Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غوليه تدعو لتبادل التجارب بين باريس والرياض في مكافحة الإرهاب

انتقدت عشية وصول الرئيس ماكرون إلى جدة، سياسة فرنسا في لبنان وأثنت على إصلاحات المملكة

عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ناتالي غوليه دعت بلادها إلى التعلم من اتجربة السعودية في مكافحة الإرهاب ( غيتي) 

دعت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ناتالي غوليه بلادها إلى الاستفادة من التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب منتقدة الصورة النمطية عن السعودية في فرنسا وأوروبا بشكل عام.

جاءت تصريحات غوليه في سياق مقابلة مع برنامج "فرانكلي سبيكينغ"، الذي تنتجه صحيفة "عرب نيوز" الصادرة من لندن، وذلك في مناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جدة السبت 4 ديسمبر (كانون الأول).

وقالت غوليه "تسيطر في أوروبا، وخصوصاً في فرنسا، عادة سيئة تقوم على ربط المملكة العربية السعودية بتمويل الإرهاب. علينا تغيير هذه الصورة والأخبار الكاذبة ذات الصلة".

وأضافت "هناك، على سبيل المثال، اعتدال - المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، وهو مفيد جداً لتعقب الجماعات الإرهابية. ثم لدينا البنك المركزي السعودي والنظام المصرفي اللذان يعملان للالتزام بالمعايير الدولية. أصبحت السعودية عضواً في جميع المنظمات الدولية العاملة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب. فهي لا تكتفي بالمجاهرة برفض مال الإرهاب، بل تتخذ خطوات فعلية في هذا السياق".

وانتقدت غوليه أداء بلادها في هذا المجال، مضيفة أن "فرنسا تعاني كثيراً من الطريقة التي يتم فيها جمع الزكاة نقداً". واعتبرت أن باريس في إمكانها التعلم من الطرق التي ابتكرتها السعودية في حصر جمع الزكاة عبر الحوالات المصرفية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشارت غوليه إلى الإصلاحات التي شهدتها السعودية في السنوات الخمس الماضية. وقالت "أريد التأكيد أنني لم أتقاضَ المال من السعودية لأتكلّم عنها بالحُسنى. وتمتد معرفتي بالسعودية على مدى 15 عاماً، وعندما ترى الفرق في الشارع، وتنظر إلى الفرحة التي ترتسم على محيّى الشباب السعودي، عندما ترى التطور، لا يمكنك إلا أن تعرف أن شيئاً ما تغيّر، إنها رؤية 2030 التي أرسى أسسها الأمير محمد بن سلمان، والتي جلبت وستجلب كثيراً من الآمال إلى البلاد. هذا هو واقع الأمر. القيادة أمر أساسي وأعتقد المملكة العربية السعودية محظوظة لأن الله أنعم عليها بمثل هذه القيادة".

وفي سياق آخر، اعتبرت غوليه أن سياسة باريس حيال الملف اللبناني غير سليمة، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع "حزب الله"، إذ قالت "عادة ما أحب أن أدعم بلدي، لا سيما  في وسائل الإعلام الأجنبية، ولكن في ما يتعلق بلبنان، يجب أن أغيّر رأيي لأن الحكومة على مدى السنوات الـ15 الماضية، كانت تعامل حزب الله بطريقة غريبة جداً، معتبرة أن هناك حزب الله السياسي وحزب الله العسكري، وعلينا أن نحظر حزب الله العسكري ونتناقش مع حزب الله السياسي. لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد سوى حزب الله واحد، تماماً مثلما هناك حماس واحدة. إنها المجموعة الإرهابية نفسها، وطالما لن يتغيّر هذا الرأي السائد سيستمرّ التقدير السيء للوضع. أعتقد أن أحد الحلول ربما يكون إعداد جيل سياسي جديد في لبنان والتخلص من التدخّل الديني في النظام السياسي".

المزيد من دوليات