Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سكان الحمدانية في العراق يستعدون للاحتفال بعيد الميلاد

زار البابا فرنسيس هذه المنطقة التي تحررت من تنظيم "داعش"

كنيسة "الطاهرة الكبرى" في بلدة قره قوش في محافظة نينوى (أ ف ب)

يستعد المسيحيون العراقيون سكان منطقة الحمدانية، للاحتفال بعيد الميلاد هذا العام بعد أن تسببت جائحة كورونا في تعطيل كثير من المظاهر التقليدية لاحتفالهم العام الماضي.

ويقيم عدد كبير من المسيحيين في الحمدانية التي تقع شمال شرقي محافظة نينوى والتي تحررت من سيطرة تنظيم "داعش" عام 2016، حين هربت غالبية سكانها.

وعاد زهاء 30 ألف مسيحي، يمثلون نحو نصف سكان الحمدانية، بينهم عدد قليل عاد من الخارج وبدأ بإعادة بناء البنية التحتية للبلدة بفضل المساعدات الأجنبية.

وتحضّر العائلات هذا العام لعيد الميلاد بأشجار العيد ويتطلعون لأن تتاح لهم فرصة لمّ الشمل مع أحبائهم مجدداً لا سيما في هذه المناسبة السعيدة.

ومن هؤلاء رانيا عادل، وهي من سكان بلدة قره قوش في الحمدانية التي زارها بابا الفاتيكان هذا العام، وقالت لتلفزيون "رويترز"، "أهم التحضيرات التي قمنا بها شجرة العيد التي يفرح بها الأطفال دائماً، ومغارة استقبال يسوع المسيح، دائماً نجهّز الكليجة والكبة وملابس الأطفال للأعياد".

الأمان والاطمئنان

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتوقع سكان الحمدانية أن يتسنّى لهم هذا العام حضور قداس الميلاد وسط الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا.

وأوضحت رانيا، "السنة الماضية لم نتمكّن من المشاركة في القداس رسمياً بسبب كورونا ولم نزُر الأصدقاء والأقارب لتهنئتهم بالعيد، لكن هذه السنة إن شاء الله لا يوجد حظر تجول وسنخرج ونحتفل في الكنيسة ونشارك في القداس".

وتابعت، "هذه السنة الأولى بعد زيارة البابا (فرنسيس) للعراق، نشعر بالأمان والطمأنينة لأن البابا هو رمز السلام والأمان، ونتمنى من الذين هاجروا إلى خارج العراق والمنطقة، أن يعودوا لنعيش سوياً مرة ثانية".

شجرة الميلاد

وفي ما يتعلق بشجرة عيد الميلاد في منطقة الحمدانية، قال جون حنا، وهو مصمم ديكور وأحد مصممي الشجرة، "وضعنا هذه الشجرة تحضيراً لعيد الميلاد والاحتفالات. وتعتبر هذه الشجرة أكبر شجرة كريسماس في قضاء الحمدانية بغديدا بعدما تحررت منطقتنا من داعش. بالطبع تدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب الناس أكثر بعدما يرونها، والشجرة تعتبر رمزاً للعيد وللاحتفال".

وشرح الأب روني موميكا، راعي كنيسة ماريو حنا الحمدانية، "يقوم الأهالي خصوصاً في منطقتنا في سهل نينوى والعراق، بتحضير المأكولات والأطباق والحلويات احتفالاً بهذا العيد. طبعاً هناك اختلاف بالعيد مقارنةً بالسنة الماضية وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا، إذ كانت القيود الصحية كثيرة".

المزيد من منوعات