Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مواجهة جديدة بين محمد صلاح وريال مدريد ما بين الثأر ومسار الذهب

شدد النجم المصري على ضرورة تسوية الحسابات مع البطل الإسباني بعد نهائي 2018 المؤلم

تعرض محمد صلاح نجم ليفربول لإصابة مروعة في الكتف إثر تدخل عنيف من قائد ريال مدريد سيرخيو راموس خلال نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (رويترز)

لم تكد تمر عدة دقائق على فوز ليفربول الإنجليزي الملحمي على فياريال الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وحجزه بطاقة التأهل الأولى للمباراة النهائية، حتى أطلق هداف الريدز محمد صلاح تصريحاً مثيراً، تمنى فيه فوز ريال مدريد الإسباني على مانشستر سيتي الإنجليزي، أملاً في مواجهة منتظرة مع العملاق الإسباني في نهائي البطولة.

وقال صلاح، البالغ من العمر 29 سنة، لشبكة "بي تي سبورت"، مساء الثلاثاء الماضي، "أريد أن ألعب ضد مدريد، لأكون صادقاً، مانشستر سيتي فريق قوي ولعبنا ضده عدة مرات هذا الموسم، لكن إذا سألتني على المستوى الشخصي فأنا أفضل مواجهة مدريد، لأننا خسرنا ضدهم في النهائي، لذلك أريد اللعب ضدهم مجدداً".

وفي اليوم التالي، بعد فوز ريال مدريد الإعجازي على سيتي في مباراة ماراثونية امتدت إلى وقت إضافي، غرّد النجم الدولي المصري، عبر حسابه على "تويتر"، "لدينا حساب لتسويته".

وزاد صلاح من وتيرة التحدي قبل المباراة النهائية، المقرر أن يستضيفها إستاد دو فرانس في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 28 مايو (أيار) الجاري، إذ تواجد أمس في حفل اتحاد كُتاب كرة القدم في إنجلترا، لتسلم جائزة لاعب العام، التي فاز بها بعد منافسة مع البلجيكي كيفين دي بروين لاعب وسط مانشستر سيتي، وديكلان رايس لاعب وسط وست هام يونايتد، وصرّح لوسائل الإعلام، "متحمس للغاية لهذه المواجهة الصعبة، لقد تخطوا فرقاً قوية للوصول لهذا النهائي، لقد تمنيت وصولهم وهو ما حدث، لذلك ستكون مباراة ثأرية، ها قد حان وقت الانتقام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي الأهمية الكبرى لمواجهة ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، بالنسبة لمحمد صلاح، من كونها فرصة ثانية للفرعون المصري لمحو إحدى أسوأ لحظاته في مسيرته، حين واجه النادي الملكي في نهائي البطولة لعام 2018، وتعرض لإصابة قوية في الكتف بعد تدخل عنيف من قائد "لوس بلانكوس" وقتئذ سيرخيو راموس، وبعد خروجه من الملعب باكياً، تعرض فريقه للهزيمة بنتيجة 1-3، وتوج البطل الإسباني باللقب للمرة الـ13 في تاريخه.

وعلى الرغم من عودة ليفربول لمنصات التتويج الأوروبي في الموسم التالي، برفع كأس البطولة في موسم 2019، حين سجل صلاح هدف التقدم في شباك توتنهام، لكن مرارة الخسارة أمام ريال مدريد، والإصابة التي كادت تبعده عن مشاركة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2018، بقيت تؤرق النجم المصري.

وإضافة لفكرة الثأر من ريال مدريد، سيكون صلاح - الذي ينتهي عقده مع ناديه في يونيو (حزيران) 2023 - على أهبة الاستعداد للفوز على بطل الدوري الإسباني، أملاً في رفع الكأس الأوروبي الغالي للمرة الثانية في مسيرته، في إنجاز تاريخي للاعب عربي، كما سيكون الفوز ببطولة النخبة القارية، أكبر داعم له في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

ووفقاً لمُعطيات الموسم الحالي، يبدو أن التنافس على الجائزة المرموقة سيكون بين الفرنسي كريم بنزيما هداف ريال مدريد، ومحمد صلاح والسنغالي ساديو ماني من ليفربول.

ويسعى صلاح وزميله ماني لمساعدة فريق المدرب يورغن كلوب على التتويج بالرباعية التاريخية للمرة الأولى في تاريخ الأندية الإنجليزية، إذ فاز ليفربول بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ووصل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي حيث سيواجه تشيلسي، وكذلك نهائي دوري الأبطال، فيما يخوض منافسة شرسة مع مانشستر سيتي على لقب الدوري الممتاز في إنجلترا.

وعلى الصعيد التهديفي، يقترب صلاح من الفوز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي، برصيد 22 هدفاً في 32 مباراة، كما أنه أكثر من صنع أهدافاً في الدوري الإنجليزي، بـ13 تمريرة حاسمة، وفي جعبته ثمانية أهداف في دوري الأبطال، بإجمالي 30 هدفاً في 45 مباراة.

المزيد من رياضة