Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"اختلافات جوهرية" تدفع مديرة ديوان الرئاسة التونسية إلى الاستقالة

يصف مسؤولون في الحكومة ودبلوماسيون أجانب نادية عكاشة بأنها أقرب مستشار لسعيد

الرئيس التونسي قيس سعيد (رويترز)

استقالت نادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي التونسي من منصبها. وأعلنت، الاثنين 24 يناير (كانون الثاني)، أن السبب هو "اختلافات جوهرية في وجهات النظر" المتعلقة بمصلحة البلاد.

وكانت عكاشة أقرب مستشاري الرئيس قيس سعيد منذ وصوله إلى السلطة في فوز ساحق عام 2019، وخلال تحركاته في يوليو (تموز) 2021 التي شملت تعليق عمل البرلمان وتولي السلطة التنفيذية في ما يصفه معارضوه بالانقلاب.

وكتبت عكاشة على صفحتها في "فيسبوك"، من دون الخوض في تفاصيل، "قررت اليوم تقديم استقالتي للسيد رئيس الجمهورية من منصب مديرة الديوان الرئاسي بعد سنتين من العمل... أمام وجود اختلافات جوهرية في وجهات النظر المتعلقة بمصلحة (تونس) الفضلى أرى من واجبي الانسحاب".

ولم يصدر بعد تصريح أو تأكيد رسمي لاستقالتها.

سبب الخلاف

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مصدر سياسي لوكالة "رويترز"، "الخلاف سببه دعم الرئيس لقرار وزير داخليته بإحالة ست قيادات أمنية كبرى، من بينها رئيس سابق لجهاز الاستخبارات، إلى التقاعد الوجوبي".

ويصف مسؤولون في الحكومة التونسية ودبلوماسيون أجانب وموظفون سابقون في الرئاسة عكاشة بأنها أقرب مستشار لسعيد وأكثر من يثق به منهم وأن كل التعاملات معه تقريباً تتم من خلالها.

واستقال مستشارون كبار أيضاً من العمل مع سعيد منذ انتخابه من دون أن يستبدل أياً منهم.

شكوك

وأثار استيلاء سعيد على سلطات واسعة، وخططه المعلنة لإعادة صوغ الدستور الشكوك إزاء النظام الديمقراطي في تونس القائم منذ نحو عشرة أعوام، وعرقل سعي البلاد للحصول على خطة إنقاذ دولية لماليتها العامة.

وأطلق الرئيس مشاورات عامة عبر الإنترنت قبل صوغ دستور جديد يقول إنه سيُطرح للاستفتاء، لكنه لم يدعُ أطرافاً رئيسة من السياسيين أو المجتمع المدني إلى العملية.

ومع أن إجراءاته حظيت بدعم واسع على ما يبدو في البداية بين التونسيين المتعبين من الركود الاقتصادي والتعطل السياسي، فقد عبر زعماء سياسيون عن معارضة متزايدة.

ووعد سعيد بالحفاظ على الحقوق والحريات المكتسبة في انتفاضة 2011 التي جلبت الديمقراطية إلى البلاد وأشعلت فتيل الربيع العربي، لكن منتقدين يتهمون قوات الأمن باستخدام أساليب أكثر عدوانية بحق المعارضين.

ويستبعد مانحون غربيون رئيسيون أن يحصل سعيد على المساعدة الدولية المطلوبة لتمويل الميزانية ومدفوعات الديون من دون نهج سياسي أكثر شمولاً، أو اتفاق واسع على الإصلاحات الاقتصادية.

المزيد من الأخبار