Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مالي تنفي نشر مرتزقة من "فاغنر" الروسية على أراضيها

تشهد البلاد منذ 2012 هجمات تنفذها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"

جنود من وحدة خاصة بالجيش المالي (أ ب)

نفت الحكومة المالية في بيان، مساء الجمعة، 24 ديسمبر (كانون الأول)، أي انتشار لمرتزقة من مجموعة "فاغنر" الروسية أعلنت عنه حوالى 15 قوة غربية مشاركة في مكافحة الإرهابيين في هذا البلد الواقع في منطقة الساحل، وقالت الحكومة المالية في بيانها، إنها "تقدم نفياً رسمياً لهذه المزاعم" بشأن "انتشار مزعوم لعناصر من شركة أمنية خاصة في مالي"، وأضافت أنها "تطالب بأن تقدم لها أدلة من مصادر مستقلة"، مؤكدة "حرصها على التوضيح أن مدربين روساً، مثل بعثة التدريب الأوروبية، موجودون في مالي في إطار تعزيز القدرات العملياتية للقوات الوطنية للدفاع والأمن".

شريك تاريخي

وتابع البيان الذي وقعه المتحدث الرسمي باسم الحكومة الكولونيل عبد الله مايغا وزير إدارة الأراضي أيضاً، أن باماكو تطالب "بالحكم عليها من أفعالها وليس استناداً إلى شائعات، وتود التذكير بأن الدولة المالية ملتزمة بشراكة بين دولتين مع الاتحاد الروسي، شريكها التاريخي".

وكانت نحو 15 دولة غربية قالت في بيان، الخميس، وبينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا، "ندين بشدة نشر مرتزقة على الأراضي المالية"، مدينة "مشاركة حكومة الاتحاد الروسي في تقديم الدعم المادي لنشر مجموعة فاغنر في مالي".

طلعات جوية

وكان مصدر في الحكومة الفرنسية قال، "نلاحظ ميدانيا اليوم تناوباً في طلعات جوية في الموقع لطائرات نقل عسكرية تابعة للجيش الروسي، ومنشآت في مطار باماكو تسمح باستقبال عدد كبير من المرتزقة وزيارات متكررة لكوادر من فاغنر إلى باماكو، ونشاطات علماء جيولوجيا روس معروفين بقربهم من فاغنر"، ودعا البيان روسيا إلى التصرف بطريقة مسؤولة وبناءة في المنطقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووقعت البيان أيضاً بلجيكا والدنمارك وإستونيا وإيطاليا وليتوانيا والنرويج وهولندا والبرتغال وجمهورية التشيك ورومانيا والسويد، وكلها دول تشارك جنباً إلى جنب مع فرنسا في التجمع الأوروبي الجديد للقوات الخاصة "تاكوبا" التي تهدف إلى مواكبة الجنود الماليين في القتال.

"القاعدة" و"داعش"

ويشكل نشر مرتزقة روس حتى الآن خطاً أحمر لباريس، لكن الدول الـ15 الموقعة للبيان أكدت من جديد "تصميمها على مواصلة عملها لحماية المدنيين ودعم مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والمساعدة في إرساء استقرار طويل الأمد".

وتشهد مالي منذ 2012 هجمات تنفذها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وأعمال عنف ارتكبتها "ميليشيات الدفاع عن النفس" وقطاع الطرق.

المزيد من دوليات