Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن قلقة من احتمال أن تنشر روسيا أسلحة نووية في بيلاروس

كندا تندد بتحركات موسكو قرب أوكرانيا وتدرس تزويد كييف بالأسلحة

دقت أوكرانيا وحلفاؤها في الناتو ناقوس الخطر مع حشد روسيا عشرات الآلاف من القوات قرب الحدود (أ ف ب)

أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية للصحافيين، الثلاثاء، عن خشية الولايات المتحدة من احتمال أن يصبح وجود القوات الروسية في بيلاروس لإجراء مناورات عسكرية دائماً، وبالتالي يمهد لنشر أسلحة نووية روسية في هذا البلد المتاخم لأوكرانيا وبولندا.

وتوجهت قوات عسكرية روسية إلى بيلاروس بعد إعلان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو حليف موسكو، الإثنين، أن البلدين سيجريان مناورات عسكرية مشتركة الشهر المقبل.

وهذه الخطوة التي جاءت من دون إشعار مسبق لدول المنطقة كما جرت العادة رفعت من مستوى التوتر مع الغرب الذي يخشى غزواً روسياً محتملاً لأوكرانيا. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن حجم القوات الروسية التي تصل إلى موسكو "أبعد مما نتوقعه من مناورات عادية".

وأضاف "التوقيت جدير بالملاحظة، وبالطبع يثير مخاوف من نية روسيا نشر قوات في بيلاروس تحت ستار المناورات العسكرية المشتركة بهدف شن هجوم محتمل ضد أوكرانيا".

وأشار المسؤول إلى أن التعديلات المقترحة على دستور بيلاروس في استفتاء مقرر، الشهر المقبل، قد يسمح للوجود العسكري الروسي بأن يصبح دائماً.

وتابع "مسودة التعديلات الدستورية هذه قد تشير إلى مخطط بيلاروس للسماح لقوات روسية تقليدية ونووية بالتمركز على أراضيها"، مؤكداً أن هذا يمثل "تحدياً للأمن الأوروبي وقد يتطلب رداً".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن "لوكاشينكو مع مرور الوقت بات يعتمد أكثر فأكثر على روسيا في شتى أنواع الدعم. ونعلم أنه لا يحصل على هذا الدعم بشكل مجاني". وأضاف "من الواضح أن روسيا تستغل ضعف لوكاشينكو وتطالبه بقليل من سندات الدين المتراكمة".

كندا تدرس تزويد كييف بالأسلحة

من جانبها، نددت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي بحشد روسيا قوات قرب حدود أوكرانيا، الثلاثاء، وقالت إن أوتاوا ستتخذ قراراً في الوقت المناسب بشأن تزويد أوكرانيا بالعتاد العسكري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت جولي في إفادة مع نظيرها الأوكراني دميترو كوليبا خلال زيارة لكييف، إن أي هجوم روسي جديد ستكون له عواقب وخيمة.

ودقت أوكرانيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي ناقوس الخطر مع حشد روسيا عشرات الآلاف من القوات قرب الحدود الأوكرانية في الأسابيع القليلة الماضية استعداداً لهجوم عسكري جديد محتمل.

وتنفي روسيا أن تكون لديها خطط من هذا القبيل، لكنها ضغطت على الغرب للحصول على ضمانات أمنية، ومنها منع انضمام أوكرانيا لحلف الأطلسي. 

ووصفت واشنطن بعض مطالب موسكو بغير القابلة للتحقيق، في حين طلبت أوكرانيا تطمينات من حلفائها بأن شيئاً لن يتقرر من دون استشارتها.

وتتخذ كندا، التي لديها عدد كبير من السكان ذوي التأثير السياسي من أصل أوكراني، نهجاً متشدداً إزاء روسيا منذ ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.

وقالت جولي "كندا قلقة أشد القلق جراء الحشد العسكري الروسي عند الحدود الأوكرانية ويساورنا قلق شديد أيضاً بسبب الأنشطة المزعزعة للاستقرار في أوكرانيا وما حولها".

وأضافت "نحن متحدون في دعمنا لأوكرانيا، وبالطبع أي غزو لها ستكون له عواقب وخيمة منها عقوبات قاسية للغاية ومنسقة سيفرضها حلفاؤنا".

وسئلت جولي عن احتمال إرسال عتاد عسكري لأوكرانيا، فقالت "لقد سمعنا مطالب واضحة من الحكومة الأوكرانية. العديد من المسؤولين هنا يعاودون تأكيد هذا المطلب. نعرف أن من المهم أن نلعب دورنا في هذا السياق، ونحن نبحث بالتالي خيارات وسنتخذ قراراً في الوقت المناسب".

وتعد أوكرانيا نفسها لهجوم جديد محتمل من جانب روسيا في حين تضغط في سبيل حل دبلوماسي للأزمة. ويتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كييف، الأربعاء.

المزيد من الأخبار