Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المتطرفون البيض يشكلون أكبر حصة من المعتقلين بشبهة الإرهاب منذ 15 سنة مع تنامي خطرهم

عدد الاعتقالات بشبهة اعتداءات إرهابية انخفض  بنسبة 40 في المائة، لكن عدد المشتبه بهم البيض في ذروته منذ 2004

صورة أرشيفية لمحتجين من المتطرفين البيض في بريطانيا يصطدمون بالشرطة في لندن (رويترز) 

نبه أحد الخبراء إلى أن اليمين المتطرف يمثل تهديداً متنامياً في بريطانيا حيث أظهرت الأرقام أن المتطرفين البيض يشكلون أكبر نسبة من المعتقلين بشبهة الإرهاب منذ 15 سنة.

وقد أظهرت بيانات وزارة الداخلية أن 41 في المائة من المشتبه بهم المعتقلين في السنة الماضية كانوا من أصحاب البشرة البيضاء – وهي أعلى نسبة منذ مارس 2004.

نسبة المشتبه بهم من أصحاب البشرة السوداء كانت 11.9 في المائة من بين المعتقلين، أي بارتفاع طفيف على 9.9 في المائة للعام السابق.

أما نسبة الآسيويين المشتبه فيهم فقد انخفضت لتصل إلى 36.2 في المائة من المعتقلين في  2018-19 أي دون 40.6 في المائة المسجلة خلال الإثني عشر شهراً السابقة، وهي أدنى نسبة منذ عام 2006.

بيانات وزارة الداخلية أظهرت كذلك تفاقما في عدد ونسبة اعتقال المشتبه فيهم من أصحاب أيديولوجيات اليمين المتطرف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فقد اعتُقل 33 من أصحاب تلك الآراء في السنة المنتهية بشهر مارس 2019، أي أكثر من 29 في السنة الماضية وتسعة في السنة التي سبقتها.

ومثَّل هذا نسبة 14.8 في المائة ممن اعتُقل، ما يربو على 12.7 في المائة في السنة الماضية و5 في المائة في السنتين السابقتين.

وشكل المتطرفون الإسلاميون الحصة الأضخم من المشتبه فيهم رهن الحجز بسبب انتهاكات ذات صلة بالإرهاب.

فقد كان عددهم 178 في السنة الماضية، أي دون 186 في السنة السابقة. وهي المرة الأولى منذ 2014 التي لم يتكاثر فيها عددهم.

خبير مكافحة الإرهاب رافائيلو بانتوتشي قال للإندبندنت إن جناح اليمين المتطرف "يقترن باستمرار لدى المسؤولين عن الأمن بالخطر المتعاظم في بريطانيا".

وقال: "من تهديد متفاوت  الخطورة صدر عن أفراد منعزلين صار  خطرا متعاظما ومنظما له أذرع تمتد عبر أوروبا."

وأضاف بانتوتشي، مدير دراسات الأمن العالمي في المعهد الملكي للخدمات المتحدة أن ثمة و"لا ريب" سياقا أوسع لتفسير تفاقم عدد المشتبه فيهم من أصحاب أيدلويوجيات اليمين المتطرف.

وقال: "يأتي ذلك على شكل السياق الأوروبي الأوسع حيث نُحي الخطاب السياسي السائد في مسائل الهجرة والجاليات المسلمة باستمرار نحو  اليمين، ما يعني أن الخطاب الذي كان غير مقبول في السابق صار جزءا من التيار المألوف.

"وساهم بريكست في تغذية ذلك، بفعل النغمة الخافتة المعادية للمهاجرين التي تخللت بعض الجدل.

"المقصد هو أنه مع إدراكنا لتحول هذا الخطاب إلى التيار الرئيسي، أصبحنا نشهد بشكل متزايد تمكين جناح اليمين المتطرف في كافة أرجاء أوروبا، مما جعل هذه التهديد أكثر خطورة."

وإجمالاً فقد انخفضت اعتقالات الاعتداءات الإرهابية بنسبة 40 في المائة في السنة المنتهية بشهر مارس 2019 بعد الزيادة المفاجئة التي حصلت في أعقاب هجمات مانشستر ولندن.

والاعتقالات التي بلغ عددها 268 في العام الماضي انخفضت بشكل كبير مقارنة بالعام السابق التي بلغ عددها 443 – ومثلت رقماً قياسياً منذ البدء بتسجيلها – وشملت الاعتقالات الخاصة بتفجير مجمع مانشستر أرينا، بالإضافة إلى جسر لندن، وبارسنونز جرين، وفينسبري بارك.

وقد أظهرت البيانات أنه من بين 268 اعتقالاً، فقد وجهت الاتهامات إلى حوالي ثلثهم (90 في المجموع)، بينما أطلق سراح 69 شخصاً من دون اتهامات.

ومن بين 70 شخصاً متهماً باعتداءات ذات صلة بالإرهاب، فقد تمت محاكمة 32 منهم، وكلهم أدينوا.

ويمثل 268 أقل عدد من الاعتقالات منذ عام 2014 عندما حصل فيها 251 اعتقالاً.

© The Independent

المزيد من دوليات