Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات كورونا تتزايد والفحوص تنفد في أميركا

"أوميكرون" تصل إلى غزة والصين تسجل أعلى ارتفاع يومي منذ 21 شهراً والهند تعتزم تلقيح المراهقين

أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 278.34 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و691 ألفاً و14. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

نقص في فحوص الكشف عن كورونا

في الولايات المتحدة، أكد أنتوني فاوتشي، كبير مستشاري البيت الأبيض لمكافحة الجائحة، الأحد، أن النقص في فحوص الكشف عن الإصابة بكورونا سيتم حله قريباً، في وقت تشهد البلاد زيادة في الحالات بسبب المتحورة "أوميكرون".

وقال عالم الأوبئة لشبكة "إيه بي سي"، "إحدى المشكلات في الوقت الراهن هي أن (الفحوص) لن تكون متاحة للجميع قبل يناير (كانون الثاني)". وتدارك، "لكننا نعالج مشكلة الفحوص وسيتم تصحيح هذا الأمر قريباً جداً"، مقراً بأنه يشعر بالإحباط نتيجة ذلك.

ولمناسبة أعياد نهاية السنة، شهدت الولايات المتحدة إقبالاً كبيراً على الفحوص وخصوصاً على تلك التي يتم إجراؤها في المنزل.

وفي الوقت نفسه، سجل عدد حالات كورونا ارتفاعاً في الأيام السبعة الماضية بسبب انتشار "أوميكرون"، بمعدل تجاوز الأحد 175 ألف حالة جديدة يومياً، وفقاً لبيانات مركز الوكالة الفيدرالية الرئيسة للصحة العامة.

وأوضح فاوتشي أن هذه الوقائع المتزامنة مسؤولة جزئياً عن هذا "الطلب الكبير" الذي أدى إلى نقص الفحوص، وقال "بالطبع علينا القيام بعمل أفضل".

وقرر الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، إعلان عمليات شراء ضخمة لهذه الفحوص من قبل الحكومة الفيدرالية: 500 مليون وحدة سيتم توزيعها مجاناً لمن يطلبها. لكن لن يتم تسليم هذه الفحوص حتى يناير، ما أثار انتقادات شديدة للبيت الأبيض الذي يركز في استراتيجيته لمكافحة "كوفيد-19" منذ أسابيع على التطعيم.

ووجه إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في 6 ديسمبر، بعد أيام من رصد "أوميكرون" للمرة الأولى في الولايات المتحدة، سؤال حول صعوبة تأمين الفحوص في البلاد. فأجابت بسخرية، "هل علينا أن نرسل فحصاً مجانياً لجميع الأميركيين؟ هل هذا المطلوب؟".

وتطرق فاوتشي أيضاً إلى المتحورة "أوميكرون" وخطورتها. وإذ أقر بأنها "شديدة العدوى"، أثنى على البيانات التي كشفتها دراسات اجريت في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة والتي يبدو أنها تشير إلى أن إصابات هذه المتحورة أقل خطورة. وأضاف، "المشكلة التي لا نريد أن نظهر تساهلاً معها... هي أنه عندما يكون لديك هذا الكم الهائل من الإصابات الجديدة، فإن ذلك قد يتجاوز التراجع الفعلي لمدى الخطورة"، معرباً عن تخوفه من امتلاء المستشفيات بالمرضى.

الصين تسجل قفزة بالإصابات

وسجلت الصين أعلى ارتفاع يومي منذ 21 شهراً في الإصابات المنقولة محلياً بـ"كوفيد-19" مع تضاعف الإصابات في مدينة شيان الشمالية الغربية، أحدث بقعة ساخنة للمرض في الصين.

وأظهرت بيانات رسمية الأحد 26 ديسمبر، أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 13 مليون نسمة ودخلت اليوم الرابع من الإغلاق، اكتشفت 155 إصابة منقولة محلياً يوم السبت ارتفاعاً من 75 في اليوم السابق.

وأدى ذلك إلى رفع العدد اليومي العام للإصابات المحلية في الصين إلى 158، وهو أعلى رقم منذ أن تمكنت الصين من احتواء تفشي المرض على مستوى البلاد في أوائل عام 2020.

وفرضت شيان إجراءات صارمة لكبح تفشي المرض بما يتماشى مع سياسة بكين التي تقضي بضرورة احتواء أي تفش في أسرع وقت ممكن.

