Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتقادات "التبضع من الخارج" تطال رئيس البرلمان الإيراني

نفى قاليباف ما أشيع عن سفر زوجته وابنته وصهره إلى تركيا لشراء لوازم خاصة بهم

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف (أ ف ب)

رفض رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، السبت 30 أبريل (نيسان)، الانتقادات الموجهة إليه على خلفية تبضّع أفراد من عائلته في الخارج، بينما تعيش بلادهم ظروفاً اقتصادية صعبة.

ومنذ نحو أسبوعين، وجد قاليباف نفسه محط انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي إثر تداول صور تظهر عودة زوجته وابنته الحامل وصهره من زيارة إلى تركيا، وهم يحملون معهم كمية كبيرة من لوازم الأطفال.

وزاد من انتشار هذه المسألة أن قاليباف نفسه كان قد انتقد خلال حملته للانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2017، المسؤولين الذين يفضلون الذهاب إلى الخارج للتبضع عوضاً عن دعم المنتجات المحلية، بحسب شريط مصور تداوله مستخدمو مواقع التواصل.

وتعاني إيران أزمة اقتصادية ومعيشية حادة تعود بشكل أساسي إلى العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها عليها منذ عام 2018، بعد قرار واشنطن الانسحاب أحادياً من الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015.

وانعكست الأزمة على الإيرانيين بأشكال مختلفة، منها تضخم تناهز نسبته نحو 40 في المئة وفق الإحصاءات الرسمية.

"كذب وأهداف سياسية"

وعلى هامش جلسة برلمانية، السبت، تطرق قاليباف للمسألة للمرة الأولى. واعتبر أن منتقديه "نسجوا روايات عن التبضع، وأن العائلة ابتاعت كميات كبيرة من اللوازم لدرجة أن ذلك تسبب بإشكال في المطار، لكن كل ذلك كذب"، وفق ما نقلت عنه وكالة "إيسنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "قالوا في مرة إن الرحلة كانت بغرض التبضع، ثم قالوا إنها كانت لشراء عقار (في تركيا)، وزوّروا مستنداً ليظهر ذلك".

ووضع الانتقادات في سياق سياسي بقوله، "البرلمان أنجز أموراً عظيمة خلال هذين العامين وهم يحاولون الانتقاص من العنوان الثوري لهذا المجلس".

ويشغل قاليباف منصبه منذ مطلع 2020 بُعيد الانتخابات التشريعية التي انتهت بفوز واسع للمحافظين. وينتسب السياسي المحافظ للحرس الثوري، وسبق له شغل مناصب عدة، منها قيادة الشرطة الإيرانية ورئاسة بلدية طهران.

ووصف نجله إلياس بعيد الضجة بشأن ما قام به أقرباؤه، الزيارة إلى تركيا بأنها "خطأ لا يغتفر". وأضاف عبر "إنستغرام" في وقت سابق هذا الشهر، أن الخطوة كانت "خطأ بالتأكيد في هذه الظروف الاقتصادية".

المزيد من الشرق الأوسط