Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكويت تودع رجل تأميم النفط عبد الله النيباري

يملك مسيرة طويلة في الحكومة والعمل البرلماني والاجتماعي

السياسي الكويتي الراحل عبدالله النيباري (كونا)

ودعت الكويت أحد أبرز رجال السياسة في البلاد، وعضو مجلس الأمة سابقاً عبدالله النيباري، عن عمر ناهز الـ86 سنة، عقب مسيرة طويلة قضاها في العمل البرلماني والسياسي خلال العقود الماضية.

وتوفي السياسي الكويتي الذي ولد في 22 مارس (آذار) لعام 1936، بعد صراع طويل مع المرض، وتزامن إعلان الخبر مع إقامة فعالية تأبين السياسي الكويتي البارز، والبرلماني السابق أحمد الخطيب الذي توفي قبل أسبوعين، ليتم إيقاف الفعالية بحسب وسائل إعلام كويتية.

درس الاقتصاد وبرع في السياسة

والنيباري حاصل على درجة بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في القاهرة في عام 1961، وحصل كذلك على دبلوم في الاقتصاد من جامعة أكسفورد البريطانية عام 1963، وبعد عودته لموطنه، تقلد العديد من المناصب الإدارية الحكومية.

ففي بداياته تقلد منصب رئيس إدارة البحوث والرقابة على الصرف بمجلس النقد، أو ما يعرف حالياً (بنك الكويت المركزي) خلال الفترة ما بين عامي 1964 و 1966. كما عمل أمين سر مجلس إدارة شركة البترول الوطنية بين عامي 1966 و1968 ومدير إدارة التخطيط والاستكشاف بشركة البترول الوطنية 1968 و1971.

ولعل من أبرز إنجازاته في مجال النفط، هو السعي لتأميم نفط الكويت، إذ عمل وسوّق ونسّق مع فريق نيابي في عام 1971 للعمل على إصدار القرار، ونجح في التوصل إلى القرار التاريخي بتأميم النفط الكويتي في عام 1975.

ومن الأعمال البارزة للسياسي الكويتي إسهامه في تأسيس عدد من جمعيات النفع العام منها الجمعية الاقتصادية الكويتية، وجمعية الخريجين الكويتية، وجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام، وجمعية حقوق الإنسان.

30 عاماً في البرلمان

كانت بداية عمله السياسي في عام 1967، عندما رشح نفسه للمرة الأولى في انتخابات مجلس الأمة الكويتي بالدائرة السادسة، وحصل على المركز السادس في الانتخابات برصيد 427 صوتاً ولم يكتب له النجاح.

عاد مرة أخرى ورشح نفسه عن الدائرة نفسها في عام 1971 وفاز، وكذلك في عام 1975 ليحصل على المركز الثاني برصيد 881 صوتاً ليفوز بالمقعد النيابي للمرة الثانية على التوالي.

وفي انتخابات عام 1981 رشح نفسه وخسر الانتخابات، إذ حصل على 316 صوتاً فقط. تلتها خسارة جديدة في عام 1985 في الدائرة ذاتها، وبعد تحرير الكويت عاد ليشارك في الحياة السياسية من خلال ترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية عام 1992 عن الدائرة الثانية وحصل فيها على المركز الثاني ليفوز بها ويعود إلى البرلمان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستمر النيباري في العمل السياسي في الدورة التالية والتي بدأت في عام 1996، إذ رشح نفسه في الدائرة الثانية وحصل على المركز الأول بها، برصيد 654 صوتاً. كما شارك في الانتخابات التالية للمجلس في عام 1999، وحصل على المركز الثاني برصيد 847 صوتاً ليظل أحد أعضاء البرلمان الكويتي طيلة تسعينات القرن الماضي.

ومع مطلع الألفية الجديدة رشح السياسي الكويتي نفسه في انتخابات عام 2003، ولكن خسرها في الدائرة الثانية، تلها خسارته لها في الدورة الجديدة عام 2006.

محاولة اغتياله

ولعل من أصعب المواقف التي تعرض لها في حياته، هي حادثة محاولة اغتياله مع زوجته فريال الفريح في 6 يونيو (حزيران) عام 1997، أثناء عودتهم إلى منزلهم من منطقة الشاليهات، إذ نصب منفذو العملية كميناً في طريقهم، وأطلقوا النار عليهم من سيارتين، وأصيب النيباري بجروح من ناحية الكتف الأيسر والفك السفلي بينما أصيبت زوجته بطلق ناري أسفل الكتف.

المزيد من الأخبار