Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا ترى تقدما في المحادثات النووية مع إيران لكن الوقت ينفد

استؤنفت الجولة الثامنة من المفاوضات عقب إضافة بعض مطالب طهران الجديدة

ترفض إيران الاجتماع مباشرة مع مسؤولين أميركيين ما يعني أن الأطراف الأخرى، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، يجب أن تتنقل بين الجانبين (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الجمعة، السابع من يناير (كانون الثاني)، إنه حدث تقدم في المحادثات النووية الإيرانية لكن الوقت ينفد.

الوقت عامل جوهري

وقال لو دريان لتلفزيون (بي أف أم) وإذاعة (آر أم سي)، "ما زلت مقتنعاً بأنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. لكن الوقت ينفد. تم إحراز قليل من التقدم في الأيام الماضية". وأضاف "كنا نسير في اتجاه إيجابي في الأيام القليلة الماضية لكن الوقت عامل جوهري لأننا إذا لم نتوصل لاتفاق بسرعة فلن يكون هناك شيء نتفاوض عليه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعبر دبلوماسيون غربيون عن أملهم في تحقيق انفراج بحلول نهاية يناير، أو أوائل فبراير (شباط)، لكن الخلافات الحادة لا تزال قائمة بشأن أصعب القضايا العالقة، وترفض إيران أي مهلة تفرضها القوى الغربية.

الجولة الثامنة من المحادثات

واستؤنفت الجولة الثامنة من المحادثات، وهي الأولى في عهد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، الاثنين، عقب إضافة بعض المطالب الإيرانية الجديدة. وتقول القوى الغربية إن التقدم بطيء جداً، وإنه لم يتبق أمام المفاوضين سوى "أسابيع وليس أشهراً" قبل أن يصبح اتفاق 2015 بلا معنى.

وترفض إيران الاجتماع مباشرة مع مسؤولين أميركيين ما يعني أن الأطراف الأخرى، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، يجب أن تتنقل بين الجانبين.

المزيد من دوليات