Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق الدولية تتعزز وتتجاوز مخاوف "أوميكرون" 

أسهم أوروبا مدفوعة بمكاسب جديدة وسط هبوط أسعار الذهب من أعلى مستوى

تصدرت أسهم القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والشركات الصناعية المكاسب في حين صعدت القطاعات كافة تقريباً (رويترز)

وسط تراجع مخاوف الأسواق العالمية من التداعيات المحتملة للمتحوّرة "أوميكرون"، عززت البورصات مكاسبها على خطى بورصة نيويورك التي ارتفع فيها مؤشر "ستاندرد أند بورز" 500 إلى مستوى قياسي. وعلى صعيد الأسهم الأوروبية، واصلت الارتفاع إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أسابيع على الرغم من تشديد الإجراءات في أوروبا لقيود المكافحة، في حين زادت الإصابات في إسبانيا وبريطانيا.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المئة بعد ارتفاع 0.6 في المئة في الجلسة السابقة ليسجل أعلى ارتفاع في أكثر من شهر.

وظلت شهية المخاطرة قوية قرب نهاية العام بحسب ما ذكر محللون، على الرغم من تهديد متحوّرة "أوميكرون" بعرقلة الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من تباطؤ النمو وأزمات سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار.

وتصدرت أسهم القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والشركات الصناعية المكاسب، في حين صعدت القطاعات كافة تقريباً. وقالت شركة "كلارينت" السويسرية لصناعة الكيماويات المتخصصة إنها ستشتري أصولاً من منافستها الألمانية "باسف" في أميركا الشمالية في صفقة قيمتها 60 مليون دولار، ستساعد في نمو نشاطها المستدام.

وارتفع سهم "باسف" واحد في المئة، في حين زاد سهم "كلارينت" 0.6 في المئة. كما صعد سهم تيليكوم إيطاليا 0.6 في المئة بعدما أعلنت وزارة إيطالية أنها ستستخدم اقتراحاً قدمه كونسورتيوم يشمل الشركة كخطة في عطاء الحوسبة الذي ستطلقه في الأسابيع الأولى من 2022.

تراجع أسعار الذهب 

وتراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوى لها خلال أسبوع واحد في تداول ضعيف، بعد أن أدى تقلّص المخاوف بشأن سلالة "أوميكرون" المتحوّرة من فيروس كورونا وبيانات مبيعات التجزئة القوية في الولايات المتحدة إلى تعزيز الاستعداد للمخاطرة.

وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1809.68 دولار للأوقية "الأونصة" بعد وصوله إلى أعلى مستوياته منذ 17 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1810.90 دولار.

الأسهم اليابانية ترتفع لأعلى 

وقفز المؤشر نيكي الياباني إلى أعلى مستوياته خلال شهر، مدفوعاً بأسهم شركات التكنولوجيا بعد أن دعمت بيانات قوية عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة الأسهم الأميركية.

ومما عزز الإقبال على المخاطر كذلك صدور بيانات أظهرت ارتفاع إنتاج المصانع اليابانية في نوفمبر (تشرين الثاني) مع تحسن إنتاج قطاع السيارات بعد انتعاش توريدات قطع الغيار على مستوى العالم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأغلق المؤشر نيكي القياسي على ارتفاع 1.37 في المئة مسجلاً 29069.16 نقطة وهو أعلى مستوياته منذ 25 نوفمبر الماضي، في حين صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.37 في المئة إلى 2005.02 نقطة.

وأغلق مؤشر "ستاندارد أند بورز" الأميركي على ارتفاع قياسي محققاً مكاسب لليوم الرابع على التوالي بعد أن أكد صعود مبيعات التجزئة مدفوعاً بالمبيعات الإلكترونية قوة الاقتصاد، وخفف المخاوف من أثر إلغاء رحلات طيران بسبب انتشار "أوميكرون" الذي أضر بأسهم قطاع السفر.

وقادت أسهم التكنولوجيا الارتفاعات، فصعد سهم طوكيو إلكترون لصناعة الرقائق 1.81 في المئة و"دايكن إندستريز" لصناعة مكيفات الهواء 2.7 في المئة. وقادت "سوني" الزيادات على مؤشر توبكس، إذ صعد سهمها 2.3 في المئة.

هبوط الين عملة الملاذ الآمن 

في المقابل، تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوى منذ قرابة شهر أمام الدولار مع انقلاب التيار على عملات الملاذ الآمن بعد صعود بورصة وول ستريت إلى مستوى قياسي، الأمر الذي غطى على المخاوف من متحوّرة "أوميكرون".

وهبطت العملة اليابانية إلى 114.935 ين مقابل الدولار للمرة الأولى منذ 26 نوفمبر قبل أن تتحسن إلى نحو 114.80 ين بفضل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.

وواصل الدولار الذي يُعتبر أيضاً من الملاذات الآمنة التأرجح فوق أدنى مستويات التداول الأخيرة مقابل سلة من العملات المناظرة له. ولم تلقَ العملة الأميركية سوى دعم محدود من التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" الفائدة في مارس (آذار) الماضي.

ولم يطرأ تغيّر يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداءه أمام ست عملات رئيسة، مقارنة بجلسة التعامل السابقة ليستقر على 96.078. وارتفع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" إلى مستوى قياسي يوم الاثنين بعد أن جاءت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية قوية وخففت من حدة المخاوف من أن يفسد انتشار "أوميكرون" الانتعاش الاقتصادي.

وظل الجنيه الاسترليني الذي يرتفع عادة مع تحسن المعنويات، يتأرجح غير بعيد من أعلى مستوياته منذ شهر الذي سجله الليلة قبل الماضية عند 1.3445 دولار.

واستقر اليورو قرب أعلى مستويات نطاقه مقابل العملة الأميركية هذا الشهر، فلم يطرأ عليه تغيير عن يوم الاثنين عند 1.13255 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة