Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"وول ستريت" تقترب من إغلاق سنة ثالثة من المكاسب القوية

"ستاندرد أند بورز" يسجل أفضل أداء و"داو جونز" يحقق قفزة سنوية و"ناسداك" يحصد ارتفاعات عالية

ارتفعت أسواق الأسهم العالمية وتراجعت أسعار النفط (رويترز)

واصلت "وول ستريت" إلى الارتفاعات القياسية، الإثنين 27 ديسمبر (كانون الأول)، حيث سجلت كل المؤشرات صعوداً قوياً، دافعة بـ"وول ستريت" للسير نحو تسجيل سنة أخرى من المكاسب في آخر جلسة لهذه السنة هذا الأسبوع، وتتجه مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسة على الطريق لتحقيق مكاسب سنوية ثالثة على التوالي، مع تحقيق مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" لأفضل أداء لمدة ثلاث سنوات منذ عام 1999، بينما يسير مؤشر "داو جونز" لتحقيق قفزة سنوية بنسبة 18.37 في المئة، و"ناسداك" لتحقيق نسبة 23 في المئة، بحسب بيانات "رويترز".

وقفز مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنحو 65 نقطة أو 1.4 في المئة ليغلق عند 4791 نقطة، في وقت ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب 218 نقطة أو 1.4 في المئة إلى 15,871 نقطة، وصعد مؤشر "داو جونز" الصناعي 352 نقطة أو واحداً في المئة إلى 36,302 نقطة.

قفزة بمبيعات التجزئة

ولعبت مبيعات التجزئة القوية في فترة الأعياد التي تمر فيها الولايات المتحدة الآن، دوراً في الارتفاعات حيث أظهرت القوة الاقتصادية، وخففت المخاوف من إلغاء رحلات مدفوعة بالمتحورة "أوميكرون" والتي أضرت بأسهم السفر والسياحة في الأسابيع الأخيرة، وارتفعت مبيعات التجزئة في موسم العطلات في الولايات المتحدة بنسبة 8.5 في المئة من واحد نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 24 ديسمبر الماضي، مدعومة بطفرة التجارة الإلكترونية، وفقاً لتقرير "ماستركارد" ونقلته "رويترز".

الأسهم المرتبطة بالسفر

وتراجعت الأسهم المرتبطة بالسفر، التي عادة ما تكون حساسة لأخبار فيروس كورونا، وألغت شركات الطيران الأميركية حوالى 800 رحلة أخرى، الإثنين، بعد شطب الآلاف خلال عطلة عيد الميلاد مع ارتفاع حالات "أوميكرون".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقدمت كل مؤشرات القطاع الـ11 الرئيسة لمؤشر "ستاندرد أند بورز 500"، مع زيادة المكاسب المئوية في مجال التكنولوجيا والطاقة.

وحصل مؤشر ناسداك المركب على دفعة من الشركات الضخمة، بما في ذلك شركات "تسلا" و"مايكروسوفت" و"أبل" و"ميتا" التي ارتفعت بين 0.9 في المئة و3.3 في المئة.

الأسواق العالمية

في المقابل، ارتفعت أسواق الأسهم العالمية وتراجعت أسعار النفط، بينما دفعت المخاوف من أن الوباء قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع على الرغم من ضغوط ارتفاع الدولار الأميركي، وارتفع سعر الذهب الفوري 0.1 في المئة إلى 1811.92 دولار للأوقية.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.62 في المئة ليقترب من أعلى مستوى له في أكثر من شهر.

في أسواق الديون، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات دون أعلى مستوى سجلته، الخميس الماضي، فوق 1.5 في المئة.

وفي أسواق الصرف الأجنبي، تراجع مؤشر الدولار 0.026 في المئة مع ارتفاع اليورو 0.01 في المئة إلى 1.1326 دولار، وذلك على الرغم من التحول المتشدد في الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر الذي أشار في وقت سابق إلى زيادات في أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة في عام 2022.

سوق النفط الخام

في سوق النفط الخام، ارتفع الخام الأميركي 3.04 في المئة إلى 76.03 دولار للبرميل، وبلغ خام برنت 78.94 دولار، مرتفعاً 3.68 في المئة.

وهناك تخوف من تأثير ارتفاعات أعداد المصابين بفيروس كورونا، خصوصاً في آسيا، حيث سجلت الصين أعلى ارتفاع يومي في الحالات في 21 شهراً.

وفي فرنسا، عقدت الحكومة اجتماعاً خاصاً قد يؤدي إلى فرض قيود جديدة بعد أن سجلت البلاد رقماً قياسياً جديداً في الإصابة.

المزيد من أسهم وبورصة