ولا يجوز للسكان مغادرة المدينة من دون موافقة أصحاب العمل أو السلطات المحلية، وقد أجريت جولات متعددة من الاختبارات الجماعية لاكتشاف الإصابات.

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين الأحد تسجيل 206 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم السبت ارتفاعاً من 140 في اليوم السابق. وذكرت اللجنة أن بر الصين الرئيس سجل حتى يوم السبت 101077 إصابة مؤكدة. ولم تسجل أي وفيات جديدة ليظل العدد ثابتاً عند 4636.

الهند تعتزم تلقيح المراهقين

أما الهند فتعتزم إطلاق حملة لتلقيح المراهقين الذين يبلغون 15 سنة فما فوق ضد فيروس كورونا، في محاولة للتصدي للتحديات التي تطرحها المتحورة "أوميكرون".

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في خطاب إلى الأمة، "أميكرون يذيع صيتها حالياً"، وتابع "بعد تحليل الأوضاع الدولية وحملتنا التلقيحية ضد كوفيد-19 على مدى الأشهر الـ11 الأخيرة، اتخذ علماؤنا قرارات حاسمة". وتابع، "علينا توخي الحيطة والحذر"، وذلك في معرض إعلانه أن اللقاحات ستكون متاحة للمراهقين البالغين 15 سنة فما فوق، اعتباراً من الثالث من يناير (كانون الثاني).

وستُتاح لأفراد الطواقم الطبية وللأشخاص الذين يبلغون 60 سنة فما فوق "جرعة احترازية" بعد أسبوع، وفق مودي. وقال رئيس الوزراء الهندي، "أدركنا في توقيت مبكر جداً أهمية التلقيح، لذا تمكن أكثر من 61 في المئة من البالغين من تلقي جرعتين، و90 في المئة جرعة واحدة على الأقل".

وأحصت الهند أكثر من 200 ألف وفاة إبان موجة فتاكة من "كوفيد-19" شهدتها بين أبريل (نيسان) وحزيران (يونيو) غصت خلالها المستشفيات بالمرضى، ومحارق الجثث بالمتوفين. وقد سجلت الموجة إثر الحج الهندوسي "كومبه ميلا" الذي يعد أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم، والذي استقطب نحو 25 مليون حاج.

ولناحية الوفيات تأتي الهند (478 ألفاً و133 وفاة) بعد الولايات المتحدة الأكثر تسجيلاً للوفيات من جراء "كوفيد-19" في العالم (815 ألفاً و423 وفاة)، والبرازيل (618 ألفاً و228 وفاة).

"أوميكرون" في قطاع غزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد، إنها رصدت الإصابة الأولى بالمتحورة "أوميكرون" من فيروس كورونا في قطاع غزة.

وقال مجدي ضهير، المسؤول بالوزارة في مؤتمر صحافي، إن المصاب مقيم في غزة وأصيب بالعدوى داخل القطاع الساحلي. وأضاف أن ذلك يعني وجود المتحورة في القطاع وأنها تنتشر الآن بين السكان.

ويمثل اكتشاف المتحورة تحدياً جديداً للنظام الصحي غير المتطور في القطاع. وتابع ضهير في تصريحات للصحافيين، "نحن مقبلون على أيام صعبة، من المتوقع أن تنتشر متحورة أوميكرون بشكل سريع".

وسجل قطاع غزة، الذي يقطنه 2.2 مليون شخص، 189837 إصابة بـ"كوفيد-19"، و1691 وفاة.

وحث ضهير سكان القطاع على تلقي التطعيم، مشيراً إلى أن نسبة من تلقوا جرعات تطعيم بالفعل تبلغ نحو 40 في المئة.

وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إنه تم اكتشاف ثلاث إصابات بـ"أوميكرون" بين الفلسطينيين في الضفة الغربية يوم 16 ديسمبر، وإن العدد ارتفع منذ ذلك الحين إلى 23 من بين السكان البالغ عددهم 3.1 مليون نسمة.

جمهورية الدومينيكان

وزارة الصحة في جمهورية الدومينيكان أعلنت بدورها السبت اكتشاف الإصابة الأولى بسلالة "أوميكرون". وقالت الوزارة في بيان على "تويتر"، إن هذه الحالة لشخص مصاب بأعراض خفيفة وصل إلى البلاد من جنوب أفريقيا.

وأضافت أيضاً أن السلطات التشيلية أبلغتها بأن الاختبارات أثبت إصابة شخص وصل إلى تشيلي من جمهورية الدومينيكان بـ"أوميكرون".

