Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة أكبر مساهم في المخلفات البلاستيكية في العالم

ينتج كل أميركي 130 كيلوغراماً سنوياً يليه البريطاني بمعدل 99 كيلوغراماً ثم مواطنو كوريا الجنوبية

نفايات بلاستيكية على شواطئ جزر هاواي (أ ب)

تُعتبر الولايات المتحدة أكبر مساهم في المخلفات البلاستيكية في العالم، وفقاً لتقرير جديد قدّم إلى الحكومة الفيدرالية الأربعاء، الأول من ديسمبر (كانون الأول)، دعا إلى استراتيجية وطنية لمعالجة الأزمة المتنامية.

وأسهمت الولايات المتحدة بحوالى 42 مليون طن متري من المخلفات البلاستيكية عام 2016، أي أكثر من ضعف ما أسهمت فيه الصين ودول الاتحاد الأوروبي مجتمعةً، وفقاً للتقرير.

وفي المتوسط، ينتج كل أميركي 130 كيلوغراماً من المخلفات البلاستيكية سنوياً، فيما تأتي بريطانيا ثانية بمعدل 99 كيلوغراماً للفرد سنوياً، وكوريا الجنوبية ثالثة بمعدل 88 كيلوغراماً للفرد في السنة.

"طوفان عالمي من المخلفات البلاستيكية"

وهذا التقرير المعنون "Reckoning with the U.S. Role in Global Ocean Plastic Waste"، صدر بتكليف من الكونغرس كجزء من قانون "سايف أور سيز 2.0" (أنقذوا بحارنا) الذي أُقرّ في ديسمبر (كانون الأول) 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتبت مارغريت سبرينغ، كبيرة مسؤولي العلوم في "مونتيري باي أكواريوم" التي ترأست لجنة الخبراء التي وضعت التقرير، "إن نجاح اختراع البلاستيك في القرن العشرين أدى إلى حدوث طوفان عالمي من المخلفات البلاستيكية كما هو واضح في كل مكان ننظر إليه".

وأضافت أن المخلفات البلاستيكية العالمية تمثل "أزمة بيئية واجتماعية" أثرت في المجتمعات التي تعيش في الداخل وعلى السواحل، ولوّثت الأنهار والبحيرات والشواطئ، وألقت أعباء اقتصادية على المجتمعات، وقد عرّضت الحياة البرية للخطر ولوّثت المياه التي يعتمد عليها البشر في الغذاء.

سبل معالجة الأزمة

وأوضح التقرير أن إنتاج البلاستيك العالمي ارتفع من 20 مليون طن متري عام 1966 إلى 381 مليون طن متري عام 2015، بزيادة مقدارها 20 ضعفاً على مدى نصف قرن.

وقال التقرير إن ما يُقدّر بنحو ثمانية أطنان مترية من النفايات البلاستيكية تدخل العالم سنوياً، "وهو ما يعادل تفريغ شاحنة من النفايات البلاستيكية في المحيط كل دقيقة".

وقدّم التقرير عدداً من الإجراءات لمعالجة الأزمة، من بينها خفض إنتاج البلاستيك واستخدام مواد تتحلل بسرعة أكبر ويمكن إعادة تدويرها بسهولة والحد من بعض المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام وتحسين إدارة النفايات، مثل تقنيات إزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الصرف.

المزيد من بيئة