Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 11 جندياً عراقياً في هجوم نسب لـ"داعش" شرق البلاد

أعلنت بغداد أواخر 2017 انتصارها على التنظيم بعد طرد الإرهابيين من كل المدن الرئيسة التي سيطروا عليها في 2014

"11 جندياً بينهم ضابط برتبة ملازم قتلوا في هجوم لعناصر تنظيم "داعش" بأسلحة مختلفة بينها خفيفة" (رويترز)

قتل 11 جندياً عراقياً في هجوم استهدف مقراً للجيش العراقي ونسب لتنظيم "داعش"، فجر الجمعة، 21 يناير (كانون الثاني)، في محافظة ديالى الواقعة شمال شرقي بغداد، كما ذكر مسؤول عسكري في ديالى لوكالة الصحافة الفرنسية.

هجمات متكررة للإرهابيين

وتشهد محافظة ديالى هجمات متكررة للإرهابيين، تستهدف غالبيتها قوات الأمن وغالباً ما تؤدي إلى سقوط ضحايا، في وقت تواصل السلطات العراقية عملياتها الأمنية في منطقة جبال حمرين الممتدة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، لملاحقة خلايا تنظيم "داعش".

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن "11 جندياً بينهم ضابط برتبة ملازم قتلوا في هجوم لعناصر تنظيم داعش بأسلحة مختلفة بينها خفيفة"، ورجح أن يكون عناصر التنظيم "قد استغلوا وعورة المنطقة وانخفاض درجات الحرارة" لتنفيذ هجومهم الذي "وقع ضد مقرّ في منطقة حاوي العظيم" الواقعة إلى الشمال من بعقوبة والمحاذية لمحافظة صلاح الدين.

إهمال المقاتلين

وأكد محافظ ديالى مثنى التميمي في حديث لوكالة الأنباء العراقية الهجوم، موضحاً أنه استهدف "أفراداً من الفرقة الأولى في منطقة العظيم"، واعتبر أن السبب الرئيس "للاعتداء، إهمال المقاتلين في تنفيذ الواجب، لأن المقر محصن بالكامل، وتوجد كاميرات حرارية، ونواظير ليلية وأيضاً هناك برج مراقبة كونكريتي".

وأوضح أن "قائد الفرقة الأولى على مستوى عالٍ من المسؤولية، لكن الإرهابيين استغلوا برودة الطقس وإهمالاً في الالتزام بتنفيذ الواجبات، لينفذوا جريمتهم ومن ثم انسحبوا إلى صلاح الدين".

الانتصار على "داعش"

وأعلن العراق أواخر 2017 انتصاره على تنظيم "داعش" بعد طرد الإرهابيين من كل المدن الرئيسة التي سيطروا عليها في 2014، في وقت قتل زعيمه في عام 2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية ما زالت تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وفي البادية.

وجود سري

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في فبراير (شباط)، إلى أن "تنظيم داعش يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا"، وقال التقرير إن "تنظيم داعش ما زال يحتفظ بما مجموعه عشرة آلاف مقاتل نشط" في العراق وسوريا.

وكان آخر الهجمات الأكثر دموية التي شهدتها العاصمة في يوليو (تموز) الماضي، وهو تفجير في مدينة الصدر في بغداد قتل فيه أكثر من 30 شخصاً وتبناه التنظيم.

المزيد من العالم العربي