Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التهديد التركي يدفع قوات سوريا الديمقراطية إلى أحضان النظام

قالت إنها مستعدة للتنسيق مع دمشق وتحتاج لدفاعاتها الجوية

مدخل مدينة منبج في شمال شرقي سوريا عام 2019 (رويترز)

قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، الثلاثاء السابع من يونيو (حزيران) إنها ستنسق مع النظام السوري لصد أي غزو تركي للشمال وحماية الأراضي السورية.

وأضافت أن القرار جاء بعد اجتماع طارئ لكبار قادتها تناول تهديدات تركيا بشن هجوم جديد على أجزاء من شمال سوريا.

وتوعدت أنقرة بشن هجوم جديد على مناطق من شمال سوريا تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وهي مجموعة مسلحة تقودها وحدات حماية الشعب الكردية.

وسلطت التهديدات الجديدة الضوء على شبكة العلاقات المعقدة في شمال سوريا، ففي حين تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية، فإن واشنطن تدعم القوات الكردية السورية التي تنسق أيضاً مع النظام السوري وحليفته روسيا.

الدفاع الجوي

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، قال الأحد لوكالة "رويترز"، إن قواته "منفتحة" على العمل مع النظام للتصدي لتركيا، لكنه أضاف أنه ليس هناك حاجة لإرسال قوات إضافية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح عبر الهاتف من مكان مجهول في شمال سوريا، "الأمر الأساس للجيش السوري للدفاع عن الأراضي السورية هو استخدام الدفاعات الجوية ضد الطيران التركي".

ويعتبر النظام السوري تركيا قوة محتلة في شمال البلاد، وقالت وزارة الخارجية في دمشق الشهر الماضي إنها ستعتبر أي توغلات تركية جديدة "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

ودعمت أنقرة فصائل مسلحة معارضة في اشتباكات وقعت ضد النظام وقوات سوريا الديمقراطية، واستخدمت تركيا طائرات حربية وأخرى مسيرة بشكل متزايد لاستهداف الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث أقامت السلطات الكردية السورية نظام حكم منفصل عن دمشق.

وقال عبدي إن زيادة التنسيق العسكري مع النظام لن تهدد الحكم شبه المستقل. وأضاف، "الأولوية هي الدفاع عن الأراضي السورية ولا ينبغي أن يفكر أحد باستغلال الوضع لتحقيق مكاسب على الأرض".

خطر "داعش"

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالسيطرة على بلدتي تل رفعت ومنبج اللتين تسيطر عليهما قوات سوريا الديمقراطية في محافظة حلب بشمال سوريا التي تسيطر على معظمها قوات النظام.

وكانت التوغلات المدعومة من تركيا في السنوات السابقة قد أطاحت بقوات سوريا الديمقراطية من جيب عفرين الشمالي الغربي وسلسلة من البلدات الحدودية في الشرق.

وقال عبدي إن أي هجوم جديد سيؤدي إلى تشريد نحو مليون شخص وإلى "معركة أشد وانتشار أوسع"، ولكنه لم يذكر إذا ما كانت قواته سترد بشن هجمات على الأراضي التركية نفسها.

وحذر عبدي من أن ذلك قد يؤدي أيضاً إلى عودة ظهور تنظيم "داعش" الذي طردته قوات سوريا الديمقراطية من مساحات شاسعة في شمال وشرق سوريا بدعم جوي أميركي.

ويتولى مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية حراسة مخيمات وسجون يتم فيها احتجاز عناصر "داعش" وأسرهم، وقد يؤدي إرسال هؤلاء الحراس لقتال تركيا إلى ثغرات أمنية. وأضاف عبدي، "لا نستطيع المحاربة على جبهتين".

المزيد من العالم العربي