Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين في القدس الشرقية

على خلفية تنفيذ قرار بإخلاء منزل في حي الشيخ جراح

اندلعت مواجهة بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطيني كان يحمل مواد قابلة للاشتعال وأسطوانات غاز، عندما حاولت الشرطة تنفيذ قرار بإخلاء منزله الواقع في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

وهدد محمد صالحية الذي تواجه عائلته أوامر الإخلاء منذ عام 2017، بإضرام النار في نفسه إذا ما تم تنفيذ الأمر.

وأكدت الشرطة ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية، أن صالحية كان يقف على سطح منزله مع أسطوانة غاز كبيرة، فيما لا تزال المواجهة مستمرة في الحي الذي يسوده التوتر أساساً.

وقالت الشرطة وبلدية القدس الإسرائيليتان في بيان مشترك، إن ممثليهما توجهوا فجر الاثنين، 17 يناير (كانون الثاني) إلى المنزل لتنفيذ أمر الإخلاء بعد تخصيص الأرض التي يقع عليها العقار لبناء مدرسة "لصالح سكان الحي".

وقالت الشرطة، إن "مفاوضيها" كانوا في منزل صالحية بعد أن بدأ عدد من سكانه الفلسطينيين "بتجهيز أسطوانات غاز ومواد قابلة للاشتعال".

وقال شهود عيان، إن اشتباكات اندلعت بين عناصر الشرطة والسكان قبل أن تخف حدتها فيما بعد.

ملكية الأراضي

ويواجه مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وأحياء فلسطينية أخرى في القدس الشرقية تهديدات بالطرد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وترتكز قرارات الإخلاء الإسرائيلية على أسباب عدة، فمثلاً يعتبر إسرائيليون أن الأرض أخذت منهم بشكل غير قانوني خلال حرب عام 1948 التي تزامنت مع قيام دولة إسرائيل، بالتالي فإنهم يقدمون اعتراضات قانونية ويطالبون باستردادها.

ويرفض الفلسطينيون هذه الادعاءات، ويقولون إنهم يملكون أوراقاً قانونية تثبت أحقيتهم بالملكية.

وانتقدت لورا وارتون، عضو مجلس بلدية القدس، التي كانت في موقع الإخلاء بهدف لقاء العائلة الفلسطينية، تصرف البلدية. وقالت، "كان بإمكانهم بناء المدارس على الأرض نفسها من دون نقل العائلات. هناك مساحات واسعة". وأضافت، "المحزن أن البلدية نفسها هي من تقوم بذلك وليس بعض المستوطنين المتشددين".

توترات مستمرة

ويعيش أكثر من 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية، فضلاً عن 300 ألف فلسطيني يرون في الجزء الشرقي عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ويقع حي الشيخ جراح المضطرب في القدس الشرقية، وهو حي من أرقى أحياء المدينة تقع فيه معظم القنصليات ومساكن الدبلوماسيين. ويشهد توتراً منذ أشهر على خلفية التهديد بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية.

وتعتبر قضية عائلة صالحية منفصلة عن قضية تلك العائلات.

وتسببت المواجهات فيه بين محتجين فلسطينيين وإسرائيليين بتصعيد دامٍ بين إسرائيل وحركة "حماس" في مايو (أيار) استمر 11 يوماً، وأدى إلى مقتل 260 فلسطينياً بينهم 66 طفلاً في قطاع غزة، و13 شخصاً بينهم طفل وفتاة مراهقة وجندي في الجانب الإسرائيلي.

المزيد من الشرق الأوسط