Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نائب بريطاني سيتحدث إلى الشرطة بشأن اتهاماته للحكومة "بالابتزاز"

أعضاء بالبرلمان يشتبه في أنهم حاولوا إطاحة جونسون من منصبه

عضو بمجلس العموم البريطاني يتهم حكومة جونسون بابتزاز محافظين بسبب رغبتهم في الإطاحة به (رويترز)

قال عضو في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين إنه سيتحدث إلى الشرطة بشأن اتهاماته لحكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون بأنها حاولت "ابتزاز" أعضاء بالبرلمان يُشتبه في أنهم حاولوا إطاحة جونسون من منصبه. وأضاف وليام راج، رئيس لجنة الإدارة العامة والشؤون الدستورية والعضو في الحزب الحاكم الذي يتزعمه جونسون أن بعض المحافظين تعرضوا للترهيب والابتزاز من ممثلين عن الحكومة بسبب رغبتهم بإطاحة رئيس الوزراء.

وقال لصحيفة "ديلي تليغراف"، "أنا متمسك بما قلته. لن أغير موقفي مهما كانت الضغوط. عرض الحكومة التحقيق في هذه المسألة أمر جيد لكنني سأترك الأمر للخبراء. سأتحدث إلى الشرطة خلال الأيام المقبلة".
ورداً على مزاعم راج، صرّح جونسون لشبكات تلفزيونية أنه لم يرَ أو يسمع أي دليل يدعم اتهامات راج. وأوضح مكتبه أنه سينظر في أي دليل حول هذا الأمر "بحذر شديد".
وقالت شرطة العاصمة لندن اليوم السبت إنها لا تستطيع التعليق على أي اجتماعات محددة مزمعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

ويكافح جونسون الذي فاز عام 2019 بأكبر غالبية لحزبه منذ أكثر من 30 عاماً من أجل تعزيز سلطته بعد الكشف عن حفلات أُقيمت في مقر إقامته في "داونينغ ستريت" خلال تدابير الإغلاق التي اتخذتها الحكومة للحد من تفشي "كوفيد-19".
واعتذر جونسون مراراً وتكراراً عن تلك الحفلات وقال إنه لم يكُن على علم بكثير منها، لكنه اعترف بأنه حضر ما قال إنه اعتقد أنها مناسبة عمل في 20 مايو (أيار) الماضي عندما كان الاختلاط الاجتماعي محظوراً بشكل كبير.
ويُتوقع أن تقدّم كبيرة موظفي الحكومة سو غراي التي استجوبت جونسون بشأن الحفلات تقريراً إلى الأحزاب خلال الأيام المقبلة. ويقول كثرٌ من أعضاء البرلمان المنتمين لحزب المحافظين إنهم سينتظرون النتائج التي توصلت إليها، قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيتخذون إجراء لإطاحة جونسون.

المزيد من الأخبار