Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الفساد يستبعد "زيباري" نهائيا عن الترشح للرئاسة العراقية

المحكمة العليا: يفتقد الشروط الدستورية التي تنص على "حسن السمعة والاستقامة" لتولي المنصب

أصدرت المحكمة الاتحادية في العراق، أعلى سلطة قضائية بالبلاد، الأحد، قراراً باستبعاد هوشيار زيباري نهائياً من الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية بعد تعرضه لاتهامات بالفساد.

وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن "المحكمة الاتحادية العليا تقرر الحكم بعدم ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية".

وكانت المحكمة الاتحادية في العراق قد قررت الأسبوع الماضي تعليق ترشيح زيباري "مؤقتاً"، عشية جلسة للبرلمان مخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، في اقتراع كان الوزير الكردي السابق من أبرز المرشحين فيه.

وجاء هذا القرار بعد تقديم نواب دعوى للمحكمة تطالب بإلغاء ترشيحه. ورأى المتقدمون بالدعوى أن زيباري، أحد أبرز الوجوه السياسية الكردية في العراق خلال حقبة ما بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، لا يلبي الشروط الدستورية لتولي منصب رئيس الجمهورية، ومنها أن يكون "حسن السمعة والاستقامة"، بحسب نسخة عن نص الدعوى وقرار المحكمة اللذين نشرتهما وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقدم المدعون أسباباً مساندة، بينها قرار البرلمان سحب الثقة من زيباري عام 2016 عندما كان وزيراً للمالية، على خلفية "اتهامات تتعلق بفساد مالي وإداري". كما تطرقت الدعوى إلى قضيتين أخريين على الأقل يرتبط بهما الوزير السابق البالغ من العمر 68 عاماً، لا سيما خلال فترة توليه وزارة الخارجية.

وكان هوشيار زيباري مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، أحد أبرز الأحزاب السياسية الكردية الذي يتزعمه مسعود بارزاني، بدعم من مقتدى الصدر الزعيم الشيعي الذي يترأس الكتلة الصدرية التي فازت بأكبر عدد مقاعد في البرلمان. وشغل مناصب وزارية عدة بين العامين 2003 و2016، أبرزها الخارجية على مدى عدة أعوام حتى 2014.

وكان من المقرر أن ينتخب البرلمان عبر تصويت أعضائه البالغ عددهم 329 نائباً، رئيساً جديداً للجمهورية خلفاً لبرهم صالح المرشح بدوره لولاية جديدة، لكن أرجئت الجلسة لعدم تحقق النصاب.

وقرر مجلس النواب الأسبوع الماضي إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية من دون أن يحدد موعداً جديداً للانتخاب أو يعلن قائمة المرشحين الجدد.

وتشكل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية أحد أوجه الأزمة السياسية الراهنة في العراق، التي أعقبت الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021.

ومنذ أول انتخابات متعددة شهدتها البلاد في 2005، ونظمت بعد الغزو الأميركي الذي أدى إلى سقوط نظام صدام حسين في 2003، يعود منصب رئيس الجمهورية تقليدياً إلى الأكراد، بينما يتولى الشيعة رئاسة الوزراء والسنة مجلس النواب.

المزيد من العالم العربي