Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

باريس تدعو واشنطن وطهران لـ"نهج مسؤول" بشأن الاتفاق النووي

إسرائيل تعلن أن إيران تعمل على إنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة في مواقع جديدة تحت الأرض

منشأة نطنز النووية في إيران  (أ ف ب)

دعت فرنسا واشنطن وطهران إلى "اعتماد نهج مسؤول" يساعد على إحياء الاتفاق النووي المتعثر بسبب خلاف بين البلدين غير مرتبط به، في حين قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن إيران تعمل على تطوير أجهزة طرد مركزي في مواقع جديدة تحت الأرض يجري بناؤها بالقرب من منشأة نطنز النووية، مقدماً أرقاماً تبدو متجاوزة تلك المنشورة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فرنسياً، قالت وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحافي إلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن "مسودة اتفاقية العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق) جاهزة منذ أكثر من شهرين"، لكن "موضوعاً يخص الولايات المتحدة وإيران ولا علاقة له بخطة العمل المشتركة الشاملة لم يسمح بذلك في الوقت الحالي".

وأضافت، "ندعو الطرفين إلى اعتماد نهج مسؤول واتخاذ القرارات اللازمة بشكل عاجل لإبرام هذا الاتفاق. سيكون من الخطأ الجسيم والخطير اعتبار أنه يمكن أن يظل على الطاولة إلى أجل غير مسمى".

وتوقف العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة التي تفرض قيوداً صارمة على البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات الدولية عن طهران، منذ انسحاب الولايات المتحدة منها في عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترمب. وأعطى انتخاب جو بايدن الأمل في إحياء الاتفاقية، لكن المفاوضات توقفت قبل شهرين على الرغم من أن مسودة النص بدت جاهزة للتوقيع.

ومن أسباب التعطيل مطالبة طهران بإزالة الحرس الثوري من قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية" الأميركية. لكن واشنطن تقول إن هذه العقوبة التي قررها ترمب بعد الانسحاب من الاتفاق لا علاقة لها بالملف النووي ولا يمكن مناقشتها في إطار هذه المفاوضات.

وذكرت إيران الثلاثاء أنها تنتظر رداً من الولايات المتحدة على "الحلول" التي تمت مناقشتها مع مفاوض الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا الذي زار طهران الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أجهزة طرد مركزي جديدة

وفي تل أبيب، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن إيران تعمل على تطوير أجهزة طرد مركزي في مواقع جديدة تحت الأرض بالقرب من منشأة نطنز النووية.

وتُستخدم أجهزة الطرد المركزي في تنقية اليورانيوم للمشاريع المدنية أو لصناعة وقود القنابل النووية عند مستويات تنقية أعلى. وتراقب الدول الكبرى مدى تقدم طهران في هذا المجال، علماً أن الأخيرة تنفي أن لها أهدافاً عسكرية من تنقية اليورانيوم.

وقال غانتس في كلمة بجامعة ريخمان القريبة من تل أبيب، "إيران تبذل جهداً لاستكمال تصنيع وتركيب 1000 جهاز طرد مركزي متطور من نوع ’آي آر 6‘ في منشآتها النووية، بما في ذلك منشآت جديدة يجري بناؤها في مواقع تحت الأرض متاخمة لنطنز".

وجاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نُشر في الثالث من مارس (آذار)، أن إيران قامت بتركيب أو تعتزم تركيب ثلاث سلاسل من أجهزة الطرد المركزي من نوع "آي آر 6"، يصل إجمالي عددها إلى حوالى 660 جهازاً.

والشهر الماضي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن طهران أقامت ورشة جديدة تحت الأرض في نطنز لتصنيع أجزاء أجهزة طرد مركزي، في إجراء احترازي في ما يبدو تحسباً لوقوع هجمات على المنشأة.

ولمّح غانتس في تصريحاته إلى تهديد توجّهه إسرائيل منذ وقت طويل باتخاذ إجراء عسكري إذا رأت أن الدبلوماسية أخفقت في حرمان عدوها اللدود من وسائل صنع أسلحة نووية. وقال، "تكاليف مثل هذه الحرب المستقبلية، التي نأمل ألا تحدث، يمكن تجنبها أو الحد منها" من خلال مفاوضات أكثر حزماً تجريها الدول الكبرى مع إيران.

وأكد رام بن باراك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان، تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية الثلاثاء بأن القوات الجوية الإسرائيلية ستحاكي هجوماً على إيران، في إطار مناورة عسكرية تستمر شهراً واحداً. وقال بن باراك لراديو "ريشت بيت"، "هذا التدريب كان مخططاً له منذ فترة طويلة. نحن نستعد للأسوأ ونأمل في الأفضل".

المزيد من دوليات