Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غارة تودي بثلاثة من لاجئي إريتريا في مخيم شمال إثيوبيا

لم تحدد الأمم المتحدة الطرف الذي نفذ الضربة الجوية لكن حكومة أديس أبابا هي المسيطرة في تلك المنطقة

مخيم "ماي آيني" للاجئين الإريتريين في إثيوبيا (أ ف ب)

قالت الأمم المتحدة إن ضربة جوية أصابت مخيماً للاجئين في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا ما أسفر عن مقتل ثلاثة من لاجئي إريتريا بينهم طفلان.

وأضافت الأمم المتحدة في ساعة متأخرة الخميس 6 يناير (كانون الثاني) أن الضربة وقعت الأربعاء، وأصابت مخيم "ماي آيني" للاجئين قرب بلدة ماي تسيبري في جنوب تيغراي.

ضربات جوية

وقال فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "لقي ثلاثة لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، مصرعهم"، وأضاف أن أربعة لاجئين آخرين أصيبوا.

ولم تحدد الأمم المتحدة الطرف الذي نفذ الضربة الجوية، لكن الحكومة الإثيوبية وحدها هي التي لها قوة جوية في المنطقة.

ولم يرُد بعد المتحدث الحكومي ليجيسي تولو، ولا المتحدث العسكري جيتنت أداني على طلبات بالتعليق. وكانت الحكومة قد نفت من قبل استهداف مدنيين.

وجاء في مذكرة أعدتها منظمات إغاثة وتلقتها وكالة "رويترز"، أن 146 شخصاً على الأقل قُتلوا وأصيب 213 في ضربات جوية في تيغراي منذ 18 أكتوبر (تشرين الأول).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال اثنان ممن جمعوا المعلومات الواردة في المذكرة، إنها تستند إلى أدلة جمعها عاملون في مجال الإغاثة في المنطقة وأقوال شهود. وتسجل الوثيقة 41 ضربة جوية، أعنفها يوم 16 ديسمبر (كانون الأول) في بلدة ألاماتا أوقعت 38 قتيلاً و86 مصاباً.

انقطاع المساعدات

ولم تورد المذكرة كم من المدنيين سقط بين هؤلاء، ولم تتمكن "رويترز" من التحقق من الأعداد.

وأودت الحرب الدائرة في شمال إثيوبيا منذ 14 شهراً بين الحكومة الاتحادية و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي هيمنت طويلاً على الحياة السياسة الإثيوبية، بحياة آلاف المدنيين وشردت الملايين.

ويعيش في إثيوبيا نحو 150 ألف لاجئ إريتري حوصر بعضهم في الصراع وانقطعت عنهم المساعدات لأشهر أحياناً.

وكشف تحقيق أجرته "رويترز" في نوفمبر (تشرين الثاني)، أن لاجئي إريتريا واجهوا أعمال قتل مستهدَفة واغتصاباً جماعياً وسلباً ونهباً سواء من مقاتلي "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، أو القوات الإريترية التي دخلت الصراع وقوفاً إلى جانب الحكومة الاتحادية في إثيوبيا.

المزيد من دوليات