Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات جدري القرود تتوسع ومنظمة الصحة تجتمع بشكل طارئ

المرض لا ينتقل بسهولة ورُصد في عدد من دول أوروبا وأميركا الشمالية

تعقد منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الجمعة 20 مايو (أيار)، اجتماعاً طارئاً حول تفشي مرض جدري القرود، وفق ما قالت مصادر مقربة من المنظمة.

ومن المقرر أن تجتمع المجموعة الاستشارية الفنية المعنية بمخاطر العدوى التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة. وتقدم المجموعة المشورة لمنظمة الصحة العالمية حول مخاطر العدوى التي يمكن أن تشكل تهديداً للصحة العالمية.

وفي الآونة الأخيرة، جرى تسجيل أكثر من 100 إصابة خارج أفريقيا التي يتوطن فيها مرض جدري القرود. وتنتشر العدوى الفيروسية عن طريق الاتصال الوثيق مع المرضى، وعادةً ما تصاحبها أعراض خفيفة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الجمعة، إن من المرجح اكتشاف مزيد من حالات الإصابة بجدري القرود في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، لكن الخطر على المواطنين ما زال منخفضاً في الوقت الراهن.

إصابات في أوروبا

وسجلت 11 إصابة جديدة بجدري القرود في المملكة المتحدة، ليصل بذلك مجموع المصابين بهذا المرض الفيروسي النادر إلى 20 في البلاد، بحسب ما أعلن الجمعة وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد.

وكتب جاويد عبر "تويتر"، أن الوكالة البريطانية للأمن الصحي، "أكدت 11 إصابة جديدة بجدري القرود في المملكة المتحدة"، مشيراً إلى أنه أبلغ نظراءه في مجموعة السبع بذلك. وتابع، "معظم الحالات خفيفة، ويمكنني أن أؤكد أننا وفّرنا عدداً كبيراً من جرعات اللقاحات التي تنفع لمواجهة جدري القرود".

ودفع عدد قليل من الإصابات بالمرض في بريطانيا السلطات إلى تطعيم بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من المعرضين لخطر الإصابة به بلقاح الجدري.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمن الصحي البريطانية، إنه لا يوجد لقاح محدد لجدري القرود، لكن لقاح الجدري يوفر بعض الحماية، إذ تشير البيانات إلى أنه فعال بنسبة تصل إلى 85 في المئة ضد جدري القرود، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وسُجّلت إصابات أيضاً في فرنسا وبلجيكا وألمانيا والبرتغال وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا والسويد.

وفي المملكة المتحدة، باستثناء الحالة الأولى التي أصيبت في نيجيريا في غرب أفريقيا، التقط جميع المصابين الفيروس داخل البلاد.

الفيروس لا ينتقل "بسهولة"

وبحسب الوكالة البريطانية للأمن الصحي، يعرف عدد من المصابين عن أنفسهم بأنهم "مثليون أو مزدوجو الميول الجنسية أو رجال يقيمون علاقات جنسية مع رجال آخرين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تريد الإضاءة، بالتعاون مع بريطانيا، على الإصابات بجدري القرود التي ترصد في هذا البلد منذ بداية مايو، خصوصاً في مجتمع المثليين.

وبحسب الوكالة البريطانية للأمن الصحي، لا ينتقل الفيروس "بسهولة" بين الأشخاص، ونسبة الخطر على الناس في المملكة المتحدة "منخفضة".

وتشمل أعراض الإصابة بجدري القرود الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والتعب، إضافة إلى الطفح الجلدي، غالباً على الوجه، الذي قد ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم بينها الأعضاء التناسلية، قبل أن يمر بمراحل مختلفة ويتقشر ثم يتساقط.

وهناك سلالتان رئيستان الأولى سلالة الكونغو، وهي أكثر خطورة إذ تصل نسبة الوفيات فيها إلى 10 في المئة، والأخرى هي سلالة غرب أفريقيا، ويبلغ معدل الوفيات فيها نحو واحد في المئة.

أكثر من 100 إصابة

ورصدت القارة الأوروبية أكثر من 100 إصابة بجدري القرود هذا الأسبوع، ووصف مسؤولون ألمان التفشي بأنه الأكبر على الإطلاق في المنطقة.

ونقلت وكالة "أي أن بي" للأنباء، الجمعة، عن هيئة الصحة في هولندا قولها، إنه تم رصد حالات عدة يشتبه في إصابتها بجدري القرود في البلاد. وأضافت الوكالة نقلاً عن المعهد الوطني للصحة أن الاختبارات التي تؤكد الإصابة ليست متاحة بعد.

وبعد المملكة المتحدة، أعلنت إسبانيا والبرتغال الأربعاء أنهما سجلتا إصابات مؤكدة أو يشتبه في أنها بمرض جدري القرود.

وأعلنت السلطات الصحية المحلية في منطقة مدريد مساء الأربعاء اكتشاف 23 إصابة يشتبه في أنها جدري القرود. أما في البرتغال، فهناك "أكثر من 20 إصابة يشتبه فيها".

وأعلنت كندا مساء الخميس تسجيل أول حالتي إصابة بمرض جدري القرود. وقالت وكالة الصحة العامة الكندية في بيان، "أبلغت مقاطعة كيبيك بالنتيجة الإيجابية لفحص جدري القرود لعينتين تلقاهما المختبر الوطني للأحياء الدقيقة. هاتان أول حالتين مؤكدتين في كندا".

وأشارت السلطات الكندية إلى أن حالات أخرى مشتبهاً بها قيد الدرس في مدينة مونتريال الناطقة بالفرنسية. وتحدثت الإدارة الإقليمية للصحة العامة في مونتريال عن وجود 17 حالة مشتبه فيها.

المزيد من صحة