وقالت الوزارة إنه يجري التحري عن إصابات أخرى محتملة بالمتحورة الجديدة.

اللقاح شرط لدخول عُمان

أفادت وكالة الأنباء الرسمية في عُمان الأحد، بأن البلاد تشترط تلقي جرعتين على الأقل من اللقاحات المعتمدة المضادة لـ"كوفيد-19" لغير العُمانيين من عمر 18 عاماُ وما فوق لدخول السلطنة.

وذكرت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، أنه "تقرر عدم السماح بدخول السلطنة إلا لمن يبرز شهادة سلبية لفحص... كوفيد-19 عند القدوم، على أن يكون الفحص قد أجري خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة قبل الوصول".

وذكرت اللجنة أنها ألغت العمل بقرار سابق لتعليق دخول السلطنة من الدول التي انتشرت فيها المتحورة "أوميكرون"، وهي جنوب أفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإيسواتيني وموزمبيق.

ألمانيا تسجل 10100 إصابة جديدة

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الأحد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى ستة ملايين و991 ألفاً و381 بعد تسجيل 10 آلاف و100 إصابة جديدة.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي في عدد الوفيات إلى 110 آلاف و364 بعد تسجيل 88 وفاة جديدة.

إيران تمنع دخول بعض الوافدين

قررت إيران منع دخول المسافرين الآتين إليها من بريطانيا وفرنسا والدنمارك والنرويج لمدة 15 يوماً في إطار القيود التي جاءت في أعقاب اكتشاف السلالة "أوميكرون" في الدولة الأكثر تضرراً بالجائحة في الشرق الأوسط.

وذكر التلفزيون الرسمي الأحد أنه جرى أيضاً تمديد حظر مماثل فُرض في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) على المسافرين الآتين من جنوب أفريقيا وسبع دول مجاورة لمدة 15 يوماً.

وقال التلفزيون إن السلطات الصحية أوقفت لأجل غير مسمى السفر البري إلى تركيا المجاورة، وهي مقصد سياحي شهير.

وسجلت إيران، التي تعد مركزاً لتفشي الجائحة في الشرق الأوسط، 14 إصابة مؤكدة فقط بـ"أوميكرون" حتى الآن، لكن تقارير إعلامية ذكرت أن وسائل رصد الحالات لم تكن متاحة على نطاق واسع وأن المسؤولين حذروا من احتمال حدوث انتشار سريع في غضون أسابيع.

وسجلت إيران 131400 حالة وفاة في خمس موجات من "كوفيد-19".

تظاهرة في بروكسل رفضاً لإغلاق قاعات العروض

تظاهر الآلاف في بروكسل الأحد احتجاجاً على قرار السلطات إغلاق قاعات العروض لوقف انتشار "أوميكرون"، وفق ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.

وحمل متظاهرون لافتات كتب عليها، "لا لهذا الإجراء الغبي!" و"بخلاف الشؤون المالية، الثقافة تثرينا" و"لا ثقافة، لا مستقبل". ووضع بعض المتظاهرين أقنعة كرنفال في أجواء جمعت ناطقين بالفرنسية والهولندية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق إحصاء غير نهائي للشرطة، كان هناك نحو ألف شخص عند الساعة الثانية بعد الظهر (13:00 بتوقيت غرينتش) في بداية التجمع قرب ميدان كونينغزبلاين في حي المتاحف في العاصمة البلجيكية.

ودعا مسؤولون في مؤسسات ثقافية كبرى في بروكسل السياسيين إلى "إعادة النظر" في قرار إغلاق المسارح اعتباراً من الأحد. واتخذ هذا الإجراء الأربعاء احترازياً لمكافحة انتشار المتحورة شديدة العدوى.

لكن الموجة الرابعة من الوباء مستمرة في الانحسار في بلجيكا وعدد الإصابات ينخفض منذ ثلاثة أسابيع، كما أن الخبراء الذين يعطون المشورة للحكومة على الصعيد الصحي لم يوصوا المسؤولين بتشديد الإجراءات في قطاع الثقافة على الرغم من الوضع المتأزم في المستشفيات.

وإذ تحدثوا عن "تناقض" أو حتى "حالة شاذة"، استنكر العديد من خبراء الصحة علناً هذا القرار واعتبروه مفاجئاً، خصوصاً مع السماح للمقاهي والمطاعم في كل أنحاء البلاد بالاستمرار في العمل ضمن قيود معينة.

