Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طهران تهدد واشنطن بصواريخ أرض-بحر

بدأ التصعيد في المواقف بين أميركا وإيران بعد تعرض أربع ناقلات نفط لهجمات قبالة مرفأ الفجيرة الإماراتي

استعراض عسكري إيراني لمناسبة يوم الجيش في العاصمة طهران (أ.ف.ب)

قال يحيى رحيم صفوي، أحد كبار مساعدي المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، إن السفن العسكرية الأميركية وكل "قواتهم العسكرية… وكل القوات البحرية الأميركية والأجنبية" في الخليج تقع في مرمى صواريخ أرض-بحر التي يمتلكها الحرس الثوري الإيراني، محذراً من أن أي اشتباك بين البلدين سيرفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن صفوي قوله "أول رصاصة ستطلق سترفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار. وسيكون هذا فوق طاقة أميركا وأوروبا وحلفاء أميركا كاليابان وكوريا الجنوبية".

وساطة يابانية

ومع تصاعد التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حليفة اليابان، أفادت معلومات بأن آبي اقترح القيام بوساطة ويفكر في القيام بزيارة دولة إلى طهران، في منتصف يونيو (حزيران) الحالي.

وقالت صحيفة  "ماينيشي شيمبون" اليابانية إن اللقاء المحتمل بين آبي وخامنئي سيكون الأول من نوعه بين رئيس وزراء ياباني والمرشد الأعلى الإيراني.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال، السبت، إن بلاده مستعدة للتفاوض "إذا جلست الولايات المتحدة باحترام إلى طاولة المفاوضات واتبعت القواعد الدولية"، وأنّ طهران لن تخضع للضغوط في هذه المسألة، ولن تستجيب "لأمر بالتفاوض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ختام زيارة لطوكيو الأسبوع الماضي، أن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران. وقال "نحن لا نسعى إلى تغيير النظام (في طهران)، أريد فقط أن أوضح ذلك". وأضاف "نحن نسعى إلى زوال الأسلحة النووية. لا أسعى إلى إيذاء إيران على الإطلاق"، مشيراً إلى إمكان "التوصل إلى اتفاق"، وإلى "العلاقات الوثيقة" بين آبي ومسؤولين إيرانيين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية، في 30 مايو (أيار) الماضي، بعد اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع في اليابان وروسيا، إن موسكو أبدت دعمها لخطة اليابان للعب دور لتخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف "تربط اليابان علاقات صداقة تقليدية مع إيران"، مشيراً إلى أن "هناك تصريحات من الجانب الياباني بأن اليابان تهدف إلى لعب دور من خلال الاستفادة من مثل هذه العلاقات. الجانب الروسي أدلى، في المقابل، بتعليق إيجابي للغاية".

التوتر بين البلدين

كان التصعيد في المواقف بين طهران وواشنطن، بدأ بعد تعرض أربع ناقلات نفط لهجمات قبالة مرفأ الفجيرة الإماراتي، ثم هجوم بطائرات مسيرة، تابعة للحوثيين في اليمن، على مضخات نفط لأنابيب سعودية. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الخميس 30 مايو الماضي، إن أدلة على تورط إيران في الهجمات على ناقلات النفط ستُقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.

وقبل عام، أعلن ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية، عام 2015، الذي بموجبه قيدت طهران برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات.

ومنذ ذلك الحين، شدد ترمب العقوبات على إيران في مسعى لخفض صادراتها من النفط، وهي شريان الحياة بالنسبة إليها، إلى الصفر، لدفع طهران للدخول في مفاوضات جديدة حول اتفاق أوسع نطاقاً للحد من الأسلحة.

المزيد من دوليات