Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مخاوف في واشنطن ولندن بعد تقييد "طالبان" سفر الأفغان للخارج

يتمحور القلق حول عرقلة القرار لجهود الإجلاء الجارية

المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد  (أ ف ب)

أعلنت حكومة حركة طالبان أنها ستمنع الأفغان من مغادرة البلاد في ظروف معينة، مما أثار قلق الولايات المتحدة وبريطانيا هذا الأسبوع، وسط مخاوف من أن يعرقل ذلك جهود الإجلاء الجارية.

وقال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد خلال مؤتمر صحافي يوم الأحد، إنه لن يسمح للأفغان بمغادرة البلاد ما لم تكن لديهم وجهة واضحة يقصدونها، وإن النساء لن يتمكن من السفر للخارج للدراسة من دون محرم.

وكتب القائم بأعمال السفير البريطاني لدى أفغانستان هوجو شورتر في تغريدة يوم الإثنين أنهم اطلعوا على تصريحات طالبان. وقال، "ستكون قيوداً غير مقبولة على حرية الحركة. أدعو طالبان إلى توضيح تصريحاتها سريعاً".

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت خطط الحركة ستعرقل جهود الحكومات والمنظمات الدولية لإجلاء آلاف الأفغان الذين عملوا مع السفارات والجيوش والمشاريع الأجنبية والمؤهلين للحصول على حق اللجوء في دول غربية، ولكنهم لا يزالون في أفغانستان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر يوم الإثنين، "إنهم يناقشون الأمر مع طالبان". وتابع، "شاهدنا تصريحات الحركة في الصحافة وعبرنا عن قلقنا لهم". وأضاف، "قدرتنا على تسهيل نقل حلفائنا من الأفغان تعتمد على حفاظ طالبان على التزامها بتوفير ممر آمن".

وقال المتحدث باسم الحركة "إن القيود التي فرضتها طالبان على السفر ستنطبق على الأفغان الذين عملوا مع قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية"، لكنه لم يوضح في ظل أي ظروف يمكنهم مغادرة البلاد.

وتابع، "لن نسمح للأفغان بمغادرة البلاد إلا إذا كانت وجهتهم معروفة".

وأنحى المتحدث باسم الحركة باللوم على الأوضاع السيئة في الدول التي علق فيها بعض الأفغان لحين استخراج تأشيراتهم، بعدما أجلت القوات الأجنبية الآلاف من البلاد من دون استخراج التأشيرات في بعض الأحيان. وانسحبت القوات الأجنبية في بداية سيطرة "طالبان" على السلطة بالبلاد في أغسطس (آب) الماضي.

وقالت مصادر لـ "رويترز" إن "رحلات الإجلاء المنتظمة التي نظمتها الولايات المتحدة عبر قطر توقفت إلى حد كبير في ديسمبر (كانون الأول) بسبب معارضة من إدارة طالبان في شأن من ينبغي أن يكون قادراً على الصعود على متن الطائرات".

المزيد من متابعات