Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فنان يحاكي بانكسي في جدارية ليوبيل الملكة البلاتيني

جدارية مشابهة لأعمال الفنان بانكسي ظهرت على حائط بجانب أحد فروع متاجر باوند لاند في منطقة وود غرين في لندن قبل احتفالات اليوبيل البلاتيني

جدارية جديدة في وود غرين تحاكي أعمال رسام الشوارع بانكسي بريشة الفنان جيمس سترافون (بيكي بارنز)

ظهرت لوحة جدارية مستفزة تحاكي أعمال الفنان بانكسي على جدار بجانب أحد فروع متاجر باوند لاند في منطقة وود غرين شمال لندن.

واعتقد سكان العاصمة البريطانية للوهلة الأولى أن اللوحة، التي تحمل رسالة حول العبودية عشية الاحتفال باليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية، قد تكون بالفعل من أعمال رسام الشوارع الشهير الغامض الهوية.

ولكن الآن، تم الكشف عن هوية صاحب الجدارية وهو الفنان المحلي جيمس سترافون، وقد قال عن اللوحة إنها تحية لعمل سابق لرسام الشوارع [بانكسي]، وقد ظهر في المكان نفسه قبل عقد من الزمان.

وقد تفرج المارة يوم الأربعاء على هذا العمل الفني، الذي يصور علم المملكة المتحدة يخرج راية من ماكينة خياطة موضوعة فوق قاعدة التمثال المشهور لتاجر الرقيق إدوارد كولستون الموجود في بريستول، والذي أسقطه متظاهرو حركة "حياة السود مهمة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قال سترافون لصحيفة "اندبندنت": "لقد رسمت يوم 14 مايو (أيار) اللوحة التي أطلقت عليها اسم "عبد لعشر سنوات". لقد اختار بانكسي هذا التاريخ عينه عام 2012، لرسم لوحة "عمل العبيد" على نفس الجزء من الجدار في هذه المنطقة من شمال لندن كرد فعل فوضوي على احتفالات اليوبيل الماسي آنذاك، والأدوات المستخدمة فيها - في حالة بانكسي تم رسم رايات تنتج بكميات ضخمة في مصانع العبيد في الشرق الأقصى.

في وقت إزالة العمل الفني، وإدراجه لاحقاً في مزاد بميامي، كنت منخرطاً بشكل كبير في الحمى الإعلامية التي ظهرت لفترة قصيرة، بخاصة أن مجتمعنا المحلي شعر بـ"انتهاك" شخصي بسبب "سرقة" العمل الفني".

وأضاف: "لوحة "عبد لعشر سنوات" هي محاولتي لإعادة شيء من تأثير بانكسي إلى الموقع الأصلي، وتقديم تحية تأييد [وتقدير] للمواطنين الذين يمرون بجانبها نيابة عنه ".

قال تاجر القطع الفنية والخبير بأعمال بانكسي، جون براندلر، من معارض براندلر غاليريز في منطقة إسيكس لصحيفة "اندبندنت" إنه يعتقد أن اللوحة الجدارية الجديدة في وود غرين قد تكون عملاً أصلياً لبانكسي.

وقال: "هذه اللوحة تذكرني بأعمال مبكرة لبانكسي، والتي ظهرت فيها نافورة وتمثال. كانت هذه الواجهة الأمامية لشركته المستقلة لإنتاج الكنزات القطنية مع الإعلام التي ظهرت في لوحته حول الألعاب الأولمبية قبل 10 سنوات، ونظراً لتعقيد الأشكال المرسومة بتقنية التفريغ في اللوحة، أعتقد بشدة أنها من رسم بانكسي. تدل الإشارات والإعلام في اللوحة وموقعها إلى أنها لـبانكسي... في عام مليء بالاهتمام بالاحتفال بالذكرى الوطنية، أعتقد أن بانكسي كان يعبث بألوانه قليلاً. أعلم أنه سيعمل بجد بشكل مذهل في مهرجان غلاستنبري وهو يقوم بعدد من الأعمال لصالح غلاستنبري، وهو السبب الوحيد الذي يجعلني أشكك في أنه وراء هذه اللوحة – توفر الوقت للقيام بالأمرين. هذه ليست قطعة عادية من فن الشارع من رسم فنان غير معروف، هذه لوحة معقدة للغاية في مكان مؤثر، لذا أعتقد أنها من صنعه".

على كل حال، تبين أن اللوحة تحية لبانكسي.

في مايو (أيار) عام 2012، ظهر عمل فني آخر يعتقد أنه من صنع بانكسي عرف باسم (عمل العبيد) أو (فتى الرايات)، يظهر صبياً ينحني فوق ماكينة خياطة تخيط علم المملكة المتحدة – رسم على نفس الجدار بالقرب من محطة تيرنبايك لين.

 

اختفى جزء من الجدار الذي يحمل لوحة (عمل العبيد) في فبراير (شباط) عام 2013. وبعد فترة وجيزة، ظهر عمل فني آخر يعتقد أنه من صنع بانكسي، وهو جرذ يحمل لافتة تقول "لماذا؟"، بجوار المكان الذي كانت فيه اللوحة الأولى.

ثم ظهرت لوحة "عمل العبيد" في إحدى دور المزادات بميامي، ولكنها أعيدت إلى المملكة المتحدة بعد احتجاج السكان المحليين. وبيعت لاحقاً في مزاد بلندن مقابل 750 ألف جنيه استرليني.

ظهرت لوحة سترافون في منطقة وود غرين بجوار لوحة الجرذ التي تمت تغطيتها بغلاف واقٍ.

ظهر العمل عشية احتفالات اليوبيل البلاتيني في بداية شهر يونيو (حزيران)، حيث دعا عديد من النشطاء العائلة المالكة إلى الاعتذار عن صلاتها التاريخية بالعبودية.

وأضاف سترافون: "في العمل نفسه وضعت ماكينة الخياطة الأصلية فوق قاعدة تمثال كولستون – الموجود في بريستول وتم تغيير شكله أخيراً - الذي أثار لفترة طويلة غضب سكان المدينة المتنورين بسبب صلته بتجارة الرقيق".

نشرت اندبندنت هذا المقال في 20 مايو 2022

© The Independent

المزيد من فنون