وتحدث مسؤولون في مسارح بارزة عن أهمية إبقاء دور السينما والمسارح مفتوحة "من أجل الصحة العقلية" للسكان المنهكين من الوباء منذ نحو عامين.

رئيس الوزراء الإسرائيلي في العزل

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إنه بدأ عزلاً ذاتياً في منزله الأحد بانتظار نتائج فحص "كوفيد-19" بعد ثبوت إصابة ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بفيروس كورونا.

وغادر بينيت الاجتماع الأسبوعي لمجلس وزرائه وتوجه إلى المنزل بعد أن علم بثبوت إصابة ابنته الذي جاء وسط انتشار سريع للعدوى في إسرائيل بسبب متحورة "أوميكرون".

وقال مكتب رئيس الوزراء إنه تم تطعيم ابنة رئيس الوزراء ضد "كوفيد-19"، من دون أن يكشف ما إذا كانت مصابة بـ"أوميكرون" أو السلالة "دلتا" السائدة أيضاً في إسرائيل.

وقبل بدء جلسة مجلس الوزراء، أجرى بينيت، الذي حصل على جرعة تنشيطية في 20 أغسطس (آب)، وأعضاء آخرون في حكومته فحوصاً سريعة للكشف عن المرض وجاءت النتائج سلبية.

وفي وقت لاحق الأحد، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الفحوص أثبتت عدم إصابته بـ"كوفيد-19".

جرعة رابعة في إسرائيل

وأعلن مستشفى إسرائيلي، الأحد، أنه سيبدأ بإعطاء جرعة رابعة من لقاح مضاد لـ "كوفيد-19" لـ150 شخصاً من العاملين فيه الاثنين، في تجربة تهدف إلى قياس إذا ما كانت الجرعة التنشيطية الثانية ضرورية في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف "مركز شيبا الطبي"، الواقع بالقرب من تل أبيب، أن تجربته ستسلط الضوء على فاعلية جرعة رابعة وتساعد صانعي القرار على وضع السياسة الصحية في إسرائيل وخارجها.

وسجلت إسرائيل 1118 إصابة مؤكدة بالمتحوّرة "أوميكرون" سريعة الانتشار، مع زيادة عدد المصابين بها.

وأوصت لجنة من خبراء وزارة الصحة بمنح جرعة رابعة من لقاح "فايزر- بايونتيك" للإسرائيليين الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة أو أكثر والذين تلقّوا جرعة تنشيطية قبل أربعة أشهر على الأقل. لكن الموافقة النهائية من المدير العام للوزارة لا تزال معلقة وسط نقاش عام حول إذا ما كانت هناك معلومات علمية كافية متاحة تبرر البدء بحملة الجرعة التنشيطية الثانية.

ولم يذكر "مركز شيبا الطبي" المدة التي ستستغرقها التجربة.

مساعد رئيس نيجيريا مصاب بكورونا

قال جاربا شيهو، المتحدث باسم رئيس نيجيريا السبت، إن الاختبارات أثبتت إصابته بفيروس كورونا، وإنه في عزل حالياً.

وبذلك يكون شيهو وهو في أواخر الخمسينيات من العمر، أقرب شخص من الرئيس محمد بخاري (79 سنة) يصاب بالفيروس.

وقال المتحدث باسم بخاري، "كل ما أستطيع أن أؤكده هو أنني أصبت بكوفيد-19 وأخضع للعلاج في العزل".

وذكرت صحف محلية عدة، أن بعض مساعدي بخاري ومسؤولين أصيبوا بالفيروس من بينهم وزير الإعلام لاي محمد.

ولم يرد محمد على طلبات للتعليق بينما رفض متحدث باسم الرئاسة التعليق على ما إذا كان أي مسؤول أو وزير آخر أصيب، وما إذا كانت اختبارات أجريت لبخاري الذي تلقى جرعة تنشيطية من اللقاح يوم الثلاثاء. وسجلت نيجيريا حتى الآن 234 ألفاً و709 إصابات مؤكدة مع 2993 حالة وفاة، وبدأت في إعطاء جرعات تنشيطية هذا الشهر بعد تأكيد أولى إصاباتها بـ"أوميكرون" بين مسافرين قادمين من جنوب أفريقيا.

