Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دعم إسرائيل لأوكرانيا يؤزم العلاقات الروسية - الإسرائيلية في سوريا

موسكو أعلنت عدم اعترافها بسيادة الدولة العبرية على هضبة الجولان

وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد أثناء اجتماع للحكومة (رويترز)

أقحمت إسرائيل نفسها في الحرب الروسية - الأوكرانية مع إعلانها عن موقف علني داعم لأوكرانيا وتنديد بالهجوم الروسي. ونقل وزير الخارجية، يائير لبيد، موقف بلاده في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا قائلاً: "الهجوم الروسي على أوكرانيا هو خرق خطير للنظام العالمي، وإسرائيل تندد بهذا الهجوم، ومستعدة وتستعد لتقديم مساعدات إنسانية لمواطني أوكرانيا".

ومع إعلان تل أبيب عن إقامة غرفة طوارئ لمتابعة تطورات الحرب الأوكرانية اشتعلت العلاقات بين تل أبيب وموسكو فأعلنت روسيا عن عدم اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان معتبرة أن الهضبة جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وهو إعلان اعتبره البعض رسالة روسية لإسرائيل لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي فحسب، إنما الأمني - العسكري مع استمرار القصف الجوي الإسرائيلي على سوريا.

وأعلنت إسرائيل في بيان لها أنها "تشارك القلق الدولي من الخطوات في شرق أوكرانيا والتصعيد الخطير الحاصل في الوضع، وتأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي يقود إلى تهدئة، ومستعدة للعمل من أجل ذلك، في حال طلب منها".

مداولات أمنية 

ومنذ الإعلان عن شن الهجوم الروسي على أوكرانيا عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، اجتماعات ماراثونية بمشاركة لبيد ووزير الأمن، بيني غانتس، ومسؤولين في مجلس الأمن القومي استمرت حتى ساعة متأخرة من الخميس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويناقش الإسرائيليون مدى انعكاس الحرب الأوكرانية على الوضع الأمني في منطقة الشمال، حيث الوجود الروسي في سوريا في مقابل تمسك إسرائيل بموقفها وخطتها الحربية "المعركة بين الحربين"، بالقصف الجوي ضد أهداف في سوريا بادعاء منع استمرار تموضع إيران أو نقل أسلحة من سوريا إلى لبنان.

وفي أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير على سوريا وما ألحقه من أضرار حذرت جهات أمنية وسياسية من السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، خصوصاً في هذه الفترة المتوترة، حيث يجعل هذا القصف المنطقة كمن يجلس على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.

في الجانب الآخر من الاجتماعات يجري البحث في كيفية تنفيذ الخطة الإسرائيلية بجلب أكثر من 200 ألف يهودي من أوكرانيا بعد اندلاع الحرب، وإعادة حوالى 8 آلاف مواطن إسرائيلي بينهم أكثر من ألفي طالب يدرسون في الجامعات الأوكرانية.

وتعمل إسرائيل على إخراج مواطنيها من أوكرانيا عبر سفاراتها في أوكرانيا وبولندا ورومانيا ومولدوفا وهنغاريا وسلوفاكيا، ووصل مندوبون إسرائيليون إلى المعابر البرية لتسهيل الخروج من أوكرانيا.

المزيد من تقارير