Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحليق مقاتلات أميركية ويابانية بعد إطلاق صواريخ من كوريا الشمالية

الأمم المتحدة تصوت على مشروع قرار من الولايات المتحدة لتشديد العقوبات على بيونغ يانغ

مقاتلات يابانية من طراز "أف-15" (أ ف ب)

قال الجيش الأميركي وقوات الدفاع الذاتي اليابانية، الخميس 26 مايو (أيار)، إن طائرات مقاتلة للبلدين حلقت معاً فوق بحر اليابان في استعراض للقوة، بعد أن أطلقت كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ سقطت في المياه التي تفصل بين اليابان وشبه الجزيرة الكورية.

وقال الجيش الأميركي في بيان صحافي إن ذلك التدريب يهدف إلى "استعراض القدرات المشتركة على ردع التهديدات الإقليمية والتصدي لها".

وقال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز" طالبين عدم نشر هويتيهما، إن طوكيو وواشنطن تريدان إظهار عزيمتهما المشتركة في أعقاب إطلاق بيونغ يانغ الصواريخ.

وأثارت كوريا الشمالية الأربعاء توتراً جديداً في شرق آسيا عندما أطلقت ثلاثة صواريخ في بحر اليابان بعد ساعات من مغادرة الرئيس الأميركي جو بايدن طوكيو عقب اجتماعات مع قادة اليابان والهند وأستراليا.

وبحسب مسؤولين من كوريا الجنوبية، يبدو أن أحد الصواريخ هو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات لبيونغ يانغ ويقدر مداه بنحو 15 ألف كيلومتر، أي أنه يكفي للوصول إلى الولايات المتحدة.

وقالت قوات الدفاع الذاتي الجوية في طوكيو إن التحليق شاركت فيه ثماني طائرات انطلقت من قواعد في اليابان، هي أربع طائرات أميركية من طراز "أف-16" وأربع مقاتلات يابانية من طراز "أف-15".

كما أجرى الجيش الأميركي وقوات من كوريا الجنوبية تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية شملت اختبارات صواريخ أرض-أرض بعد استفزاز بيونغ يانغ الجديد.

تصويت في مجلس الأمن

ويصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، على مسعى أميركي لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية بسبب استئنافها إطلاق الصواريخ الباليستية، في خطوة قالت الصين، التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، إنها لن تحل أي مشكلات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤول أميركي إن مشروع القرار "سيقيد بشكل أكبر قدرة كوريا الشمالية على تطوير برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية غير القانونية، وسيسهل تنفيذ العقوبات وإيصال المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجون إليها".

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات الأمم المتحدة منذ عام 2006، وهي عقوبات كثفها مجلس الأمن بشكل مطرد، وبالإجماع على مر السنين لقطع التمويل عن برامج بيونغ يانغ الخاصة بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

لكن الصين وروسيا تضغطان من أجل تخفيف العقوبات لأسباب إنسانية. ويحتاج التصديق على القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة وألا تستخدم روسيا أو الصين أو فرنسا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة حق النقض.

وقال متحدث باسم بعثة الصين لدى الأمم المتحدة، لـ"رويترز"، "لا نعتقد أن قراراً بالشكل الذي اقترحته الولايات المتحدة يمكن أن يحل أي مشكلات". وأضاف أن واشنطن تعرف "أفضل طريقة للتهدئة، لكنها ببساطة تقاومها". وقالت بكين إن على واشنطن أن تبدي "مزيداً من الصدق والمرونة" إذا كانت تريد تحقيق انفراجة مع بيونغ يانغ.

العقوبات المقترحة

ويحظر القرار الذي صاغته الولايات المتحدة واطلعت عليه "رويترز"، تصدير التبغ والتبغ المصنع إلى كوريا الشمالية. ويعرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأنه مدخن شره، إذ يظهر كثيراً في الصور التي تبثها وسائل الإعلام الحكومية ممسكاً بسيجارة.

ويقضي مشروع القرار أيضاً بتوسيع الحظر المفروض على إطلاق الصواريخ الباليستية ليشمل صواريخ كروز أو "أي نظام إطلاق آخر قادر على توصيل أسلحة نووية".

كما تقترح المسودة خفض صادرات النفط الخام إلى كوريا الشمالية بمقدار مليون برميل إلى ثلاثة ملايين برميل سنوياً، وتقليص صادرات المنتجات البترولية المكررة 125 ألف برميل إلى 375 ألف برميل.

ويسعى مشروع القرار إلى تجميد أصول مجموعة "لازاروس" للقرصنة الإلكترونية، التي تقول الولايات المتحدة إنها تحت سيطرة المكتب العام للاستطلاع (وكالة الاستخبارات الرئيسة في كوريا الشمالية).

والمجموعة متهمة بالضلوع في هجمات برنامج طلب الفدية الخبيث "واناكراي" واختراق بنوك دولية وحسابات عملاء والهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها شركة "سوني بيكتشرز إنترتينمنت" عام 2014.

المزيد من دوليات