إصابة ثلاثة من أعضاء "بي تي إس"

أعلنت الشركة المنتجة لأعمال فرقة البوب الكورية الجنوبية الشهيرة "بي تي إس"، أن ثلاثة من أعضائها مصابون بفيروس كورونا، بحسب ما أظهرت نتائج الفحوص التي أجريت لهم لدى عودتهم من الولايات المتحدة ، حيث أقامت الفرقة حفلات على المسرح بحضور الجمهور للمرة الأولى منذ بداية جائحة "كوفيد-19".

وأشارت شركة الإنتاج "بيغ هيت ميوزيك"، إلى أن نتائج الاختبار التي أجريت لمغني الراب "آر إم" والمغني جين مساء السبت جاءت إيجابية. وكانت أفادت في اليوم السابق بأن عضواً آخر في الفرقة التي تضم سبعة أفراد، هو شوغا، "يعتني بنفسه في منزله" بعدما بيّن الفحص الذي أجري له إصابته بالفيروس.

وأوضحت الشركة أن "آر إم" وشوغا لا يعانيان من أي عوارض، في حين سجلت لدى جين حمى خفيفة، مذكّرة بأن الثلاثة ملقحون بالكامل.

نكسة قطاع الطيران

هذا وأُلغيت أكثر من 6300 رحلة جوية حول العالم خلال عطلة عيد الميلاد نهاية الأسبوع، وتأجلت آلاف الرحلات الأخرى، بحسب موقع "فلايت أوير" المتخصص، في وقت يُحدث تفشي المتحورة "أوميكرون" شديدة العدوى اضطرابات في السفر تؤثر على الملايين.

وفي الولايات المتحدة يُتوقع أن تؤدي الأحوال الجوية السيئة إلى مضاعفة الفوضى التي تعم المطارات في غرب البلاد، على الرغم من أن العواصف ستجلب معها الثلوج خلال عطلة عيد الميلاد، خصوصاً في مدينتَي سياتل وبورتلاند الشماليتين الغربيتين.

وأفاد الموقع "Flightaware.com" أن 2500 رحلة جوية على الأقل ألغيت حول العالم يوم عيد الميلاد، بما في ذلك أكثر من 870 رحلة قادمة من أو متجهة إلى مطارات في الولايات المتحدة، فيما تم تأجيل حوالى 4200 رحلة حتى الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش.

وألغيت الجمعة حوالى 2400 رحلة، فيما أُعلن تأجيل نحو 11 ألف رحلة. كما سجل الموقع أكثر من 800 إلغاء لرحلات مقررة الأحد.

وطلب طيارون ومضيفون وغيرهم من الموظفين إجازات مرضية أو اضطروا للخضوع إلى حجر صحي، بعدما خالطوا مصابين بـ"كوفيد"، أو أصيبوا هم بالوباء، ما أجبر شركات "لوفتهانزا" و"دلتا" و"يونايتد إيرلاينز" و"جيت بلو" وعدداً كبيراً آخر من شركات الطيران التي تعاني من نقص في العمالة على إلغاء رحلات في فترة من العام يبلغ السفر ذروته فيها.

وهرع الموظفون لإعادة توجيه الطيارين والطائرات وتغيير مهام الموظفين، إلا أن تفشي "أوميكرون" أحدث اضطرابات واسعة.

وقالت "يونايتد" في بيان الجمعة، "يؤثر ارتفاع عدد الإصابات بأوميكرون على مستوى البلاد بشكل مباشر على طواقمنا والأشخاص الذين يديرون عملياتنا". وأضافت الشركة "نتيجة ذلك، اضطررنا للأسف إلى إلغاء بعض الرحلات وإبلاغ الزبائن المتأثرين بالأمر قبل قدومهم إلى المطار"، مشيرة إلى أنها تعمل على إيجاد حجوزات جديدة للركاب.

كما ألغت "دلتا" 280 رحلة على الأقل السبت و64 الأحد، قائلة إنها "استنفدت كافة الخيارات والموارد، بما في ذلك تغيير مسار الرحلات واستبدال الطائرات والطواقم لتغطية الرحلات المقررة". وقالت الشركة، "نعتذر لزبائننا على اضطرارهم لتأجيل خططهم للسفر خلال العطلة".

وفاقمت قرارات الإلغاء الإحباط المرتبط بالوباء بالنسبة إلى عديد من الأميركيين الذين كانوا يأملون لقاء أفراد عائلاتهم، بعدما تم تقليص السفر واحتفالات عيد الميلاد إلى حد كبير العام الماضي.

