Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحكومة البريطانية ترفض نشر وثائق حول تعيين لورد من أصل روسي

هناك تساؤلات حول علاقة رئيس الوزراء بوريس جونسون برجل الأعمال يفغيني ليبيديف

يفغيني ليبيديف هو نجل الملياردير الروسي والعميل السابق لجهاز الاستخبارات السوفياتية ألكسندر ليبيديف (أ ف ب)

رفضت الحكومة البريطانية، الخميس 12 مايو (أيار)، كشف معلومات طلبها حزب العمال بشأن تعيين رجل الأعمال الروسي الأصل يفغيني ليبيديف في مجلس اللوردات في البرلمان عام 2020، مؤكدة "ضرورة حماية الأمن القومي".

وأحيا الهجوم الروسي على أوكرانيا تساؤلات حول تعيين ليبيديف، نجل الملياردير الروسي والعميل السابق لجهاز الاستخبارات السوفياتية ألكسندر ليبيديف، بلقب لورد مدى الحياة في المجلس في 2020.

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" ذكرت في مارس (آذار) الماضي، أن رئيس الوزراء بوريس جونسون صديق ليبيديف منذ عام 2008، تجاهل مخاوف عبر عنها جهاز الاستخبارات الخارجية.

يفغيني ليبيديف الذي يحمل الجنسية البريطانية، أكد من جهته أنه لا يمثل أي تهديد لأمن المملكة المتحدة، وشدد على تغطية الهجوم الروسي من قبل صحيفته المسائية "إيفينينغ ستاندارد" التي دعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي إلى سحب قواته.

وفي بيان، شدد سكرتير الدولة مايكل إيليس على الضرورات الأمنية وأهمية الحفاظ على "النزاهة" في مثل هذه التعيينات، لتبرير رفض نشر المعلومات المطلوبة.

ورأت نائبة رئيس حزب العمال أنغيلا راينر في ذلك "عملية تستر"، ودانت عدم إصدار الحكومة سوى وثائق "تم تنقيحها بشكل واسع" من دون أي معلومات.

تبرع سخي للمحافظين

ويتزامن رفض الحكومة نشر المعلومات، مع صدور مقال في صحيفة "نيويورك تايمز" يشير إلى أنه يشتبه بأن أحد أكبر المتبرعين لحزب المحافظين أرسل مئات الآلاف من الجنيهات إلى التشكيل السياسي من حساب روسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الصحيفة الأميركية، إن هبة بقيمة أكثر من 630 ألف دولار قدمت في أوائل عام 2018 باسم إيهود شيليغ، وهو ثري يعمل في تجارة القطع الفنية في لندن، عُين في وقت لاحق أميناً لصندوق حزب المحافظين.

وأضافت "نيويورك تايمز"، أن الوثائق تشير إلى أن الأموال جاءت من الحساب الروسي لسيرغي كوبيتوف، والد زوجة شيليغ الذي كان عضواً في الحكومة السابقة الموالية لروسيا في أوكرانيا.

وأكد توماس رودكين، محامي شيليغ، للصحيفة أن ملايين الدولارات التي تلقاها موكله وزوجته كانت "منفصلة تماماً" عن الهبة التي قدمت للحزب.

ورداً على سؤال في هذا الشأن، أكد بوريس جونسون أن "جميع" التبرعات لحزب المحافظين "مسجلة بشكل طبيعي". وأضاف، "إذا تبرعت لحزب سياسي في هذا البلد فيجب أن تكون من المملكة المتحدة".

والتبرعات للأحزاب السياسية محددة بـ500 جنيه إسترليني للمواطنين الأجانب الذين لا يمكنهم التصويت في المملكة المتحدة.

المزيد من دوليات