Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تحذر من كوريين شماليين يتخفون للعمل في قطاع التكنولوجيا

تساعد هذه الحيلة الشركات في الالتفاف على العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ على خلفية برنامجها للأسلحة النووية

الخارجية الأميركية قالت إن توظيف العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في كوريا الشمالية ينطوي على المخاطر (رويترز)

حذرت الولايات المتحدة من أن كوريين شماليين يخفون هوياتهم، في محاولة للحصول على عقود عمل في قطاع التكنولوجيا العالمي، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً أمنياً كبيراً.

وجاء في بيان مشترك صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارتي الخزانة والخارجية أن كوريين شماليين يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات يعرفون عن أنفسهم على أنهم من الصين وكوريا الجنوبية واليابان وأوروبا الشرقية والولايات المتحدة، سعياً إلى الحصول على وظائف.

وبحسب البيان، يتظاهر مطورو البرامج وتطبيقات الهاتف المحمول من ذوي المهارات العالية في كوريا الشمالية بأنهم "من خارج كوريا الشمالية" على أمل الحصول على عمل لحسابهم الخاص في محاولة لتمكين الاختراقات السيبرانية الخبيثة للنظام في بيونغ يانغ.

وتشمل الأهداف الشركات المالية والصحية ووسائل التواصل الاجتماعي والرياضة والترفيه والشركات التي تركز على نمط الحياة الموجودة في أميركا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا، مع وجود معظم العمال الذين تم إيفادهم في الصين وروسيا وأفريقيا وجنوب شرقي آسيا، بحسب موقع ذا "هاكر نيوز"، المتخصص بأخبار القرصنة.

وأضاف البيان أن الكوريين الشماليين "يستهدفون عقود العمل الحرة من جهات توظيف في الدول الأغنى، بما في ذلك أميركا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا"، مشيراً إلى أنهم يبرمون صفقات أحياناً مع أشخاص من دول غير كوريا الشمالية، ليقوموا بدور الوسيط للمساعدة في ترتيب العقود للعمال الكوريين الشماليين.

الالتفاف على العقوبات

وأضاف أن المديرين الكوريين الشماليين "يستخدمون موظفيهم في الخارج لإتمام عمليات شراء لبرامج، والتفاعل مع الزبائن، كي لا يُكشف أمرهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتساعد هذه الحيلة الشركات في الالتفاف على العقوبات المشددة المفروضة على بيونغ يانغ، على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، إذ تمكنها من شراء منتجات وخدمات من الخارج.

وأشار البيان إلى أن "حكومة كوريا الشمالية تحجب ما يصل إلى 90 في المئة من أجور العمال في الخارج، الأمر الذي يدر عائدات سنوية للحكومة تقدر بمئات الملايين من الدولارات".

ويبدو أن بعض المجالات الأساسية التي وجد أن العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في كوريا الشمالية يشاركون فيها هي تطوير البرمجيات ومنصات التشفير ولعب القمار على الإنترنت وألعاب الهاتف المحمول وتطبيقات المواعدة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وتطوير الأجهزة والبرامج الثابتة وبرمجيات التعرف البيومترية وإدارة قواعد البيانات.

في إحدى الحالات التي تم تسليط الضوء عليها في البيان، قام المطورون الكوريون الشماليون الذين يعملون لصالح شركة أميركية، لم يذكر اسمها، بسرقة غير مصرح بها لأكثر من 50 ألف دولار على 30 قسطاً صغيراً من دون علم الشركة على مدار أشهر عدة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن "توظيف أو دعم أنشطة العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في كوريا الشمالية ينطوي على العديد من المخاطر، بدءاً من سرقة الملكية الفكرية والبيانات والأموال إلى الإضرار بالسمعة والعواقب القانونية، بما في ذلك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة".

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار الشهر الماضي للحصول على معلومات تؤدي إلى تعطيل سرقة العملة المشفرة في كوريا الشمالية والتجسس الإلكتروني وغيرها من الأنشطة غير المشروعة للدول القومية.

المزيد من تقارير