وأُعلن العدد الأكبر من قرارات إلغاء الرحلات في أوساط شركات الطيران الصينية، إذ أعلنت "تشاينا إيسترن" إلغاء حوالى ألف رحلة (أي أكثر من 20 في المئة من رحلاتها المقررة) فيما أوقفت "اير تشاينا" 20 في المئة تقريباً من رحلاتها المقررة خلال هذه الفترة.

وبناء على تقديرات "رابطة السيارات الأميركية"، كان من المقرر أن يسافر أكثر من 109 ملايين أميركي جواً أو بالقطارات أو السيارات بين 23 ديسمبر و2 يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة بنسبة 34 في المئة عن العام الماضي. لكن كان الجزء الأكبر من هذه الخطط قبل تفشي"أوميكرون"، التي باتت المهيمنة في الولايات المتحدة، والتي تضغط حالياً على بعض المستشفيات وموظفي الرعاية الصحية.

رفع حظر السفر

وترفع الولايات المتحدة اعتباراً من الأسبوع المقبل حظر السفر المفروض على عدة دول في جنوب القارة الأفريقية منذ رصد أولى الإصابات بالمتحورة "أوميكرون"، وفق ما أعلن مسؤولون الجمعة.

وفرضت دول حول العالم قيوداً على السفر من دول في جنوب القارة الأفريقية بعد رصد "أوميكرون" في جنوب أفريقيا التي أبلغت منظمة الصحة العالمية بها في 24 نوفمبر (تشرين الثاني).

وانتقدت منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة حظر السفر الذي فرضته دول عدة، في حين قال مسؤولون في جنوب أفريقيا، إنهم عوقبوا لكشفهم عن المتحورة بشفافية.

وقال مساعد السكرتير الصحافي للبيت الأبيض كيفين مونوز على "تويتر"، "لقد منحتنا القيود وقتاً لفهم أوميكرون، ونحن نعلم أن لقاحاتنا الحالية تقي من أوميكرون، خصوصاً تلك المعززة". وقال إن حظر السفر سيرفع في 31 الشهر الحالي.

وأضاف مسؤول كبير في البيت الأبيض، أنه مع وجود المتحورة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، لن يكون للمسافرين من البلدان الثمانية المتضررة أي تأثير يذكر على الإصابات المحلية.

وقال المسؤول "خلال فترة توقف السفر، قلص الرئيس جو بايدن مدة الفحص قبل المغادرة ليوم واحد بدلاً من ثلاثة أيام... سيخضع المسافرون من هذه الدول الثماني للبروتوكولات الصارمة نفسها".

ويسري الحظر على جنوب أفريقيا وبوتسوانا وزيمبابوي وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق وملاوي.

ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأعياد إلى زيادة انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، حيث تدفع المتحورة "أوميكرون" بعض المستشفيات والعاملين الصحيين إلى الحافة. وتمثل المتحورة الآن أكثر من 90 في المئة من جميع الحالات في بعض مناطق البلاد.

وأفاد موقع غير ربحي يتابع الإصابات يدعى "كوفيد أكت ناو" أن المتوسط الأسبوعي للحالات اليومية الجديدة على وشك أن يتجاوز ذروة المتحورة "دلتا" التي سجلت في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتعمل وحدات العناية المركزة بأقصى طاقتها في بعض الولايات. وتعتمد السلطات الصحية الأميركية على اللقاحات لتقليل الإصابات الشديدة، في وقت شهدت معدلات التطعيم طوال الأسبوع ارتفاعاً ملحوظاً.

كما أعلن الرئيس جو بايدن هذا الأسبوع أن الحكومة الفيدرالية اشترت 500 مليون اختبار سريع. مع ذلك، من غير المتوقع أن تكون الاختبارات الإضافية متاحة حتى الشهر المقبل.

ويقول مسؤولو الصحة المحليون، إن معدلات العدوى ترتفع في جميع أنحاء جنوب أفريقيا نتيجة للمتحورة "أوميكرون"، لكن أشخاصاً أقل توفوا أو احتاجوا إلى العلاج في المستشفى مقارنة بمع الموجات السابقة من كورونا.

ويبدو أن "أوميكرون" ذات خاصية ناقلة للعدوى بشكل أكبر من المتحورات السابقة، ولكنها تتسبب بتوعك أقل خطورة مما أحدثته سابقاتها.

المزيد من صحة