Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات بالخليل

إصابة العشرات بالاختناق جراء غاز أطلقته القوات ومخاوف من التصعيد

قوات الأمن الإسرائيلية تنتشر وسط اشتباكات مع المتظاهرين الفلسطينيين في مدينة الخليل (أ ف ب)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، "أن فلسطينياً قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية". واندلعت بعدها مواجهات بين السكان وعناصر الجيش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، "إن الشاب يدعى أحمد يونس صدقي الأطرش (29 سنة)، وهو أسير محرر قضى ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية"، وأضافت "كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، جرى علاجهم ميدانياً". ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على ما جرى حتى الآن.

يأتي ذلك وسط مخاوف من تصعيد بعد أعمال عنف دامية على مدى الأيام العشرة الماضية في الضفة الغربية وإسرائيل.

وتندلع مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بشكل منتظم في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلتهما إسرائيل عام 1967.

ويعيش نحو ألف مستوطن يهودي تحت حماية عسكرية إسرائيلية مشددة وسط مدينة الخليل، وهي مدينة يسكنها 200 ألف فلسطيني.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إنها عالجت 70 شخصاً أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الخميس في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعقب هجوم الثلاثاء في منطقة تل أبيب في رمات غان وبني براك، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، أكد الجيش الإسرائيلي أنه "قام بتعزيز قواته في الضفة الغربية" وضاعف عدد الاعتقالات، لا سيما أفراد عائلة منفذ الهجوم ضياء حمارشة وهو فلسطيني من "يعبد"، بالقرب من جنين، وأسير سابق قضى أربع سنوات في السجون الإسرائيلية.

والخميس قتل فلسطينيان على الأقل في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي شمال الضفة الغربية، بينما قتل فلسطيني آخر بعدما طعن مدنياً إسرائيلياً على متن حافلة في حادثة منفصلة جنوب بيت لحم.

والأحد قُتل شرطيان إسرائيليان على الأقل، وأصيب آخرون بجروح في هجوم تبناه تنظيم "داعش" في مدينة الخضيرة بشمال إسرائيل، وفق ما أعلنت السلطات.

وحذرت الشرطة الإسرائيلية من ازدياد المواجهات والهجمات خلال شهر رمضان، بعد مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في ساحات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الماضي خلفت مئات الجرحى، وأدت إلى اندلاع حرب دامية استمرت 11 يوماً بين حركة "حماس" في غزة والجيش الإسرائيلي.

ودان رئيس الوزراء محمد اشتية الجمعة "إرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الجنود الإسرائيليون والمستوطنون". وكان قد حذر الخميس من "التداعيات الخطيرة لجريمة إسرائيل في جنين وبيت لحم" بعد مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عشرات بجروح، ومن "السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، وما يشكله ذلك من انتهاك لحرمة المسجد واستفزاز لمشاعر المسلمين عشية استقبالهم لشهر رمضان".

المزيد من متابعات