Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملالا يوسف تستبعد مواصلة حظر تعليم الفتيات في أفغانستان

اعتبرت الباكستانية الحائزة "نوبل" أنه من الصعب على "طالبان" فرض هذا القرار كما فعلت في عام 1996

الباكستانية ملالا يوسف زاي (إلى اليمين) تتحدث مع فتيات من فريق الفتيات الأفغانيات للروبوتات في مؤتمر في الدوحة (مؤتمر الدوحة/أ ف ب)

اعتبرت الباكستانية الحائزة جائزة نوبل، ملالا يوسف زاي، خلال مؤتمر في الدوحة، السبت، 26 مارس (آذار)، أنه سيصعب على حركة "طالبان" مواصلة منع الفتيات من التعلم في أفغانستان.

وكانت الحركة قد أمرت بإغلاق مدارس البنات الثانوية في أفغانستان، الأربعاء، بعد ساعات من إعادة فتحها، كما أكد مسؤول، ما أثار ارتباكاً وحالةً من الإحباط.

وأعلن القرار بعد أن استأنفت آلاف الفتيات التعليم للمرة الأولى منذ أغسطس (آب)، عندما سيطرت "طالبان" على البلاد، وفرضت قيوداً صارمة على النساء.

الحظر "أصعب بكثير"

والباكستانية الحائزة جائزة نوبل ملالا يوسف زاي، نجت من محاولة اغتيال نفذتها حركة "طالبان" الباكستانية عندما كانت تبلغ 15 عاماً، وتعد ناشطة منذ فترة طويلة من أجل تعليم الفتيات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت في مؤتمر "منتدى الدوحة"، إنه "كان من الأسهل بالنسبة لـ(طالبان) فرض حظر على تعليم الفتيات في عام 1996، الأمر أصعب بكثير هذه المرة لأن النساء قد رأين ما يعنيه أن يكن متعلمات، وماذا يعني أن تكون لديهن إمكانات".

وأضافت، "هذه المرة سيكون من الأصعب بكثير على (طالبان) الإبقاء على الحظر المفروض على تعليم الفتيات. لن يستمر هذا الحظر إلى الأبد".

كما اعتبرت أنه بالنسبة للمسؤولين الأجانب الذين يتعاملون مع "طالبان"، عليهم "التأكد من أن التعليم يجب أن يكون شرطاً غير قابل للتفاوض لقاء أي اعتراف دبلوماسي بـ(طالبان)".

"إبادة جماعية"

الرئيسة السابقة للجنة المرأة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في برلمان أفغانستان والعضو السابق في مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة، فوزية كوفي، قالت من جهتها، "كيف يمكن لأي شخص في هذا العالم في القرن الحادي والعشرين أن يمنع الفتيات من التعليم؟".

وتابعت، "لا أعتقد أنه ينبغي على بقية العالم، وبخاصة العالم الإسلامي، قبول ذلك"، مضيفةً أن منع الفتيات من التعليم بمثابة "إبادة جماعية بحق جيل كامل".

وعندما سيطرت "طالبان" مجدداً على أفغانستان في أغسطس الماضي، أغلقت المدارس بسبب جائحة "كوفيد-19"، ولم يسمح بعد شهرين إلا للفتيان والفتيات الصغيرات باستئناف الدراسة. وكانت هناك مخاوف من قيام الحركة بإغلاق كل المؤسسات الرسمية المخصصة لتعليم الفتيات كما فعلت خلال حكمها الأول الذي استمر من عام 1996 حتى 2001.

وجعل المجتمع الدولي من حق التعليم للجميع، نقطة أساسية في المفاوضات حول المساعدات والاعتراف بنظام "طالبان" الجديد، فيما عرضت دول ومنظمات عدة دفع رواتب الأساتذة.

المزيد من دوليات