Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران ردا على تدريبات أميركية ـ إسرائيلية: "الثمن غال"

رئيسي يؤكد جدية طهران في المحادثات النووية وبلينكن يجتمع مع نظرائه الغربيين

مؤيد للرئيس الايراني يرفع صورته في طهران (أ ف ب)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن مسؤولاً عسكرياً إيرانياً كبيراً توعد "المعتدين"، السبت 11 ديسمبر (كانون الأول)، بدفع "ثمن غال"، وذلك بعد نشر تقرير عن خطط أميركية إسرائيلية لإجراء تدريبات عسكرية محتملة استعداداً لضربات على مواقع نووية إيرانية في حال فشل الدبلوماسية.

وذكرت وكالة "نور" الإخبارية التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران في تغريدة على "تويتر" نقلاً عن مسؤول عسكري لم تذكر اسمه "إتاحة الأجواء لأن يختبر القادة العسكريون الصواريخ الإيرانية مع أهداف حقيقية سيكبد المعتدين ثمناً غالياً".

وكان مسؤول أميركي كبير قد قال لوكالة "رويترز" يوم الخميس إن من المتوقع أن يناقش قادة الدفاع الأميركيون والإسرائيليون إجراء تدريبات عسكرية محتملة استعدادا لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية وإذا طلب زعيما الدولتين ذلك.

رئيسي: نحن جادون

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قال السبت، إن طهران جادة في محادثاتها النووية التي تجريها مع القوى العالمية في فيينا، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ونسبت الوكالة إلى رئيسي "نحن جادون في المفاوضات وإذا اتسم الجانب الآخر بالجدية أيضاً بشأن رفع العقوبات فنتوصل إلى اتفاق جيد. نحن نسعى بالتأكيد لاتفاق جيد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ظل تأكيد منسق الاتحاد الأوروبي، إنركي مورا، أن المفاوضات النووية صعبة جداً والخلافات كثيرة، أوضح  رئيسي "زعم البعض أن إيران لا نية لديها للتفاوض، وزعم البعض الآخر أننا لا نشارك في المفاوضات بجدية، أو ليس لدينا خطط، إلا أننا شاركنا باقتدار وقدمنا مقترحات عملية لنظهر جديتنا".

واستؤنفت في فيينا، الخميس، المحادثات بين إيران والدول الكبرى، حول إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكانت مصادر دبلوماسية أكدت لـ"لعربية/الحدث"، أن الوفد الإيراني لم يغير مواقفه بعد، مشيرة إلى أن هناك كثيراً من الخلافات التي لم تحل، والتي لا يعرف بعد إن كانت ستحل.

كما أوضحت أن المفاوضين ما زالوا يقيمون المطالب المتشددة التي قدمها الوفد الإيراني.

في حين، أكد مصدر أوروبي لوكالة "رويترز"، أن طهران تراجعت على ما يبدو عن المقترحات الجديدة التي قدمتها أخيراً، مضيفاً أن "القوى العالمية ستختبر خلال الأيام المقبلة مدى جدية الوفد الإيراني في المفاوضات، على أساس النصوص التي تم الاتفاق عليها في الجولات السابقة في يونيو (حزيران) الماضي

بلينكن يجتمع مع نظرائه الغربيين

وقال متحدث وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن الوزير أنتوني بلينكن عقد، أمس الجمعة، اجتماعاً "مثمراً" مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وجرى خلال اللقاء بحث الاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف متحدث الخارجية الأميركية، "عقد الوزير بلينكن اجتماعاً مثمراً مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة في ليفربول، أمس، وبحثوا خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران)، وما سنتخذه في الفترة المقبلة".

وعقد الاجتماع في مدينة ليفربول بشمال إنجلترا عشية اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع، ويتوقع أن يصدر في ختامه نداء مشترك إلى إيران بأن تحد من برنامجها النووي، وأن تغتنم فرصة المحادثات الجارية في فيينا.

وزيرة الخارجية الألمانية: "الوقت ينفد"

وحذرت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، السبت، من أن الوقت ينفد أمام إيجاد سبيل لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، وذلك بعد اجتماعات مع نظرائها من دول مجموعة السبع.

وقالت بيربوك للصحافيين في مدينة ليفربول بإنجلترا، حيث يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع، "الوقت ينفد".

وأضافت: "ظهر في الأيام الماضية أننا لا نحرز أي تقدم".

وقالت إن إيران استأنفت المحادثات بموقف أعاد المفاوضات ستة أشهر إلى الوراء. وتأتي الجولة الحالية من المحادثات في فيينا بعد توقف دام خمسة أشهر إثر انتخاب رئيسي، وهو من غُلاة المحافظين المناهضين للغرب، رئيساً لإيران.

مسودتان لمقترحات جديدة

يذكر أن الإيرانيين كانوا قدموا الأسبوع الماضي، مع استئناف الجولة السابعة (29 -11-2021) التي توقفت لأيام في 3 ديسمبر (أيلول)، وتعود مجدداً إلى نشاطها، مسودتين لمقترحات جديدة تتعلق بالعقوبات والعودة إلى الالتزامات التي نص عليها الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 بين الغرب وطهران، إلا أن الأوروبيين والأميركيين رفضوا تلك المقترحات معتبرين أنها تشكل تراجعاً عن كل ما تم التوصل إليه والتوافق حوله خلال الجولات الست الماضية التي انطلقت في أبريل  (نيسان)2021، وامتدت لأشهر.

فيما دافع المسؤولون الإيرانيون عن المسودتين، معتبرين أنهما قدمتا طرحاً جدياً على طاولة التفاوض، وهو ما لم يكن ينتظره الغرب.

المزيد من دوليات