Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقبرة جماعية من التسعينيات تظهر في النجف جنوب العراق

يعود تاريخها إلى مرحلة الانتفاضة الشعبانية ضد صدّام حسين التي أسفرت عن مقتل نحو 100 ألف شخص

عثر في محافظة النجف في جنوب العراق على مقبرة جماعية تعود إلى تسعينيات القرن العشرين، أخرج منها 15 جثماناً من أصل 100 يعتقد أنها دفنت فيها، وفق ما أفاد مسؤول السبت، 14 مايو (أيار).

وعُثر على المقبرة الجماعية أثناء إنشاء مجمع سكني جنوب مدينة النجف في أبريل (نيسان)، ويعود تاريخها إلى مرحلة الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 ضدّ صدّام حسين والتي أسفرت عن مقتل نحو 100 ألف شخص.

وأمام مبانٍ قيد الإنشاء، شاهد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية، العظام والجماجم البشرية موزعة ومرقمة على الأرض.

وقال عبد الإله النائي، مدير "مؤسسة الشهداء"، وهي مؤسسة حكومية معنية بفتح المقابر الجماعية، إن "في هذه المقبرة أكثر من 100 رفات. هذا عدد تقريبي ويمكن أن يكون العدد أكثر باعتبار أن مسرح الجريمة كبير جداً".

وأضاف خلال إحياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية، أن هذه المقبرة "تعود إلى ذكرى الانتفاضة الشعبانية في عام 1991... العشرات من المقابر الجماعية لم تكتشف حتى الآن".

سلسلة من المقابر الجماعية

وشهد العراق منذ الحرب مع إيران في عام 1980 سلسلة من النزاعات. وتقول السلطات إنه بين عامي 1980 و1990، فقد أكثر من مليون شخص لا يعرف مصير غالبيتهم في ظل نظام صدام حسين الذي أسقطه الغزو الأميركي في عام 2003.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وترك تنظيم "داعش" الذي دحره العراق في عام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية خلفه يعتقد أنها تضمّ ما يصل إلى 12 ألف جثمان، بحسب الأمم المتحدة.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلنت قوات البشمركة في إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي، عن اكتشاف مقبرة جماعية تضمّ رفات 11 شرطياً قتلهم التنظيم في عام 2018.

وفي مارس (آذار)، استخرجت السلطات العراقية في الموصل جثث 85 عنصراً في التنظيم وأقارب لهم، قتلوا خلال عمليات استعادة السيطرة على المدينة.

وفي كل مرة تؤخذ عينات الحمض النووي للضحايا من المقابر الجماعية، لتُقارن في ما بعد بعينات دمّ أحياء من عائلاتهم، ومطابقتها، لمعرفة هويات الضحايا.

المزيد من العالم العربي