Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رحيل هاري ريد مقاتل الديمقراطيين وزعيمهم في الكونغرس

ساعد في تمرير قانون الرعاية الصحية الخاص بالرئيس الأسبق باراك أوباما ووصف حرب العراق بـ"الخاسرة"

تولى ريد زعامة الأغلبية في 2007 بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ (أ ب)

توفي هاري ريد، نجل عامل المناجم الذي ارتقى من الفقر ليصبح زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي.

وقد اكتسب ريد، الذي رحل عن 82 سنة بعد معركة طويلة مع سرطان البنكرياس، سمعة كمقاتل حزبي شرس خلال فترة جمود سياسي في واشنطن.

ومثّل ريد، الذي كان ملاكماً هاوياً، ولاية نيفادا في الكونغرس لأكثر من ثلاثة عقود في كل من مجلسي النواب والشيوخ.

وقالت زوجته لاندرا (62 سنة)، وأم أبنائه الخمسة، في بيان، "نحن فخورون للغاية بالإرث الذي يتركه على الساحة الوطنية وفي محبوبته نيفادا".

سخاء ريد وأوباما

وكزعيم للأغلبية، ساعد ريد عام 2010 في الحصول على موافقة الكونغرس على قانون الرعاية الصحية الخاص بالرئيس الأسبق باراك أوباما، المعروف باسم "أوباما كير"، على الرغم من معارضة الجمهوريين الشديدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونشر أوباما، الثلاثاء 28 ديسمبر (كانون الأول)، على وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة كتبها إلى ريد في الآونة الأخيرة. وجاء فيها "لقد كنت زعيماً عظيماً في مجلس الشيوخ، وفي وقت مبكر كنت أكثر سخاء معي مما كنت أتوقعه. لم أكن لأصبح رئيساً لولا تشجيعك ودعمك، ولم أكن لأحقق معظم ما أنجزته لولا مهارتك وتصميمك".

وآثر ريد عدم الترشح لفترة جديدة في 2016، بعد عام من تعرضه لكسور في الضلوع وعظام الوجه وإصابة في عينه أثناء ممارسة الرياضة في المنزل.

ريد وحرب العراق

تولى ريد زعامة الأغلبية في عام 2007 بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ. وعلى الرغم من كونه سياسياً معتدلاً يختلف عن الآخرين في حزبه بشأن الإجهاض والبيئة والحد من استخدام الأسلحة، فقد دأب على الصدام مع الجمهوريين وكانت علاقته سيئة مع زعمائهم في الكونغرس.

وقال ريد في 2004 "أفضل الرقص على القتال، ولكني أعرف كيف أقاتل".

وفي 2012، وصف ميتش مكونيل، الذي كان آنذاك زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ريد بأنه "أسوأ زعيم في مجلس الشيوخ على الإطلاق"، بينما اتهم ريد ماكونيل "بخيانة الأمانة" في قضية مهمة.

وفي العام نفسه، اتهم ريد الجمهوري جون بينر بالتصرف بديكتاتورية كرئيس لمجلس النواب.

وصوت ريد لصالح التشريعات الخاصة بحرب العراق في عامي 1991 و2002. وبينما ظل ريد مؤيداً لحرب العراق الأولى، فقد غيّر موقفه وعارض الحرب الثانية، متهماً إدارة الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن بتضليل الأمة بشأنها.

أشعل ريد عاصفة سياسية عندما أعلن عام 2007 أن حرب العراق، التي شنها بوش عام 2003، كانت "خاسرة". ورفض ريد مطالب الجمهوريين بتقديم اعتذار.

وانتُخب ريد للمرة الأولى في مجلس النواب عام 1982، واختاره ناخبو نيفادا لمجلس الشيوخ عام 1986.

وأظهر مرونة ملحوظة في مواجهة تحديات انتخابه لفترات تالية.

المزيد من الأخبار