Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

10 قتلى من البشمركة و3 مدنيين في هجوم شنه "داعش" شمال العراق

دعا رئيس وزراء إقليم كردستان إلى تعاون أمني أكبر مع قوات الأمن الاتحادية للتصدي للتنظيم المتشدد

أعلن مسؤولون في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي أن هجوماً شنه مسلحون من تنظيم "داعش" على قرية في شمال العراق يوم الجمعة 3 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل بينهم ثلاثة قرويين وعشرة جنود أكراد.
وأعلن "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الدامي في بيان نشره حساب تابع له في موقع "تليغرام".
ووقع الهجوم في قضاء مخمور، وهو نقطة رئيسة لنشاط التنظيم المتشدد، ويشهد هجمات منتظمة على القوات الكردية والعراقية والمدنيين في كثير من الأحيان.
وصدر في وقت سابق بيان عن القوات المسلحة في إقليم كردستان (البشمركة) جاء فيه أن "مسلحي داعش هاجموا القرية في ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة وقتلوا ثلاثة من السكان". وأضاف البيان أن "قوات البشمركة تدخلت، ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة على الأقل من جنودها".
ودعا رئيس وزراء كردستان العراق مسرور بارزاني إلى تعاون أمني أكبر مع قوات الأمن العراقية للتصدي لنشاط "داعش".

الانتصار على "داعش"

وذكر أقارب أحد الضحايا المدنيين أن القتلى المدنيين الثلاثة هم أبناء مختار القرية وتتراوح أعمارهم بين 11 و24 سنة.

وأعلن العراق، أواخر عام 2017، انتصاره على تنظيم "داعش" بعد طرد الإرهابيين من كل المدن الرئيسة التي سيطروا عليها في 2014، في وقت قتل زعيمه في عام 2019.

خلايا نائمة

وتراجعت، من حينها، هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية.

ويستهدف التنظيم من حين لآخر مواقع عسكرية، ونفذ الشهر الماضي هجوماً أودى بحياة 30 مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة بغداد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في فبراير (شباط)، إلى أن "تنظيم داعش يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا، ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقاً"، وقال التقرير إن "التنظيم لا يزال يحتفظ بما مجموعه عشرة آلاف مقاتل نشط" في العراق وسوريا.

اعتقال إرهابي

وتبنى التنظيم انفجاراً وقع في يوليو (تموز)، داخل سوق شعبية في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد، أدى إلى مقتل نحو 35 شخصاً.

وأعلن العراق في يوليو اعتقال إرهابي مسؤول عن تفجير أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصاً في بغداد قبل خمس سنوات، في "عملية خارج العراق".
يُذكر أن "داعش" سيطر على ما يقرب من ثلث العراق بين عامي 2014 و2017، بما في ذلك قضاء مخمور النائي إلى جانب مدن رئيسة بينها الموصل.
وهزم تحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات عراقية وكردية وفصائل شيعية مدعومة من إيران التنظيم المتشدد في عام 2017، لكن أعضاءه ما زالوا يجوبون مناطق في شمال العراق وشمال شرقي سوريا.
ويقول مسؤولون عسكريون غربيون إن ما لا يقل عن 10 آلاف عنصر من التنظيم ما زالوا في العراق وسوريا.

المزيد من الأخبار