Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تدعو إلى الهدوء في العاصمة الليبية

بعد انتشار مجموعات مسلحة في طرابلس استعداداً لدخولها

مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني ويليامز (رويترز)

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الخميس، إلى الامتناع عن أي "استفزازات" بعد حشد أرتال كبيرة لمجموعات مسلحة في العاصمة طرابلس وضواحيها، مؤكدة أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان بالعربية إنها "تتابع عن كثب وقلق التقارير المتعلقة بحشد قوات وتحركات أرتال كبيرة للمجموعات المسلحة، مما أدى إلى زيادة التوتر في طرابلس وما حولها".
وشددت على "أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار"، داعية جميع الأطراف إلى "الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى حدوث مواجهات مسلحة". كما حثّت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني ويليامز على ضبط النفس وتجنّب الاستفزازات.
وقالت ويليامز عبر حسابها على "تويتر"، "أحثُ الجميع بلا استثناء على ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال استفزازية، قولاً وفعلاً، بما في ذلك تحركات القوات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

وجددت المبعوثة الأممية دعوتها للاستفادة من مساعي الأمم المتحدة "للوساطة"، ومساعدة الليبيين في إيجاد "سبيل توافقي للمضي قدماً".
من جهته، قال سفير الولايات المتحدة في ليبيا ريتشارد نورلاند في تغريدة بالعربية "نؤيد تماماً رسالة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ونحث الجانبين على اغتنام الفرصة لمتابعة حل سياسي بدلاً من المخاطرة بالتصعيد".
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر عشرات الآليات العسكرية وهي تتجمع شرق العاصمة طرابلس، استعداداً لدخولها على ما يبدو.
كما احتشدت عشرات الآليات العسكرية في منطقة "بوابة الـ27 كلم" غرب طرابلس، واصطفت على جانبي الطريق الساحلي مركبات عدة مثبّتة عليها أسلحة متوسطة وخفيفة وعلى متنها عناصر بالزيّ العسكري، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم تُعرف تبعية هذه القوات أو المجموعات المسلحة على وجه الدقة، لكن تقارير لم يتسنَّ التأكد من صحتها أفادت بأنها مؤيدة للحكومة الجديدة التي يرأسها فتحي باشاغا، وتدعم دخول حكومته إلى العاصمة لاستلام مهماتها رسمياً.
وتتنافس حكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان الشهر الماضي، مع حكومة نتجت من حوار رعته الأمم المتحدة مقرها طرابلس ويقودها عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض التنازل عن السلطة، في بلد يعيش نزاعات حول الحكم منذ سقوط نظام معمر القذافي قبل 11 عاماً.
وكان رئيس الحكومة الجديدة باشاغا، أكد عزمه الدخول إلى طرابلس هو وحكومته "بقوة القانون" الأيام المقبلة، موضحاً إن ترتيبات تُجرى من أجل استلام السلطة، من دون إعطاء تفاصيل عن الأطراف التي ينسّق معها لاستلام مهماته.

المزيد من العالم العربي