Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإمارات تشغل مطارات أفغانية واستبعاد قطر وتركيا

"طالبان" أصرت على إبقاء المراقبة الأمنية بيد جنودها

أعلن مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش، الأربعاء 25 مايو (أيار)، أن بلاده فازت بعقد تشغيل الخدمات الأرضية في ثلاثة مطارات أفغانية بعد منافسة كبيرة من عدة دول، وذلك بعد أن أمضى كل من قطر وتركيا شهوراً من المفاوضات مع حركة "طالبان" بشأن تشغيل تلك المنشآت بعد توليها زمام الأمور في البلاد منذ أغسطس (آب) الماضي، إلا أن تلك المباحثات وصلت إلى طريق مسدود بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية أواخر أبريل (نيسان) الماضي.

وأضاف قرقاش في تغريدة على "تويتر"، "هدفنا مساعدة الشعب الأفغاني والمساهمة في انتعاش الاقتصاد لتعزيز تنمية واستقرار أفغانستان". جاء ذلك بعد يوم من إعلان نائب رئيس الوزراء بالإنابة في حكومة "طالبان" الملا عبد الغني برادر أن الحركة ستوقع اتفاقاً مع الإمارات بشأن تشغيل المطارات في أفغانستان، وذلك بعد محادثات استمرت شهوراً مع الإمارات وتركيا وقطر.

شروط مبهمة

وقال برادر في تصريحات للصحافيين في كابول يوم الثلاثاء إن إدارته "تجدد اتفاقية المناولة الأرضية بالمطارات مع الإمارات".

وبموجب الاتفاق، ستدير شركة "غاك سولوشينز"، ومقرها أبو ظبي، مطارات في ثلاث مدن أفغانية وهي هيرات وكابول وقندهار.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية "إن طالبان لم تعلن عن شروط الاتفاق"، مشيرة إلى أن الصفقة تركت تساؤلات أكثر من إجابات، لا سيما وأن قطر كانت تريد إدارة المطارات على رغم أن الاتفاق لم يتم.

تحالف قطر وتركيا

وفي السياق ذاته، بدأ كل من أنقرة والدوحة في مفاوضات مع مسؤولين في حركة "طالبان" منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وعقد مباحثات بين وفود قطرية وتركية بشأن تشغيل مطار كابول، تكلّلت بتوقيع مذكرة تفاهم بين شركتين من تركيا وقطر لهذا الغرض على أساس "الشراكة المتكافئة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي نهاية أبريل الماضي، أفاد مسؤولون بأن المفاوضات بين "طالبان" وقطر وتركيا لتشغيل المطارات الأفغانية الخمسة، وبينها مطار العاصمة كابول، وصلت إلى طريق مسدود في ظل إصرار الحركة على أن يراقب مقاتلوها المنشآت.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد آل ثاني التقى نظيره الأفغاني أمير خان في أواخر أبريل الماضي في الدوحة على أمل الوصول إلى اتفاق تشغيل المطارات الأفغانية، إضافة إلى بناء مطارات في عدد من المدن الأفغانية منها قندهار وهرات ومزار الشريف وخوست.

رفض الوجود الأجنبي من أي نوع

ونقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤول في "طالبان" طلب عدم الكشف عن هويته أن "عقد مطار كابول مع الشركتين الحليفتين القطرية والتركية مخصص فقط للمساعدة الفنية".

وأضاف "شعبنا سيحمي المطار، ووجود قوات أو خبراء أمن أجانب على أرضنا أمر غير مقبول لإمارة أفغانستان الإسلامية".

وأكد دبلوماسي يعمل في الدوحة ومطّلع على المحادثات، أن "طالبان" كانت "متطلبة للغاية" بشأن القضايا الأمنية في مطار كابول.

تجدر الإشارة، إلى أن قطر وتركيا أرسلتا فرقاً فنية مؤقتة للمساعدة في العمليات وأمن المطارات بعد أن تسلمت "طالبان" السلطة في أغسطس من العام الماضي عقب انسحاب القوات الأجنبية من البلاد. كما تسيّر شركتا الطيران الأفغانيتان "كام إير" و"أريانا أفغان" رحلات نحو دبي والدوحة وإسلام أباد وطهران من مطار كابول، كما تقوم شركة "ماهان إير" الإيرانية بتسيير رحلات جوية إلى كابول.

المزيد من الأخبار