Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماذا وراء الهبوط الجماعي في مؤشرات "وول ستريت"؟

البورصات الأميركية تواصل التراجع الحاد مع زيادة إصابات كورونا واحتمال تعطل مشروع بايدن التريليوني

شهدت البورصات عمليات بيع الأسهم على نطاق واسع مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في نيويورك وحول الولايات المتحدة (رويترز)

واصلت "وول ستريت" تراجعاتها الحادة مع عودتها للعمل، الإثنين، 20 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تتزايد المخاوف من متحورة "أوميكرون" وتأثيرها على الاقتصاد، في وقت يواجه مشروع قانون الاستثمار المحلي للرئيس جو بايدن عثرات في إمكانية الحصول على موافقات.

وشهدت البورصات عمليات بيع الأسهم على نطاق واسع مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في مدينة نيويورك وحول الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما بدد الآمال في موسم عطلات أكثر طبيعية، في وقت تأثرت فيه البورصات الأميركية بالإشارات الصاعدة من أوروبا التي تستعد فيها بعض الدول لعودة فرض قيود لمواجهة متحور الفيروس.

تهاوي المؤشرات

وهوى مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنحو 51 نقطة أو 1.11 في المئة ليغلق عند 4569 نقطة، في وقت فقد مؤشر "ناسداك" المركب 186.47 نقطة أو 1.23 في المئة إلى 14983.22 نقطة، وتراجع المؤشر "داو جونز" الصناعي 436.74 نقطة أو 1.23 في المئة إلى 34928.70 نقطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ضربة أخرى لمعنويات السوق، قال السيناتور الأميركي جو مانشين، إنه لن يدعم فاتورة بايدن للاستثمار المحلي البالغة 1.75 تريليون دولار، ما يعني صعوبة مرور القانون الذي يعول عليه الاقتصاد الأميركي.

وقلص بنك "غولدمان ساكس" توقعاته الفصلية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة لعام 2022 بعد تعليقات مانشين.

توجه المستثمرين لأسهم دفاعية 

وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي قرر فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأسبوع الماضي، إنهاء تحفيز عصر الوباء بشكل أسرع، وأشار البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية على الأقل بحلول نهاية عام 2022.

وتحول المستثمرون نحو الأسهم الدفاعية هذا الشهر في محاولة لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها الأسواق، وقادت قطاعات مثل السلع الاستهلاكية والعقارات والمرافق المكاسب، وعلى الرغم من ذلك، يظل مؤشر "ستاندرد أند بورز" الذي يقيس أكبر 500 شركة مدرجة مرتفعاً بنحو 20 في المئة حتى الآن في عام 2021.

المزيد من أسهم وبورصة