Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جلسة متقلبة لأسواق النفط مع ترقب اجتماع "أوبك+"

خام "برنت" يهبط إلى 105.7 دولار مع استمرار المخاوف من تراجع الطلب

أسواق النقط تترقب اجتماع "أوبك+" في جلسات متقلبة للأسعار (رويترز)  

خلال جلسة متقلبة هوت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء لتواصل الخسائر الحادة التي لحقت بها خلال الجلسة الماضية، مع ترقب المستثمرين اجتماع "أوبك+" المقرر الخميس المقبل. وكانت أسعار الخام ارتفعت في وقت سابق بعد تراجعها خلال التداولات المبكرة، مع ترقب تداعيات الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا التي عقدت في إسطنبول، وهو تطور من شأنه أن يدعم الإمدادات العالمية، علاوة على استمرار المخاوف من تراجع الطلب على الوقود في الصين بعد عمليات إغلاق من قبل المركز المالي في شنغهاي للسيطرة على الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا. وبحلول الساعة 12:45 ظهراً بتوقيت غرينتش، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مايو (أيار) 2022، بنسبة 5.97 في المئة، أو 6.7 دولار إلى 115.77 دولار للبرميل، بعد ما تراجعت 6.8 في المئة خلال جلسة أمس. وهبطت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي تسليم مايو بنحو 6.5 دولار، أو 6.13 في المئة إلى 99.46 دولار، بعد تراجعها الحاد سبعة في المئة خلال الجلسة السابقة.

اجتماع "أوبك+"

وتنتظر السوق النفطية أيضاً اجتماعاً يوم الخميس لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها، المعروفين باسم "أوبك+" لمناقشة آخر تطورات السوق وتحديد مستوى الإمدادات النفطية لشهر مايو المقبل، إذ من غير المرجح أن ترفع إنتاجها النفطي بوتيرة أسرع مما كانت عليه خلال الآونة الأخيرة، وسط توقعات بالإبقاء على الزيادة الشهرية من دون تغيير، على الرغم من ارتفاع الأسعار ودعوات من الولايات المتحدة وآخرين إلى مزيد من الإمدادات. وكان تحالف "أوبك+" الذي ينتج أكثر من 40 في المئة من المعروض العالمي قد أكد تمسكه باستقرار السوق النفطية، إذ تتجه "أوبك+" نحو زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر منذ أغسطس (آب) للتخفيف من أثر الخفوض عندما أثرت جائحة كورونا في الطلب. كما ارتفع الطلب في جميع أنحاء العالم إلى مستويات ما قبل الوباء، لكن الإمدادات تعطلت، إذ تباطأت "أوبك" في استعادة خفوض الإمدادات التي تم تحديدها خلال فترة الوباء في عام 2020.

إغلاقات كورونا

وما تزال الصين، وهي ثاني أكبر مستهلك للخام بعد الولايات المتحدة، تواجه حالياً أسوأ تفش لفيروس كورونا منذ انتشار الجائحة للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية قبل أكثر من عامين، ومن المتوقع أن يؤدي إغلاق شنغهاي على مرحلتين خلال تسعة أيام إلى إضرار الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم. وقال محللو مؤسسة "إيه إن زد ريسيرش" في مذكرة، إن مدينة شنغهاي وهي المركز المالي والاقتصادي المهم، تمثل نحو أربعة في المئة من استهلاك النفط في الصين، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".وقال كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث "إن إل آي" تسويوشي أوينو، "زاد ضغط البيع بسبب مخاوف من أن الصين قد تفرض مزيداً من القيود في أماكن أخرى لاحتواء الوباء".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المدير العام للأبحاث في شركة "نيسان" للأوراق المالية هيرويوكي كيكوكاوا، "تتعرض أسعار النفط لضغوط مرة أخرى بسبب التوقعات بمحادثات سلام بين أوكرانيا وروسيا، مما قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات أو تجنب الغرب للنفط الروسي".وأضاف كيكوكاوا، "قد يثير نجاح عمليات وقف إطلاق النار بعض التوقعات بإحياء الاتفاق النووي الإيراني".

"أرامكو" ترفع سعر الخام العربي

في الوقت نفسه، من المنتظر أن ترفع شركة "أرامكو" السعودية أسعار تصدير خامها إلى الدول الآسيوية خلال الشهر الجديد لمستوى قياسي، بحسب مسح أجرته وكالة "بلومبيرغ". وأظهر المسح الذي شمل خمس مصاف وتجار، أن شركة النفط العملاقة قد ترفع سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الرئيس بمقدار خمسة دولارات للبرميل إلى آسيا لشحنات تحميل مايو. ولم تعلق شركة "أرامكو" المملوكة للدولة على التوقعات بزيادة سعر بيع نفطها في آسيا.ومن المتوقع أن يصل سعر البيع لزيادة الفرق الإجمالي إلى 9.95 دولاراً فوق المعيار المرجعي بين عُمان ودبي، والذي سيكون الأوسع منذ أن بدأت "بلومبيرغ" جمع البيانات عام 2000. وكانت أرامكو رفعت سعر البيع الرسمي إلى آسيا لخامها العربي الخفيف إلى 4.95 دولار للبرميل فوق متوسط عُمان- دبي لشهر أبريل (نيسان) بارتفاع 2.15 دولار عن مارس (آذار). ومن المرجح أن تأتي الزيادة المتوقعة في أسعار الخامات السعودية التي تساعد في تحديد أسعار الدرجات الأخرى من المنطقة، على الرغم من معاناة الصين وهي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم من تجدد انتشار كورونا.

المزيد من البترول والغاز