتوفر ثلاثة خيارات رئيسية لإسرائيل لتصدير جزء من غازها الى أوروبا، أحد هذه الخيارات المطروحة هو نقل الغاز إلى مصر وتسييله للتصدير إلى أوروبا. وتربط مصر باسرائيل معاهدة سلام قديمة ومستقرة.

أما الخيار الثاني المطروح فهو بناء خط أنابيب إلى تركيا التي شهدت علاقتها مع إسرائيل تحسناً بعد أكثر من عقد من التوتر.

يتمثل المقترح الثالث بخط أنابيب يربط حقول الغاز الإسرائيلية بكل من قبرص واليونان والمعروف بمشروع شرق المتوسط "إيست ميد".

وجميع هذه الخيارات تواجه تحديات تأسيس البنية التحتية وهذا سيتطلب استثمارات في البنية التحتية ضخمة وطويلة الأمد.